بوتين يرفع الإنفاق العسكري الروسي إلى 17 تريليون روبل في 2026
آخر تحديث GMT09:15:57
 السعودية اليوم -
هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل مطار الملك خالد يدعو المسافرين للتحقق من رحلاتهم بعد هجمات استهدفت مطاري الرياض وأبها وأوقعت 3 قتلى و36 مصابا طقس استثنائي يضرب الولايات المتحدة بالتزامن إعصار إساياس يهدد الساحل الشرقي وبقايا راشيل تجتاح الغرب بالأمطار والفيضانات إلغاء وتعليق مئات الرحلات من وإلى الرياض بعد هجمات الحوثيين واضطراب حركة الطيران بمطار الملك خالد الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر وواشنطن تنفي إغلاقه وتؤكد استمرار الملاحة جيش الاحتلال يزعم القضاء على قياديين بحماس في غزة أحدهما متهم باحتجاز رهائن إسرائيليين خلال غارات جوية شظايا صاروخ باليستي تُلحق أضراراً بروضة أطفال وعيادات طبية في الرياض دون إصابات بعد اعتراضه وتدميره من الدفاعات السعودية التحالف يعترض صاروخين باليستيين حوثيين باتجاه الرياض إصابة 10 جنود إسرائيليين بقنبلة غاز مسيل للدموع ونقل 4 مجندات إلى المستشفى والتحقيق في الواقعة شهيدة وإصابات فلسطينية جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب غزة
أخر الأخبار

بوتين يرفع الإنفاق العسكري الروسي إلى 17 تريليون روبل في 2026

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بوتين يرفع الإنفاق العسكري الروسي إلى 17 تريليون روبل في 2026

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - السعودية اليوم

تتجه روسيا لتسجيل أعلى مستوى للإنفاق العسكري في تاريخها الحديث خلال عام (2026) بعدما أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيادة كبيرة في مخصصات الحرب مما يعكس قناعة متزايدة في الكرملين بأن الصراع في أوكرانيا مرشح للاستمرار والتصعيد خلال السنوات المقبلة.

وتكشف المعطيات الصادرة عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن يصل الإنفاق الدفاعي الروسي إلى نحو (17 تريليون روبل) ما يعادل (199 مليار دولار) بنهاية العام الجاري بزيادة تقارب (40 بالمئة) مقارنة بالخطة الأصلية التي أعلنتها الحكومة الروسية أواخر عام (2025).

وتعني هذه الزيادة الاستثنائية أن موسكو أضافت ما يقرب من (60 مليار دولار) إلى موازنة الحرب خلال عام واحد فقط لتقترب بالفعل من مستوى الإنفاق العسكري المخطط له لعام (2027).

وتشير هذه الزيادة الكبيرة إلى تحول واضح في حسابات الكرملين المالية والعسكرية فبعدما كانت موسكو تخطط قبل عام لإبطاء وتيرة نمو النفقات العسكرية وتقليص العجز المالي وإعادة بناء الاحتياطيات التي استنزفتها المعارك عادت لتبني نهج أكثر تشدداً مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع.

ووفقاً للمصادر ذاتها كان بوتين يأمل بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ألاسكا خلال عام (2025) بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية خلال العام التالي مما كان سيحد من الحاجة إلى توسع كبير في الإنفاق العسكري لكن بحلول مطلع عام (2026) خلصت موسكو إلى أن التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا لا يزال بعيد المنال وأن الجهود الدبلوماسية لم تحقق اختراقاً حقيقياً مما دفع الحكومة إلى تسريع تمويل قطاع الصناعات الدفاعية وزيادة النفقات المرتبطة بالحرب.

وأدى هذا التوسع العسكري إلى ارتفاع العجز المتوقع في الموازنة الروسية خلال عام (2026) إلى أكثر من (7 تريليونات روبل) مقارنة بتوقعات سابقة بلغت (3.8 تريليونات روبل) فقط ولتمويل هذه الزيادة الكبيرة لجأت الحكومة الروسية إلى توسيع الاقتراض المحلي وبيع جزء من احتياطيات الذهب في سياسة تعكس استعداد موسكو لتحمل ضغوط مالية أكبر مقابل الحفاظ على زخم عملياتها العسكرية.

وتزامن ارتفاع الإنفاق مع تكثيف روسيا عملياتها الميدانية خلال الأشهر الأخيرة حيث كثفت القوات الروسية استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الأكثر تطوراً ووسعت نطاق استهداف البنية التحتية الأوكرانية بما في ذلك منشآت الطاقة ووسائل النقل والمرافق المدنية وفي المقابل صعدت أوكرانيا من هجماتها أيضاً بينما أصبحت الهجمات المرتبطة بمنطقة البحر الأسود أكثر تكراراً مما يعكس استمرار المواجهة بوتيرة مرتفعة.

ولا يبدو أن موسكو تعتزم خفض نفقاتها العسكرية قريباً وفق الخطط الحكومية الحالية حيث تشير المصادر إلى أن الإنفاق الفعلي قد يتجاوز الأرقام المستهدفة مستقبلاً إذا استمرت المواجهات وتعقدت فرص التوصل إلى تسوية مقبولة بالنسبة لروسيا.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية إذ اتهم بوتين أخيراً بعض الدول الأوروبية بالتحضير لاحتمال مواجهة مع روسيا خلال السنوات المقبلة مستشهداً بمناورات عسكرية في بحر البلطيق وتصريحات غربية بشأن منطقة كالينينغراد وفي المقابل أكد الرئيس الروسي أن بلاده لا تخطط لمهاجمة أوروبا لكنه حذر من أن أي هجوم مباشر على الأراضي الروسية قد يدفع موسكو إلى استخدام (كامل ترسانتها) من الأسلحة المتاحة.

وتكشف أرقام الإنفاق الجديدة أن الكرملين لم يعد يتصرف على أساس أن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها بل على العكس يبدو أنه يهيئ الاقتصاد الروسي لصراع طويل ومكلف ومع اقتراب الإنفاق العسكري من حاجز (200 مليار دولار) سنوياً تتحول الحرب تدريجياً إلى محور رئيسي في السياسة المالية الروسية حتى لو كان الثمن اتساع العجز واستنزاف المزيد من الموارد الاقتصادية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بوتين يؤكد مواصلة التعاون مع أفريقيا لتحقيق التنمية المشتركة وتعزيز فرص الاستثمار

بوتين يتوعد باستخدام كل أنواع الأسلحة في حال تعرض كالينينغراد لهجوم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يرفع الإنفاق العسكري الروسي إلى 17 تريليون روبل في 2026 بوتين يرفع الإنفاق العسكري الروسي إلى 17 تريليون روبل في 2026



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ السعودية اليوم

GMT 15:37 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها
 السعودية اليوم - روبيو يؤكد التزام واشنطن بتعزيز قوة الناتو ودعم حلفائها

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 11:05 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

قرار رسمي في حق الإعلامي المصري تامر أمين

GMT 10:00 2023 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات الأولى عالمياً بسرعات الإنترنت المتحرك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon