قطر ستنتج 23 مليون طن سنوياً من البتروكيماويات بحلول 2020
آخر تحديث GMT03:33:31
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

قطر ستنتج 23 مليون طن سنوياً من البتروكيماويات بحلول 2020

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قطر ستنتج 23 مليون طن سنوياً من البتروكيماويات بحلول 2020

​الدوحة ـ قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن قطر تعمل على مضاعفة إنتاجها من البتروكيماويات ليصل إلى 23 مليون طن سنويا بحلول العام 2020، وتواصل تعزيز مكانتها الريادية من خلال العديد من المشاريع والتوسعات التي ستساهم بتلبية الطلب العالمي والمحلي على الغاز الطبيعي ومنتجاته. وقال في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي السابع لتكنولوجيا البترول اليوم، إن مشاريع مثل برزان والكرعانة والسجيل والهيليوم واللؤلؤة وأوريكس، إضافة إلى مشاريع تطوير الحقول النفطية مثل الشاهين ودخان وبو الحنين، تشكل مؤشرا هاما على حجم النشاط الذي يشهده القطاع الهيدروكربوني في دولة قطر، وعلى الدور الذي يلعبه في تلبية الطلب العالمي، وفي توفير مصادر طاقة آمنة وموثوقة لمختلف أنحاء العالم. وأضاف أن نجاح دولة قطر في تطوير مصادرها الطبيعية وفي الاستغلال الأمثل لهذه المصادر يعود إلى استراتيجية طويلة الأمد اشتملت على تطوير بنية تحتية متطورة، وبناء اقتصاد متين ومتنوع، وتوفير مناخ استثماري مستقر، وتوسيع القاعدة الصناعية، وتحقيق قيمة مضافة عالية، بالإضافة إلى اعتماد أفضل وأحدث الحلول التكنولوجية، والتحالف مع كبريات شركات الطاقة العالمية. وعبر عن فخر دولة قطر بكونها موردا عالميا للطاقة يمكن الاعتماد عليه، واعتزازها بدورها الريادي في صناعة الغاز الطبيعي باعتبارها أكبر منتج ومصدر له بواقع 77 مليون طن سنويا، وهي أيضا عاصمة العالم في تحويل الغاز إلى سوائل. وقال إن المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول حقق منذ انطلاقه عام 2005، نموا كبيرا في الحجم والأهمية حيث انعقد في خمس مدن آسيوية بين الشرق الأوسط والشرق الأقصى وتضاعف عدد المشاركين فيه من مسؤولين ومختصين ومؤثرين في صناعة النفط. وأضاف أنه بانعقاد دورته الحالية تحت شعار "إطلاق الطاقة من خلال الابتكار والتكنولوجيا والكفاءة"، يكون قد انتقل إلى مرحلة هامة من مراحل تطوره، تركز على دور الابتكار والتكنولوجيا في التعامل مع مختلف التحديات التي تواجه هذه الصناعة اليوم وغدا. وأكد أن هذه التحديات تزداد يوما بعد يوم "مع تزايد التقدم الذي تشهده صناعتنا وهو ما يحتم علينا تجديد أنفسنا باستمرار الأمر الذي لا يتحقق إلا من خلال الابتكار في كل ما نقوم به، وهنا يكمن الدور المحوري للتكنولوجيا كأداة هامة في عملية التجديد، وكوسيلة للارتقاء بصناعتنا من خلال الابتكار والإبداع". ونوه إلى أن دولة قطر احتضنت مختلف أوجه الاهتمام بالابتكار والتكنولوجيا من خلال تشجيع وتمويل البحث العلمي، والتعاون مع هيئات دولية متخصصة ومراكز بحثية مرموقة، منبها إلى أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عملت على الارتقاء بالبحوث من خلال واحة العلوم والتكنولوجيا، وهي المؤسسة الوطنية المنوط بها إجراء الأبحاث التطبيقية وتوفير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري في عدة مجالات على رأسها الطاقة. وذكر أن قطر للبترول أنشأت في هذه الواحة مركزا متطورا للأبحاث والتكنولوجيا يقوم بمختلف أنشطة البحث العلمي ذات الجدوى الاقتصادية المثلى والمتعلقة بمكامن النفط والغاز وعملياتها فوق وتحت سطح الأرض، وذلك بالتعاون الوثيق مع أشهر مراكز البحوث والتطوير، والجامعات وشركات النفط والغاز وغيرها. واعتبر وزير الطاقة والصناعة إنشاء هذا المركز ترجمة عملية لقناعة دولة قطر بدور الابتكار والتكنولوجيا في صناعة الطاقة وفي بناء اقتصاد معرفي يتصف بكثافة الاعتماد على البحث والتطوير والابتكار كما نصت عليه رؤية قطر. وقال إن إدارة قطاع نفط وغاز محفز ومحرك للابتكارات التكنولوجية المتقدمة، ومشارك في تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات الاقتصادية، هو في صميم خارطة الطريق التي يسير عليها هذا القطاع في دولة قطر. وأشار إلى أن التجارب أثبتت أن الإنجازات والابتكارات العلمية هي الوسيلة الناجعة للتغلب على التحديات التي لا تواجه صناعة النفط فحسب، بل مختلف الصناعات، مبينا أن برنامج عمل المؤتمر يمثل المنصة المثالية لمواجهة تحديات توفير الطاقة التي يحتاجها العالم، وتحديدا تلك المتعلقة بالبيئة والسلامة، بما يحفظ المستوى الذي يستحقه الإنسان في الحياة، والمعيشة والصحة والرفاهية. وأعرب عن اعتزاز دولة قطر باستضافة هذا الحدث المتميز للمرة الثالثة، مضيفا أنه يعزز مكانتها كمركز اقتصادي وتجاري وصناعي هام ويؤكد دورها المتنامي في مختلف قطاعات الطاقة والاقتصاد. ووجه الدعوة من خلال المؤتمر لمزيد من الجهود لتحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو تقديم منتجات وتقنيات صديقة للبيئة ذات جودة عالية وبأقل التكاليف، أما الثاني فهو تحقيق أفضل القيم المضافة بما يتعلق بالجودة والإبداع والتطور المستدام. وثمن جهود المؤتمرين في بحث القضايا التي تهم صناعة النفط والغاز، والمتعلقة بتطور اتجاهات الطاقة العالمية ومواجهة التحديات التقنية والاقتصادية، معربا عن تطلعه خلال فترة انعقاده إلى قادة الصناعة والمسؤولين التنفيذيين لمناقشات استراتيجية وفنية تسهم بإثراء الحوار والتعاون حول مواضيع عدة تتضمن الإدارة المتكاملة للمشاريع ذات التقلبات الدورية، والعناصر الأساسية لثورة الغاز الطبيعي، وزيادة الموارد من خلال تكنولوجيا التنقيب والإنتاج. وقال "إن ما يميز هذه الصناعة ويرسم ملامحها الرئيسية، سواء في الماضي أو في المستقبل، يكمن في طبيعة التعامل مع المتغيرات من حولنا وفي حجم النجاحات التي نحققها.. وإننا على ثقة بأن هذا المؤتمر والمعرض المصاحب سيساهمان بتحقيق النجاح المرجو، وبالوصول لأفضل النتائج للارتقاء بصناعة النفط إلى المستويات التي نتطلع إليها جميعا".    

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر ستنتج 23 مليون طن سنوياً من البتروكيماويات بحلول 2020 قطر ستنتج 23 مليون طن سنوياً من البتروكيماويات بحلول 2020



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon