الجهاديون ضللوا مسيحيي الموصل قبل أن يغدروا بهم
آخر تحديث GMT00:08:45
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الجهاديون ضللوا مسيحيي الموصل قبل أن يغدروا بهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الجهاديون ضللوا مسيحيي الموصل قبل أن يغدروا بهم

عراقيات مسيحيات تحضرن قداسا فيكنيسة في أربيل
قرة قوش – العرب اليوم

واجه مسيحيو مدينة الموصل العراقية تضليلا من قبل جهاديي الدولة الاسلامية الذين لم يتعرضوا لهم في البداية ما اوحى لهم ببعض الامان، قبل ان يهددونهم بالموت ما اجبرهم على الرحيل.

وقد يشير هذا التحول في موقف تنظيم الدولة الاسلامية الى ان قياداته باتت تشعر بما يكفي من الثقة لفرض قوانينها بعد ان سيطرت الشهر الماضي على الموصل ومناطق واسعة في شمال وغرب العراق.

ويرى محللون ان التساهل النسبي الذي اظهرته الجماعة في بادىء الامر مع المسيحيين كان الهدف منه استرضاء بقية الجماعات السنية المتمردة المتحالفة معها، لكنها اقل تشددا في تفسير احكام الاسلام.

وقال القس عمانوئيل عادل كلو مسؤول احدى الكنائس الكلدانية في الموصل الذي غادر المدينة الجمعة، "خدعونا، لانهم في البداية لم يتعرضوا لنا، لكن بعد ان ثبتوا اقدامهم بدأوا بتطبيق قوانينهم الارهابية علينا".

وقد عاد عدد من العائلات المسيحية الى منازلهم بعد هجوم تنظيم داعش على المدينة في التاسع من حزيران/يونيو، بعد ان لاحظوا عدم حصول تعديات على المسيحيين الذين لم يغادروا.

وكان المسلحون افرجوا الاثنين الماضي عن راهبتين وثلاثة ايتام بعد احتجازهم 17 يوما في تطور وصفه بطريرك الكلدان في العراق لويس ساكو يومها ببصيص امل لتحسن وضع المسيحيين.

لكن وبعد ايام قليلة من الافراج عن الراهبتين، وبعد مرور نحو شهر على بسط تنظيم الدولة الاسلامية سيطرته على الموصل، اجبر المسيحيون على مغادرة المدينة بكثافة اثر انذار وجه اليهم بضرورة مغادرة المدينة بحلول التاسع عشر من تموز/يوليو ما لم يعتنقوا الاسلام او يدفعوا الجزية.

ودعا خطباء المساجد الجمعة الماضية في مدينة الموصل المسيحيين الى المغادرة قبل نهاية المهلة التي حددت ظهر السبت، ومن لا يذعن لذلك مصيره الموت.

ويرى مراقبون ان طرد المسيحيين بهذه الصورة كان مقررا، لكنهم  انتظروا فترة من اجل تعزيز قبضتهم على الموصل ومناطق اخرى قبل اتخاذ هذه الخطوة.

وسيطرت هذه الجماعة على مناطق شاسعة في شمال البلاد في الايام الاولى التي تلت سقوط الموصل، وتخوض القوات العراقية معارك ضارية قرب تكريت معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بالاضافة الى معارك في محافظة الانبار غرب البلاد.

ورغم  المعاملة القاسية التي تعرض لها المسيحيون من قبل عناصر الدولة الاسلامية فان هذا التصرف يبقى معقولا مقارنة بممارسات تنظيم يستسهل الاعدام لخصومه وهو ما فعله مثلا مع الشيعية في شمال البلاد.

ويرى بعض المحللين ان تنظيم الدولة الاسلامية قد يكون تمهل في طرد المسيحيين تجنبا للخلاف مع حلفاء له من السنة في شمال البلاد مثل حزب البعث، لا يوجد اي خلاف بينهم وبين مسيحيي العراق الذين يعتبرون جزءا لا يتجزأ من نسيج البلاد على مدى اجيال.

ويقول تشارلي ليستر وهو استاذ زائر في مركز بروكينغز في الدوحة "بالنظر الى سلوك الجماعة في اي مكان اخر، قد يعتبر تركهم المسيحيين يفرون من الموصل موقفا معتدلا".

واضاف ان "عناصر الدولة الاسلامية كانوا دائما قساة، لكن بالنظر الى الديناميكية داخل انتفاضة سنية واسعة في العراق، فانه من المنطقي ان يقدموا تنازلات لتجنب اثارة توترات اجتماعية غير ضرورية".

ومع ذلك، فانه يبقى ان نرى الى اي مدى سوف تذهب الدولة الاسلامية بعيدا في فرض احكام الشريعة الاسلامية بهذا الشكل المتشدد.

وقد اثار تطبيق الاحكام المتشددة من قبل تنظيم القاعدة في العراق بين عامي 2006 و 2007  غضب العشائر السنية التي شكلت مجالس صحوات وتمكنت من دحر التنظيم انذاك.

ويقول فنار حداد وهو باحث في معهد الشرق الاوسط في جامعة سنغافورة الوطنية "سيكون من المثير للاهتمام ان نرى الى اي مدى سيكون تنظيم الدولة الاسلامية قادرا على فرض الضوابط الاجتماعية من دون اثارة رد فعل من قبل السكان المحليين والجماعات المتمردة الاخرى".

أ ف ب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاديون ضللوا مسيحيي الموصل قبل أن يغدروا بهم الجهاديون ضللوا مسيحيي الموصل قبل أن يغدروا بهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon