موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما
آخر تحديث GMT03:57:39
 السعودية اليوم -

"موساك فونسيكا" محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "موساك فونسيكا" محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما

شعار مكتب "موساك فونسيكا" في بنما
بنما - أ.ف.ب

"موساك فونسيكا" الذي بات في صلب فضيحة "اوراق بنما"، هو مكتب محاماة بنمي يعمل بعيدا عن الاضواء وتضم لائحة زبائنه شخصيات بارزة وهو متخصص في قضايا التهرب الضريبي.

وكشف عن الغموض الذي كان يحيط به الاحد حين اظهر تحقيق اجرته اكثر من مئة وسيلة اعلام على اساس وثائق سربت من هذا المكتب ان اكثر من 140 مسؤولا سياسيا او شخصية بارزة هربوا اموالا الى ملاذات ضريبية.

وفي هذه الوثائق الواقعة في 11 مليون صفحة تظهر اسماء رجال سياسة ورياضيين ومشاهير وكذلك الاجراءات التي يبدو ان المكتب استخدمها لتمويه التهرب الضريبي بينها اللجوء الى ملاذات ضريبية مثل الجزر العذراء البريطانية او دول في المحيط الهادىء.

ولم تعرف الطريقة التي سربت فيها الوثائق. فقد حصلت عليها اولا صحيفة تسود دويتشه تسايتونغ الالمانية قبل ان يتولى الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين توزيعها على 370 صحافيا من اكثر من سبعين بلدا من اجل التحقيق فيها في عمل مضن استمر حوالى عام كامل.

لكن من يدير هذا المكتب الذي يوجد مقره في احد مباني حي الاعمال في بنما؟

يورغن موساك احد مؤسسي المكتب الذي انشىء قبل ثلاثين عاما، ولد في المانيا عام 1948 قبل ان يهاجر الى بنما مع عائلته حيث نال اجازة في القانون.

والده كان نازيا خدم في وحدات النخبة في الجيش الالماني خلال الحرب العالمية الثانية بحسب "الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين" ومقره واشنطن، مستندا الى وثائق من الجيش الاميركي. وبحسب "ملفات سابقة للاستخبارات" فانه عرض التجسس لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه".

- اتهامات في البرازيل-

اما المؤسس الثاني لمكتب المحاماة فونيسكا فقد ولد في 1952 ونال ايضا اجازة في القانون في بنما لكنه تابع دراساته في معهد لندن للاقتصاد. وقال في مقابلة انه كان يفكر في ان يصبح كاهنا.

وكان فونسيكا يدير شركة صغيرة قبل الاندماج مع موساك. وفتح المحاميان في بادىء الامر مكتبا في الجزر العذراء البريطانية.

وبحسب الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين فان نصف الشركات التي انشأها هذا المكتب (اكثر من 113 الف شركة) كان مقرها في هذا الملاذ الضريبي.

لكن "موساك فونسيكا" فتح ايضا فرعا في دولة صغيرة في المحيط الهادىء هي نيو. وفي العام 2001 كانت عائدات الشركة في هذه الجزيرة مرتفعة الى حد انها ساهمت في 80% من الموازنة السنوية لنيو.

ومنذ ذلك الحين، وبضغط دولي ارغمت الجزر العذراء البريطانية على التخلي عن نظام الاسهم بدون تسمية المالكين، وعاد موساك فونسيكا الى بنما كما تركز في ارخبيل انغيلا في الكاريبي.

وانفقت الشركة المال في محاولة لمحو الاشارات على الانترنت التي تربطها بممارسات التهرب الضريبي وتبييض الاموال.

لكن عدة دول بدأت تتابع انشطتها عن كثب. وفي البرازيل تم ذكر اسمها في اطار فضيحة الفساد التي تهز البلاد وتطال شركة النفط العملاقة "بتروبراس" المملوكة للدولة.

وفي الولايات المتحدة اعتبر قاض من نيفادا ان المكتب حاول عمدا اخفاء دوره في ادارة فرعه المحلي في هذه الولاية الاميركية.

والشهر الماضي اعلن فونسيكا الذي كان مستشارا للرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا منذ 2014 انه سيذهب في اجازة.

وقال انه اتخذ هذا القرار "للدفاع عن شرفه" فيما كانت الاتهامات في ملف البرازيل تتكثف.

وقال رئيس مكتب المحاماة رامون فونسيكا مورا الاحد ان الكشف عن كل هذه الوثائق "جريمة" و"هجوم" يستهدف بنما.

واضاف "هذه جريمة، هذه جناية"، مؤكدا ان "الخصوصية هي حق اساسي من حقوق الانسان وتشهد تراجعا متواصلا في عالمنا اليوم. كل شخص لديه الحق في الخصوصية سواء اكان ملكا ام متسولا".

واضاف فونسيكا ان عملية التسريب "هجوم على بنما لان بعض الدول لا تروق لها مقدرتنا التنافسية العالية على جذب الشركات". وقال ان "هناك طريقتين للنظر الى العالم الاولى عبر القدرة التنافسية والثانية عبر فرض ضرائب".

وتابع "هناك حرب بين الدول المنفتحة مثل بنما والبلدان التي تفرض ضرائب اكثر فاكثر على شركاتها ومواطنيها".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon