وزير المالية المصري الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور الجديد
آخر تحديث GMT22:25:59
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب العاصمة الإيرانية طهران الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي وفاة الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد مسيرة فنية خالدة وإرث فني وإنساني كبير حزب الله يعلن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بمسيرات في عدة مناطق
أخر الأخبار

وزير المالية المصري: الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور الجديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وزير المالية المصري: الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور الجديد

القاهرة ـ أ.ش.أ

قال الدكتور أحمد جلال وزير المالية إن الوزارة والحكومة كانتا مقتنعتين بوجوب زيادة الإنفاق على التعليم والصحة وتحسين هاتين الخدمتين باعتبارهما من أهم ركائز العدالة الاجتماعية، وذلك قبل أن تتم كتابة الدستور الحالي. وأضاف جلال، خلال لقائه الإثنين مع قيادات وأعضاء المركز المصري للشئون الخارجية، أن الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور فيما يتعلق بزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم والبحث العلمي إلى نسب محددة من الناتج وستبحث عن الموارد اللازمة لذلك، ومنها الأموال المهدرة في دعم الطاقة. وأوضح أن لدى الحكومة برنامجا منظما وتدريجيا لعلاج اختلالات الدعم، مشيرا إلى أنه يرى أن دعم النقل العام على سبيل المثال مقبول قائلا "حين كنت أعمل في البنك الدولي في واشنطن كنت أذهب لعملي بالمترو أو الأتوبيس وهكذا الأغلبية الساحقة من الأمريكيين وبما أننا لسنا أغنى من أمريكا فليس من المعقول أن يذهب هذا العدد الكبير من المصريين إلى أعمالهم بالسيارات الخاصة، وليس من المعقول أيضا أن نتخلى عن مهمة دعم ورفع كفاءة وسائل النقل العام". وأعرب جلال عن أمله في أن يصل معدل النمو إلى 5ر4% في عام 2014 /2015 وأن يزيد بعدها إلى 5ر5% في العام التالي له، كاشفا عن قيام وحدة السياسة الكلية في الوزارة بإعداد سيناريوهات مختلفة لما كان سيصبح عليه الوضع لو لم تقم الحكومة الحالية بالإصلاحات التي تقوم بها، وما سيصبح عليه الوضع نتيجة هذه الإصلاحات. وأشار إلى أن الأهم من تصنيفات المؤسسات الدولية هو تقييم الناس ورأيهم وشعورهم لكن هذا لا يمنع من القول بأن رفع تصنيف مصر من "ستاندرد آند بورز" كان مفيدا، موضحا أن من المؤكد أن مصر لا تتدهور اقتصاديا ما لم تكن تمضي في الاتجاه الصحيح وأن الحكومة الحالية تصدت بتشخيص دقيق لأهم مظاهر التدهور الاقتصادي والاجتماعي والعجز المالي التي كانت سائدة حتى 30 يونيو الماضي، وبالتالي وضعت العلاج الصحيح لتلك المشكلات. وقال إن هناك 3 أسباب أساسية تدعو للتفاؤل إزاء المستقبل أولها العائد السياسي من إتمام خريطة الطريق وانتخاب رئيس وبرلمان جديدين فهذا هو الذي سيفتح الباب واسعا أمام المستثمرين المحليين، والسياحة والاستثمار الأجنبي، ثانيا: عائد التحفيز الذي سينجم عن تنفيذ حزمتي التحفيز الأولى والثانية، وسوف يظهر الأثر الإيجابي الكامل لهاتين الحزمتين بشكل واضح بعد هذه الحكومة "فالسيارة التي تسير ببطء الآن في بدء الحركة ستصل إلى سرعتها بعد عدة أشهر" ، ثالثا: العوائد التي تتحقق وستتحقق من الإصلاحات المالية والاقتصادية الراهنة كالعمل للتحول إلى ضريبة القيمة المضافة وإقرار الضريبة العقارية و معالجة قضايا التنازع الضريبي والمتأخرات، إلى جانب تحسين مناخ الأعمال ووضع الأسس للتحول من دعم السلع إلى دعم الأفراد وإقامة قاعدة بيانات تحدد بدقة من يستحق الاستهداف الاجتماعي كل ذلك سيظهر أيضا بعد هذه الحكومة ويقينا فإن لدى الحكومة المقبلة فرصة أفضل للقيام بأعمال أفضل. وأضاف جلال أن تقدم مصر أو عدم تقدمها مرهون بالأساس بما يقوم به المصريون وليس ما تفعله القوى الخارجية سواء كانت مؤسسات دولية أو دول، مؤكدا أن الحكومة المصرية ليست في حالة قطيعة مع صندوق النقد أو البنك الدولي بل إنها تسعى للاستفادة من الميزة النسبية التي لدى كل منهما والدليل على ذلك قيامنا بالاستعانة بخبرات الصندوق الفنية في تعديلات الضريبة على القيمة المضافة، وتعاوننا مع البنك الدولي في مجالات تطوير التعليم والصحة وتطوير شبكة الحماية الاجتماعية. وقال "نحن لا نحجر على الحكومة المقبلة فيما يمكن أن تفعله مع صندوق النقد الدولي و كل ما في الأمر أن الحكومة الحالية رأت بعد التشخيص السليم لأوضاع مصر الاقتصادية أن ما تحتاجه ليس قرضا من صندوق النقد أو شهادة منه بل تحتاج مزيجا يجمع بين تسريع النمو وتحقيق قدر من العدالة وضبط المالية العامة بينما لايعمل برنامج صندوق النقد إلا على دائرة واحدة فقط هى ضبط الموازنة كما أن عمله هذا لضبط الموزانة يزيد من تعقيدات إصلاح بقية الدوائر". وأضاف جلال أنه يعتقد أن القيام بمفاوضات مع الصندوق في اللحظة الراهنة قد يكون له أثر سبلي لأنه ستعطي إشارة للعالم الخارجي بأن أوضاع مصر صعبة كما أن أي عمل ستقوم به الحكومة في ظل وجود الصندوق سيتم تفسيره على أنه من إملاءات الصندوق مهما اقسمنا للناس بأنه عمل وطني خالص. ولفت وزير المالية إلى أن قصة موازنة البرامج والأداء ستأخذ وقتا لكن الوزارة قامت بجهد كبير في النقاش مع الوزارات المختلفة حول موازناتها والنتائج التي يجب تحقيقها من الإنفاق العام، كما أن الوزارة أوضحت في تأشيرات إعداد الموازنة الجديدة ( 2014/ 2015 ) وجوب إفصاح كل جهة حول ما ستفعله بالمخصصات العامة والنتائج التي تتوقعها من جراء هذا الإنفاق. وأكد أن النظام السياسي الذي يبنيه المصريون الآن في مصر لن يسمح مرة أخرى بتكوين الثروات إلا من خلال العمل المنتج والجاد والمبدع. وقال إنه قلق طوال الوقت على جانبي الموارد والإنفاق في الموازنة وإنه رغم أن الحكومة قررت عدم زيادة الضرائب على قطاع الأعمال في الوقت الراهن انسجاما مع خطتها التوسعية إلا أن هذا لا يمنع من إعادة النظر في الأمر مستقبلا وإعادة النظر في تعديل تصاعدية ضريبة الدخل الحالية عند تحسن الأوضاع الاقتصادية. ونفى وجود خلاف بين أعضاء الحكومة على مبدأ دعم الأفراد والأسر بدلا من الدعم العيني لكن توجد وجهات نظر حول كيفية عمل ذلك وهذا أمر صحي. وقال إنه لن يتم تحديد الأموال التي سيتم توفيرها من جراء تطبيق الحد الأقصى للأجور إلا بعد استكمال قاعدة البيانات التي تقوم بها الحكومة حاليا والتي سيتم بمقتضاها صرف أي أموال لأي شخص من أي جهة بالرقم القومي. ولفت إلى أنه يتفهم الدعوة إلى ربط الأجر بالتضخم (بارتفاع المعيشة) لكن يجب الحذر لأن بعض تجارب أمريكا اللاتينية والتي أخذت هذا المنهج أفضت إلى مشاكل ضخمة، مضيفا أنه يتمنى ربط الدخل بالتضخم والإنتاجية. وقال إن توجه الحكومة شديد الوضوح ومن لا يريد أن يراه فهذا شأنه، موضحا أن الحزمة الثانية للتحفيز الاقتصادي جزء كبير منها موجه لتمويل مشروعات الإسكان الاجتماعي وذلك في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث سبق وان قامت الحكومة بضخ 3 مليارات جنيه ضمن الحزمة التحفيزية الأولى لدعم الإسكان الاجتماعي. وأضاف أنه يرى أهمية عمل توازن بين الاستثمار في البشر والاستثمار في الحجر أي في المنشآت والمباني وذلك عند تخصيص الموارد عامة. وأكد جلال حرص الحكومة والبنك المركزي على القيام بدوريهما في مجال تقليل الأثر التضخمي للسياسات المالية والاقتصادية. وقال إن احترام قانون العرض والطلب واجب لكن في الحالات غير العادية وحين تتدخل عوامل دخيلة على السوق فيجب التصدي لهذا، مشيرا إلى أن هناك من يحاول أن يعبث بسوق الصرف.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير المالية المصري الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور الجديد وزير المالية المصري الحكومة ستلتزم بما ورد في الدستور الجديد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 14:11 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الموسيقار اللبناني ملحم بركات عن عمر يناهز 71 عامًا

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 03:52 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

سعر الدرهم المغربي مقابل الريال القطري الثلاثاء

GMT 22:08 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

صدام ناري بين الكويت والقادسية في نهائي كأس ولي العهد

GMT 22:05 2017 الأحد ,16 تموز / يوليو

أنباء عن وفاة الفنان دريد لحام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon