جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي
آخر تحديث GMT04:18:04
 السعودية اليوم -

جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي

الفنان الراحل جميل راتب
القاهرة - العرب اليوم

لم يكن الفنان الراحل جميل راتب بعيدًا عن السياسة وهمومها، بل كان غارقًا فيها حتى أذنيه، وتعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي. وفي منتصف السبعينيات قرر الرئيس الراحل أنور السادات إنشاء المنابر في مصر، وفي تلك الفترة كان الفنان جميل راتب مؤمنًا بالأفكار الاشتراكية، لذا قرر الانضمام لمنبر اليسار في مصر والمشاركة في تأسيس حزب التجمع اليساري التقدمي الوحدوي مع خالد محيي الدين عضو مجلس قيادة ثورة 23 يوليو/تموز.

وكان الحزب من أكبر المعارضين لسياسات الرئيس الراحل أنور السادات، وخاض معارك عنيفة معه، انتهت بقرار السادات حبس بعض قياداته وإغلاق صحيفة "الأهالي" الناطقة بلسانه. وانضم للحزب عدد من الفنانين رأوا في سياسات السادات ردة على سياسات ثورة يوليو/تموز، وسياسات جمال عبد الناصر، كما انضم له المؤمنون بالقومية العربية والاشتراكية وتحالف قوى الشعب.

جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي

وخلال تلك الفترة كان المنتجون وصانعو السينما والمخرجون يرفضون منح أدوار وأعمال للفنان الراحل جميل راتب بسبب انضمامه للحزب، وخشية غضب الرئيس الراحل، لكن الأقدار كان لها رأي آخر. وشارك الفنان الراحل في فيلم "الصعود إلى الهاوية" عام 1978، وكان الدور الذي جسده وهو إدمون ضابط الموساد الإسرائيلي، الذي جند الفتاة المصرية هبة سليم وقامت بدورها الفنانة مديحة كامل للموساد نقطة تحول في حياة جميل راتب، فقد حظي الفيلم بنجاح كبير وقليل النظير، وحصل عن دوره في الفيلم على جائزة الدولة وتسلمها من الرئيس الراحل أنور السادات.

وبعد أن شاهد المنتجون والمخرجون صورة الرئيس الراحل وهو يصافح جميل راتب ويمنحه الجائزة، انهالت العروض عليه، عقب أن ظل لمدة عام ونصف بلا عمل. وقال نبيل زكي القيادي في الحزب والمتحدث باسمه، إن جميل راتب لم يكن هو الفنان الوحيد الذي شارك في تأسيس حزب التجمع، بل شارك معه أيضاً الفنانة الكبيرة سعاد حسني، والفنان عبد الرحمن أبو زهرة، والفنانة سهير المرشدي، والفنان كرم مطاوع، وغيرهم، مضيفا أن الحزب سيبحث في اجتماع الأمانة المركزية السبت القادم إقامة حفل تأبين للفنان الراحل.

ويروي القيادي في الحزب تفاصيل آخر لقاء جمعه بالفنان الراحل ويقول إن جميل راتب قابله في مكتبه في الحزب، وطلب منه التدخل بصفته صحافيا، وعمل مقابلة مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة خاصة بعد أن تعرضت لهجوم حاد من أحد النقاد، مضيفًا أن راتب اتصل بالفنانة الراحلة التي كان يحبها كثيرًا وطلب منها عمل المقابلة.

وأضاف أنه أجرى حوارًا مع فاتن حمامة ردت فيه على كافة الانتقادات الموجهة لها، وحظي بإشادة الجميع، وإعجاب فاتن حمامة التي ظلت لآخر لحظة في حياتها لا تنسى هذا الموقف النبيل لجميل راتب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي جميل راتب تعرض لأزمات ومواقف صعبة بسبب نشاطه السياسي



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:26 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا ما يحدث لجسمكِ إذا مارستِ تمارين كيجل

GMT 21:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خاميس رودريغيز يرد على شائعات رحيله عن بايرن ميونيخ

GMT 23:45 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوي تستعرض جمالها فى أحدث ظهور لها عبر "إنستغرام"

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

صناع فيلم "122" يقررون عرض العمل بداية الشهر المقبل

GMT 00:34 2014 السبت ,30 آب / أغسطس

شخصية سامي الغجري خطوة مختلفة في مشواري

GMT 05:28 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قطر والرباعى.. مصالحة مع السعودية.. أم مع الجميع؟!!

GMT 21:10 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

طريقة عمل دونات محشية بالشوكولاتة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon