أسباب تؤدي إلى نجاح أو فشل مشروعك الخاص
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

أسباب تؤدي إلى نجاح أو فشل مشروعك الخاص

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أسباب تؤدي إلى نجاح أو فشل مشروعك الخاص

أسباب نجاح مشروعك
القاهرة - العرب اليوم

لا يمكن لأي مشروع النجاح في عالم الأعمال ما لم يكن يملك خطة واضحة , فالأساس دائمًا هو خطة متينة مرنة يمكن البناء عليها , ولكن في المقابل وفي عالم تنافسي شرس، بخاصة مع توجه الأجيال الحالية إلى البدء في مشاريعهم الخاصة، فإن هناك عوامل يجب وضعها في الحسبان لأنها قد تكون العامل الذي يحدد ما إن كان المشروع سينجح أو يفشل , فما هي أسباب نجاح وفشل المشاريع الصغيرة والتجارية الكبرى ؟ 

طرق إنجاح المشاريع الصغيرة

امتلاك خطة مكتوبة

هذه النقطة من المفترض أن يكون صاحب أي مشروع قد قام بها قبل الإنطلاق , فمن دون خطة المشروع مجرد حلم، الخطة ليس بالضرورة أن تكون ضخمة بل بضع صفحات تتضمن الأهداف، الاستراتيجيات، التمويل وخطط التسويق والبيع بالإضافة الى جدول واضح يتضمن رأس المال والمبالغ التي يحتاج إليها المشروع من أجل  إتمام الأمور. 

تعديل الخطة

أفضل الخطط هي التي يمكن تعديلها وحتى التخلص منها حين تتطلب المستجدات ذلك , بعد الإنطلاق في المشروع ستجد نفسك حكمًا أمام مستجدات لم تكن تضعها في الحسبان وبالتالي هناك حاجة ماسة للتعديل , ويتم التعديل بشكل عام سنويًا عندما يتم مراجعة الإنجازات والإخفاقات وبالتالي تحديد توجهات وأهداف جديدة. 

البحث عن موظفين مناسبين والاحتفاظ بهم

في الواقع هذه النقطة هي الأهم في نجاح أي مشروع صغير كان أم كبير لأن الموظف المناسب هو الوقود الذي سيجعل العمل يستمر بزخم , كل الشركات التي حققت نجاحات كبيرة اعتمدت على سياسة توظيف أصحاب المهارات وحرصت على الاحتفاظ بهم. 

أقرا أيضًا: خالد عبد العزيز يلتقي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشاريع الصغيرة

التركيز على خدمة الزبائن

من دون زبائن المشروع فاشل لا محالة , وفق استطلاع للرأي أكثر من ٧٨٪ من الزبائن يلغون عمليات الشراء بعد اختبارهم تجربة بيع سيئة , وأن عملية بيع سيئة واحدة تحتاج إلى عمليات بيع جيدة من أجل التعويض على الزبون المستاء. 

ويسهل الزبون المخلص بيع ما تنتجه وبالتالي خدمة الزبائن الجيدة يجب أن تكون ضمن قائمة الأولويات ,  بعد تحقيق رضا العملاء ستكون قد ضمنت لنفسك قيام هؤلاء بالتسويق الشفوي , ويعول التسويق الشفوي على الزبون أكثر من غيره وللحصول على تسويق شفوي إيجابي يجب منح الزبون تجربة جيدة، مراقبة جودة المنتجات وبناء الثقة والسمعة الجيدة. 

توسيع نطاق التسويق

تعتمد المشاريع الناجحة على التسويق وحاليًا هناك عشرات القنوات التي يمكن اعتمادها , من الإعلانات بشكلها التقليدي الى التسويق بالمحتوى عبر مواقع التواصل وغيرها , ولكن وبغض النظر عن آلية التسويق إن لم يكن للمشروع حضوره أون لاين من خلال موقعًا إلكترونيًا وصفحات خاصة به على مواقع التواصل فلا يمكن القول بان التسويق سيكون ناجحًا.  
أسباب فشل المشاريع

الإدارة السيئة

أي مشروع، كبير أم صغير، سيكون مصيره الفشل حين يكون صاحب المشروع مديرًا سيئًا , وتظهر الإدارة السيئة في عدة أشكال، فالمدير قد لا يملك ما يكفي من أجل فرض وجوده، أو قد لا يملك ما يكفي من الخبرة من أجل حسم القرارات المهمة , وقد يكون بكل بساطة عنيدًا وديكتاتوريًا ويحتاج للإشراف على كل صغيرة وكبيرة , أسرع طريق للفشل هي حين لا يتمكن المدير من فهم وجهات النظر المختلفة والعثور على مقاربة جامعة لألية إدارة المشروع. 

الإدارة المالية السيئة

٤٠٪ من المشاريع تحقق الربح، ٣٠٪ منها لا تحقق الربح ولكنها لا تتكبد الخسائر والـ ٣٠٪ الباقية تتكبد الخسائر , كي يضمن صاحب أي مشروع بأنه سيكون من ضمن الـ ٤٠٪ عليه أن يعرف تمامًا أين يتم إنفاق كل فلس ومن أي يأتي وما الغاية من إنفاقه. إمتلاك خطة مالية تضع بالحسبان كل السيناريوهات أمر ضروري، كما يجب إمتلاك خطة بديلة لمواجهة أي حدث مفاجئ. 

لا تميز ولا فرادة ولا قيم مختلفة

المنتج الذي تقدمه غير مطلوب كما يجب من أجل تحقيق الربح للمشروع , المشكلة قد تكون في المنتج نفسه الذي يفتقد ما يميزه عن غيره , في المقابل قد تملك منتجًا جيدًا ولكن الطلب عليه ضعيف وذلك لأنك لا تملك القيم والرسالة والتي يمكن للزبون التماهي معها. 
النمو السريع جدًا

يمكن لمشروع ناجح جدًا ويحقق أرباح كبيرة أن يفشل بسرعة وسهولة تامة حين يقرر صاحب المشروع بأنه حان الوقت للتوسع. من الأسباب الشائعة للفشل هنا هي الإنتقال إلى أسواق غير مربحة، أو اختيار الموقع الخاطئ، أو حتى الإقتراض بشكل كبير من أجل المحافظة على معدل النمو السريع , و نمو المشاريع يمكنه أن يصبح أكبر من قدرة صاحب المشروع على اللحاق به. 

العلاقة المفقودة مع الزبائن

حين لا يكون صاحب المشروع على تواصل دائم مع الزبائن ويعرف ما الذي يريدونه ويستمع إلى ردود فعلهم , فحينها المشروع سيفشل , الزبون قد يحب المنتج ولكنه قد يفضل تغييرات أو تعديلات معينة. 

أسباب نجاح المشروع التجاري

الخطط المتينة والإدارة الجيدة

يرتبط سبب فشل نصف المشاريع التجارية بشكل مباشر بالإدارة السيئة التي قد لا تملك ما يكفي من المؤهلات أو التي تبدأ العمل من دون مخططات واضحة مكتوبة , الخطط لا يكفي أن تكون مكتوبة وواضحة ويمكن للكل فهمها يجب أن تكون متينة قائمة على أسس يمكن البناء و قابلة للتعديل وللتطوير وفق المستجدات. 

خدمة الزبائن والتسويق والتنظيم

التنظيم أساسي لنجاح المشاريع التجارية , فالتنظيم يساعد على إتمام المهام، وبالتالي الفوضى لا يجب أن تكون موجودة , خدمة الزبائن قد تكون أهم من المنتج نفسه، لانه من دون رضا لا مجال لحث الزبون على الشراء , خدمة الزبائن لا تشمل الإقناع والمعاملة الجيدة، بل الإستماع والمتابعة , التسويق بطبيعة الحال من البديهيات ولكن يجب معرفة أي قنوات يجب إعتمادها ومتى وكيف. 

تحليل المنافسين

لينجح أي مشروع تجاري يجب التخلص من الخوف من المنافسين ,  ويمكن تعلم الكثير من المنافسين، فهم في نهاية المطاف يقومون بما هو صائب وإلا لما تمكنوا من تحقيق النجاح والأرباح , ولا نقصد هنا نسخ أو تقليد ما يقدمونه ولكن تحليل عملهم والتعلم من نجاحاتهم وفشلهم.

الإبتكار والإبداع

يجب تقديم منتج يملك هويته الخاصة فمن دون قدرة المشروع على أن يبرز ويختلف عن غيره لا يمكن الحديث عن النجاح , البداية تكون باعترافك كصاحب مشروع بأنك لا تعرف كل شيء وبأنك منفتح على الافكار الجديدة وعلى المقاربات الجديدة لعملك.

وقد يهمك أيضًا:

نساء عربيات يسلطن الضوء على التحديات التي تواجهن

قبول ألمانيا بمئات آلاف اللاجئين صفقة كغيرها من الصفقات فيها الربح وربما ال

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب تؤدي إلى نجاح أو فشل مشروعك الخاص أسباب تؤدي إلى نجاح أو فشل مشروعك الخاص



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان

GMT 08:30 2018 الإثنين ,02 تموز / يوليو

تراجع العجز التجاري التركي 8.9% في حزيران

GMT 17:06 2018 السبت ,05 أيار / مايو

سيدة تطلب الخلع من زوجها بسبب الخيانة

GMT 21:25 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

بسمة تستعد لتصوير دورها في "اختفاء" بطولة نيللي كريم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon