الرياض على عهدها في دعم رفع العقوبات عن الخرطوم
آخر تحديث GMT20:50:15
 السعودية اليوم -

الرياض على عهدها في دعم رفع العقوبات عن الخرطوم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الرياض على عهدها في دعم رفع العقوبات عن الخرطوم

عادل الجبير
الرياض - العرب اليوم

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، استمرار جهود بلاده في الدفع باتجاه رفع العقوبات الأميركية المفروضة على السودان.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره السوداني إبراهيم غندور، بمدينة جدة السعودية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، نشرت محتواه وكالة الأنباء الرسمية السعودية الأربعاء.

وقال الجبير إن “السعودية تعمل مع الأشقاء في السودان لتحسين علاقات الخرطوم مع الولايات المتحدة، ورفع العقوبات المفروضة على السودان، ورفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وأضاف “نعتقد أن السودان حقق الكثير في مجالات كبيرة للوصول إلى رفع هذه العقوبات، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وأردف “ونحن مستمرون في جهودنا بالتنسيق مع الأشقاء في السودان وغيرهم من الأشقاء في المنطقة لإيجاد حل لهذا الوضع، لكي يعود إلى وضعه الطبيعي، ولكي يستطيع السودان أن يركز على التنمية والاقتصاد”.

وأعلن السودان، مساء الثلاثاء، عن استئناف لجان التفاوض مع الولايات المتحدة، استجابة لطلب من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفي وقت سابق الثلاثاء، التقى البشير العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بجدة في لقاءين منفصلين.

ووصل البشير إلى السعودية الثلاثاء، قادماً من الإمارات في زيارة مدتها ثلاثة أيام.

والأربعاء الماضي، قرّر البشير، تجميد لجان التفاوض مع واشنطن بشأن العقوبات، حتى 12 أكتوبر المقبل، رداً على قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب، تأجيل رفع العقوبات الاقتصادية عنها لثلاثة أشهر إضافية.

وأرجعت الخارجية الأميركية التأجيل إلى “سجل حقوق الإنسان”، رغم إقرارها بإحراز السودان “تقدما كبيرا ومهما” في خمسة مسارات، تم الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بغية رفع العقوبات.

وجاءت الجولة الخليجية للبشير لحشد الدعم العربي للضغط على إدارة ترامب لرفع العقوبات المفروضة على السودان منذ عقود.

عادل الجبير: السعودية تعمل على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

وهناك قناعة سودانية راسخة بأن دول من وزن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قادرة على التأثير الإيجابي لصالح رفع تلك العقوبات.

والجدير بالذكر أن الدولتين الخليجيتين لعبتا دورا محوريا في إقناع الإدارة الأميركية السابقة برفع العقوبات خاصة بعد أن أبدت الخرطوم رغبة في دعم جهود الحرب على الإرهاب والمساهمة في استقرار الإقليم عبر مشاركتها في التحالف العربي لإعادة السلطة الشرعية في اليمن.

وبالفعل أمر الرئيس السابق باراك أوباما، برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية، على أن يدخل قراره حيز التنفيذ في يوليو الجاري، كمهلة تهدف إلى “تشجيع الحكومة السودانية على المحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب”.

ولمست الخرطوم في الفترة الأخيرة تراجع الحماسة الخليجية في دعم جهودها لرفع العقوبات كليا خاصة بسبب موقفها المتذبذب من أزمة قطر.

وحاولت الخرطوم النأي بنفسها عن الأزمة القطرية بدعوى أنها لا تتعدى خلافا في وجهات النظر داخل البيت الخليجي، مع أن ذلك مجانب للواقع لأن الأزمة تندرج في حقيقة الأمر في سياق الحرب على الإرهاب وداعميه.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت في 5 يونيو المنصرم، علاقاتها مع قطر بسبب “دعمها للإرهاب”، وتقاربها مع دول مثل إيران التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وأكد كل من الرئيس عمر حسن البشير والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز مساء الثلاثاء، أهمية محاربة الإرهاب والتطرف والتصدي لتمويلهما، مشددين على التزامهما بكل القرارات الدولية في هذا الشأن.

وكان البشير قد بحث مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، سبل “مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله”.

ويرجح خبراء أن يسجل تغير في الموقف السوداني حيال الأزمة القطرية، في حال استمر موقف الدوحة على حاله، ورفضت تغيير سياستها التي أضرت كثيرا باستقرار المنطقة من شمالها إلى جنوبها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض على عهدها في دعم رفع العقوبات عن الخرطوم الرياض على عهدها في دعم رفع العقوبات عن الخرطوم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون

GMT 05:42 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

طليق سمية الخشاب يُطارد أحمد سعد بعد حفلة زواجه

GMT 20:57 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار جديدة ورائعه لمدخل المنزل لديكور عصري أنيق ‏

GMT 06:14 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دعم شرفي لفريق نادي "هجر" قبل لقاء "الدوحة"

GMT 05:50 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ترامب وبقية شعبويّي الغرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon