دول الخليج تكثف الجهود لإيجاد وظائف لمواطنيها
آخر تحديث GMT16:33:46
 السعودية اليوم -
عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل
أخر الأخبار

دول الخليج تكثف الجهود لإيجاد وظائف لمواطنيها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دول الخليج تكثف الجهود لإيجاد وظائف لمواطنيها

الكويت ـ وكالات

تكثف دول الخليج جهودها من أجل خلق وظائف للمواطنين على حساب العمال الأجانب، في الوقت الذي تواجه فيه بطالة بين الشباب وضغطا للإعداد لمستقبل أقل اعتماداً على صادرات الخام. وقالت الكويت إنها ستقلص عدد العمال الأجانب بمعدل 100 ألف سنوياً، في الوقت الذي واجهت فيه مئات الآلاف من الشركات في السعودية موعداً نهائياً في الشهر الماضي للالتزام بالحصة المقررة لنسبة الموظفين السعوديين لديها، حيث هددت الحكومة بسحب تراخيصها في حال عدم الالتزام. لكن في حالة تَدَخُّلٍ نادرة أمر الملك عبد الله يوم السبت بإعطاء مهلة مدتها ثلاثة أشهر للعمال الأجانب لتصويب أوضاعهم وإنهاء الإجراءات اللازمة؛ ما أعطى فسحة من الوقت للشركات التي لا تزال تخالف قوانين العمل. وفي حين أن بلدان الخليج الثرية تعلن منذ فترة طويلة رغبتها في تحويل الوظائف إلى المواطنين، إلا أنها كثفت في الآونة الأخيرة من جهودها الرامية إلى توفير أعمال للمواطنين. وطبقت السعودية التي يوجد فيها أكبر عدد من السكان في الخليج، أقوى الخطط وأنشطها في هذا المجال. ويقول رجل أعمال من المنطقة الشرقية: "خطة السعودة موجودة منذ وقت طويل للغاية، لكن دون تطبيق على أرض الواقع". وتعتمد دول الخليج على العمالة الأجنبية في أعمال لا تحصى، بدءا من عمال الإنشاء إلى أكبر المديرين الاستثماريين لصناديقها السيادية. وفي حين أن بعض الحكومات لديها الأموال اللازمة لزيادة الوظائف في قطاع عام منتفخ، إلا أن التوظيف في القطاع الخاص ـــ الذي يشكل حلاً أفضل على الأمد الطويل ـــ هو الذي يعاني صعوبات. وتواجه السعودية ما يمكن أن يكون أكثر المشاكل حدة، لكن بعض البلدان الأخرى، مثل الكويت تتعرض هي الأخرى للضغط في سبيل توظيف المواطنين في القطاع الخاص، بدلاً من خلق مزيد من الوظائف الحكومية. ويقول مشعل جرجاوي، وهو معلق من الإمارات: "هذا هو الموضوع الأساسي، والتحدي الرئيس أمام الخليج. عن طريق التوظيف الفعلي والتعليم المناسب نصبح بلداناً تنافسية، وحين نمتلك القدرة التنافسية نظل على قيد الحياة، ويظل لنا وزننا وأهميتنا". وتلقي الشركات الأجنبية الضوء على كثير من الأسباب الكامنة وراء تردد القطاع الخاص في السعي النشط إلى توظيف المواطنين. فهي تشعر بالقلق من أنها لن تستطيع إنهاء خدمات الموظف إن كان من المواطنين دون أن تثور في وجهها صعوبات. كذلك هناك مخاوف من أنه لا بد أن تكون رواتب المواطنين أعلى من غيرهم، وتقول الشركات إن هناك انقطاعاً لا يزال موجوداً بين مجموعات المهارات ومستوى التعليم. لكن الأمر الواضح هو أن وظائف المواطنين في القطاع الخاص لا بد لها أن تأتي على حساب الأجانب. وفي آذار (مارس) أعلنت وزيرة العمل الكويتية، ذكرى الرشيدي، إن الكويت تتخذإجراءات ترمي إلى تقليص عدد العمال الأجانب بمعدل 100 ألف سنوياً. وقالت: "هذا جزء من جهود الوزارة لتنظيم سوق العمل والحد من ظاهرة العمالة الهامشية واستعادة التوازن السكاني للكويت". وأدخلت السعودية برنامج نطاقات في أيلول (سبتمبر) 2011، لكن الشركات لم تشعر بالإجهاد إلا في الفترة الأخيرة. ويكافئ نظام نطاقات الشركات التي تحقق متطلبات الحصة المقررة لوظائف السعوديين لديها، حيث يضع الشركة في فئة اللون الأخضر أو البرتقالي أو الأحمر. وإذا حصلت الشركة على فئة اللون الأخضر، فإن مكافأتها ستكون في شكل تأشيرات جديدة لاستقدام عمال أجانب، وتمنح حوافز مالية لتدريب ودفع رواتب الموظفين السعوديين. أما الشركات المدرجة ضمن الفئة الصفراء فإنها لا تستطيع تمديد تأشيرات عمل موظفيها الأجانب أكثر من ست سنوات، في حين أن شركات الفئة الحمراء لن يسمح لها بتجديد تأشيرات العمال الأجانب لديها. وفي الأسبوع الماضي أشارت وسائل إعلام محلية إلى أن ربع مليون شركة يمكن أن تسقط في الفئة الحمراء. ولم نتمكن من الوصول إلى وزارة العمل للتعليق على ذلك. وبدأت السعودية في تطبيق برامج السعودة في التسعينيات. وفي الأسبوع الماضي أصدر وزير العمل السعودي، عادل فقيه، تحذيراً جديداً، حين قال: "لن تسمح المملكة لأي شخص بالاستمرار في مخالفة أنظمتها؛ لأن هذا يضر بالمصلحة العامة. فإذا لم تُتًّبع القوانين فإن وزارة الداخلية ووزارة العمل ستتخذان أشد الإجراءات القانونية بحق المخالفين".وبالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية، فهي تشعر بعدم الارتياح من الوطأة الثقيلة لبرنامج نطاقات. وأقدم رجل الأعمال السعودي من المنطقة الشرقية، الذي يرأس سلسلة من محال البقالة، على توظيف مزيد من السعوديين بهدف الالتزام بالبرنامج. والآن لديه ستة موظفين سعوديين في الإدارة، بدلاً من اثنين سابقاً. وحتى الموظفين الأجانب يضعونه في موقف صعب للغاية مطالبين بزيادة الرواتب؛ لأنهم يعلمون أنه لن يكون من السهل عليه إحلال آخرين مكانهم بتأشيرات جديدة. وقال: "نريد تأمين الوظائف لأبنائنا. لكن لا بد من وجود برنامج مرتب ومتوازن يلتزم به الجميع ويكونون راغبين في دفع الثمن اللازم". ولم يكن ذلك النهج على هذه الدرجة من القوة في دولة الإمارات، حيث تعمل كثير من الشركات في المناطق الحرة دون توظيف أي مواطن إماراتي. لكن ضمن الشركات الحكومية هناك تركيز متزايد على المحافظة على الإماراتيين في المناصب الرئيسة. ويقول جرجاوي: "لو كانت الحكومة تشعر بالقلق من فرص التوظيف ـــ لكانت خلقت وظائف في القطاع العام. من الجيد أننا لا نبحث عن المَخْرَج السهل".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول الخليج تكثف الجهود لإيجاد وظائف لمواطنيها دول الخليج تكثف الجهود لإيجاد وظائف لمواطنيها



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon