الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور
آخر تحديث GMT11:17:57
 السعودية اليوم -

الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور

يوسف الشاهد
تونس - العرب اليوم

غداة نيل حكومة يوسف الشاهد ثقة مجلس النوب التونسي، قال الوزير المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، المهدي بن غربية، اليوم الثلاثاء، إنه "لا يمكن قبول نشاط أي حزب لا يؤمن بالدولة والديمقراطية ولا يحترم الدستور". جاء ذلك في تصريح للصحفيين، على هامش اجتماع استشاري مع ممثلي الأحزاب السياسية، حول الإعداد لإطار قانوني جديد لتنظيم عمل الأحزاب في تونس.

وأضاف بن غريبة، أن احترام تلك مبادئ الديموقراطية والدستور يجب تكريسها في قانون الأحزاب الجديد، ولا يمكن قبول حزب لا يحترم تلك المبادئ، في إشارة إلى "حزب التحرير" التونسي. واعتبر بن غربية، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع الاستشاري، أن العمل على الإطار القانوني الجديد يأتي في إطار "تنسيق القوانين" مع دستور 2014.

وفي مداخلة لها، رأت فريدة العبيدي، عضو مجلس نواب الشعب عن "حركة النهضة" (69 مقعدًا من 217)، أن مراجعة قانون الأحزاب الصادر في سبتمبر/أيلول 2011، أمر ضروري في هذه الفترة. وشدّدت النائب على ضرورة "ملاءمته (قانون الأحزاب) مع مقتضيات الدستور التونسي الجديد، فيما يتعلق بالعمل الحزبي، وخاصة تكريس الشفافية المالية ونبذ العنف والكراهية والتحريض".

واعتبرت العبيدي أنه من المهم تفعيل التمويل الحكومي للأحزاب حتى تكون قادرة على بلورة برامجها. ولفتت الى أن ذلك يصب في صالح تمكين الدولة من مراقبة التصرف المالي للأحزاب.

بدوره، أشار أحمد الخصخوصي، الأمين العام لحركة الديمقراطيين الاجتماعيين (مقعد واحد في البرلمان)، إلى أهمية تحديد ضوابط ومقاييس واضحة، لتجنب ظهور أحزاب تخدم "أجندات خارجية أو أجندات رؤوس الأموال".

وحصل "حزب التحرير" على ترخيص بالعمل السياسي في 17 يوليو/تموز 2012، وهو فرع للحزب الذي تأسس في 1953، في القدس، على يد القاضي الفلسطيني تقي الدين النبهاني. يُشار الى أن محكمة تونسية قضت، في 7 يونيو/حزيران الماضي، بإيقاف نشاط الحزب المشار إليه لمدّة شهر، بتهم "الدعوة للكراهية وإقامة دولة الخلافة، بما يتعارض مع الدستور التونسي"، وفق النيابة العامة. وأوضح أن وزارته أطلقت مشاورات مع الأحزاب السياسية، للاطلاع على مقترحاتهم ورؤيتهم للإطار القانوني الجديد، في ما يتعلق بالتمويل الحكومي، وكيفية تشكيل الأحزاب، والرقابة.

ويبلغ عدد الأحزاب المرخصة في تونس 208 أحزاب، فيما كان عددها 9 أحزاب فقط قبل ثورة يناير/كانون ثاني 2011، أبرزها حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي"، الذي أسسه الرئيس الأسبق، زين العابدين بن علي، والذي تم حلّه بقرار قضائي في 9 آذار/مارس 2011.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور الحكومة التونسية لن تقبل بنشاط أي حزب لا يحترم الدستور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:00 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

ردود أفعال الأمهات عند بكاء الرضيع

GMT 22:10 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

"الكوكاكولا" تساعد المرأة في الحصول على الشعر المموج

GMT 12:38 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

رئيس الفيفا في زيارة رسمية للجزائر

GMT 11:54 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

النصر يريد نقل مباراة الجندل إلى مدينة الرياض

GMT 17:56 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

13 إصابة تهد عزيمة هنري في "موناكو"

GMT 15:38 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

فيليبي ماسا يؤكد عدائية سيارة ويليامز لموسم 2018

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هاميلتون يحطم أرقامًا قياسية وألونسو يواصل الترنح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon