أسر الرمادي المذعورة “تتنفس الصعداء” وسط ركام المعارك
آخر تحديث GMT21:38:21
 السعودية اليوم -
حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي
أخر الأخبار

أسر الرمادي المذعورة “تتنفس الصعداء” وسط ركام المعارك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أسر الرمادي المذعورة “تتنفس الصعداء” وسط ركام المعارك

العائلات العراقية في الرمادي
بغداد – العرب اليوم

- لوحت أسر مذعورة بالرايات البيضاء لدى خروجها من منازل مدمرة في مدينة الرمادي العراقية، حيث لا تزال القوات الحكومية تكافح مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المختبئين، الجمعة، بعد خمسة أيام من استعادة الجيش لوسط المدينة.

وتقع الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في وادي نهر الفرات الخصب إلى الغرب من بغداد، وهي أكبر مدينة يتم استردادها من التنظيم والأولى التي يستعيدها الجيش العراقي منذ انهياره أمام هجوم المتشددين قبل نحو 18 شهرا.

واعتبرت الحكومة العراقية الانتصار نقطة تحول، وتقول إن جيشها الذي أعيد بناؤه سيزحف قريبا إلى الشمال صوب الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في البلاد وسيهزمه في العراق في 2016.

ومع تقدم طابور للجيش العراقي بالمدينة المدمرة، خرجت عجوز من منزل وهي تلوح براية بيضاء مربوطة في طرف عصا، وسرعان ما تبعها أطفال وامرأة مصابة على عربة يدوية ورجال يحملون أطفالا صغارا بين أيديهم، وارتعدت أوصالهم لدى سماع دوي انفجارات من بعيد.

وقال أحد الرجال الذين تم إنقاذهم من وسط المدينة، بحسب “رويترز”: “هم (تنظيم الدولة الإسلامية) ليسوا مسلمين.. إنهم وحوش”.

وأضاف قبل أن ينفجر في البكاء “نشكر قواتنا الأمنية من الجنود إلى اللواءات، لقد أنقذونا”.

وذكر آخر أن المتشددين قتلوا سبعة أشخاص رفضوا الذهاب معهم إلى حي آخر حيث كانوا ينظمون دفاعاتهم.

وقال الرائد سلام حسين إن المتشددين يستخدمون الأسر دروعا بشرية، مضيفا أنه تم إنقاذ أكثر من 52 أسرة بالمدينة حتى الآن.

وتحدث ضابط آخر بالجيش عبر الهاتف من ساحة المعركة قائلا، إن قوات الأمن تستخدم مكبرات الصوت لدعوة المدنيين للتوجه صوب القوات المتقدمة قبل استدعاء ضربات جوية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على المناطق السكنية التي لا يزال المتشددون يسيطرون عليها.

وأضاف ضابط آخر أن وجود المدنيين يؤخر تقدم القوات شرقا من وسط المدينة، حيث يقع مجمع الحكومة الإقليمية الذي سيطرت عليه الأحد الماضي.

وقال الضابط: “لا تضرب الطائرات الحربية أي هدف في وسط الرمادي ما لم يتم التأكد من عدم وجود مدنيين بالقرب منه”.

والانتصار الذي تحقق في الرمادي، التي كانت الدولة الإسلامية قد استولت عليها في مايو الماضي، هو بكل المقاييس أكبر نجاح يحققه الجيش العراقي منذ أن فرت قواته تاركة خلفها عربات مدرعة أمريكية في مواجهة التقدم الخاطف لمقاتلي التنظيم الذين اجتاحوا ثلث البلاد في 2014 وأعلنوا الخلافة في الأراضي التي سيطروا عليها في العراق وسوريا.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا يضم بلدانا أوروبية وعربية يوجه ضربات جوية للتنظيم، لكن التحدي الرئيسي تمثل في إعادة بناء جيش قادر على انتزاع الأراضي والحفاظ عليها.

وفي المعارك السابقة، كان الجيش يقدم الدعم فقط لمقاتلي جماعات شيعية تدعمها إيران برغم ما كان ينطوى عليه هذا من مخاطر إثارة استياء السكان السنة في المناطق التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتقوم استراتيجية الحكومة في جزء رئيسي منها، على تسليم الرمادي لشخصيات عشائرية سنية محلية في تكرار لما حدث إبان حملة القوات الأمريكية في 2006-2007 أثناء ذروة الحرب الأمريكية في العراق عندما حصلت واشنطن على مساعدة من العشائر السنية ضد جماعات متشددة.

وقال قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج إن الشرطة تفحص الذكور الذين بقوا في الرمادي للتأكد من عدم وجود صلة لهم بالدولة الإسلامية.

وأضاف رزيج أن قوات مكافحة الإرهاب تحرر المدنيين وتسلمهم لشرطة الأنبار التي تملك قوائم بأسماء المطلوبين.

ولفت أنه إذا ثبت مثلا أن مدنيا له أخ يقاتل مع التنظيم وساعده بمعلومات أو ما شابه، فإن الشرطة تحتجزه قبل تسليمه للقضاء بتهم تتصل بالإرهاب.

وفر قرابة أربعة ملايين شخص من أراض تسيطر عليها الدولة الإسلامية في العراق أغلبهم من السنة.

ودعا المرجع الشيعي العراقي البارز آية الله علي السيستاني، الذي ساهم تأييده القوي للحملة على الدولة الإسلامية في حشد الشيعة خلف حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى الاستعانة بالعشائر المحلية لمنع التنظيم من العودة للمناطق التي يتم استردادها.

وقال السيستاني في خطبة قرأها ممثله الشيخ عبدالمهدي الكربلائي بمدينة كربلاء، إن إعادة النازحين إلى منازلهم ينبغي أن تتم وفق آلية محددة.

وأضاف أنه ينبغي أن تنسق قوات الأمن مع سكان وعشائر تلك المناطق لضمان ألا تعود العصابات “الإرهابية” مجددا وتشكل خلايا نائمة تمثل خطرا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسر الرمادي المذعورة “تتنفس الصعداء” وسط ركام المعارك أسر الرمادي المذعورة “تتنفس الصعداء” وسط ركام المعارك



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon