اتهام عراقي معتقل في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب
آخر تحديث GMT00:08:45
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

اتهام عراقي معتقل في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اتهام عراقي معتقل في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب

غوانتانامو
فورت ميد ـ العرب اليوم

 وجهت التهمة رسميا الاربعاء الى عراقي معتقل في غوانتانامو كان مسؤولا سابقا في القاعدة وقياديا عسكريا في حركة طالبان بارتكاب جرائم حرب، بعد ثلاثة اسابيع على اطلاق سراح خمسة من سجناء طالبان في صفقة اثارت جدلا واسعا.
وبحسب الاتهام فان عبد الهادي العراقي (53 عاما) ينتمي الى القيادة العسكرية لتنظيم القاعدة وكان مقربا من اسامة بن لادن وقد امر بصفته هذه بارتكاب هجمات مميتة استهدفت الاميركيين وحلفاءهم في كل من افغانستان وباكستان.
ويواجه عقوبة السجن المؤبد.
ووجه القاضي العسكري جون كيرك ويتس الى العراقي رسميا تهم "مهاجمة املاك محمية" و"الخيانة" و"محاولة الخيانة" و"التآمر"، وذلك خلال جلسة عقدت في قاعة شبه فارغة في غوانتانامو واستمرت اقل من ساعة ونقلت وقائعها عبر الفيديو في قاعدة فورت ميد العسكرية قرب واشنطن.
وارتدى هذا الاتهام اهمية خاصة كونه يأتي بعد اطلاق الولايات المتحدة في 31 ايار/مايو خمسة من قيادات حركة طالبان من غوانتانامو مقابل افراج الاخيرة عن الجندي الاميركي بو بيرغدال، وبعدما كانت وزارة العدل الاميركية قالت انها تشتبه في ان عبد الهادي العراقي هو ايضا احد قيادات حركة طالبان.
وبحسب وثيقة قضائية صادرة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 فانه كان "قبل توقيفه ووضعه قيد الاعتقال احد مسؤولي القاعدة البارزين والاكثر خبرة وعمل بصفته هذه قياديا عسكريا لحركة طالبان.
وردا على اسئلة وكالة فرانس برس لم يشأ المدعي العسكري مارك مارتنز التاكيد ما اذا تم التداول باسم الهادي خلال المفاوضات التي ادت الى مبادلة السرجنت بيرغدال بالمسؤولين الخمسة من طالبان الذين كانوا معتقلين في غوانتانامو.
لكن كريس كالين محامي العراقي رفض ان يعتبر توجيه التهم الى موكله واعلان الرئيس الاميركي باراك اوباما قبل يومين من ذلك عن الافراج عن السرجنت بيرغدال "مجرد مصادفة". واوضح انه لا يعلم لماذا تم الافراج عن المسؤولين الخمسة من طالبان وليس الهادي".
وبلحيته الطويلة الرمادية ووجهه الشاحب وقامته الطويلة والنحيفة وقف المتهم مرتديا عباءة وعمامة بيضاء، وقال للقاضي ردا على سؤال عما اذا كان يعترف بالتهم الموجهة اليه ام لا، انه يريد الاستمهال في الرد.
والعراقي مسجون في المعسكر رقم 7 الخاضع لحراسة جد مشددة والذي يضم المعتقلين المصنفين الاكثر خطورة.
وردا على سؤال عن رأيه في فريق الدفاع عنه اكتفى المتهم بالاجابة انه يريد محاميا مدنيا آخر "بسبب ما يجري في العراق وافغانستان"، من دون ان يوضح مقصده من ذلك.
وبحسب القرار الاتهامي الواقع في 16 صفحة والذي لم تتم تلاوته في الجلسة فان العراقي كان مقربا من بن لادن، وكذلك من كل من زعيم القاعدة الحالي ايمن الظواهري ومحمد عطا، احد خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وخالد شيخ محمد، العقل المدبر لتلك الاعتداءات بحسب اعترافاته والمعتقل بدوره في غوانتانامو حيث يواجه عقوبة الاعدام.
والعراقي ليس متهما بارتكاب جرائم قتل ولكنه متهم بالتورط في 63 واقعة بينها خصوصا تدبير محاولة اغتيال في 2002 ضد الرئيس الباكستاني في حينه برويز مشرف ومساعدة الانتحاري الذي نفذ هجوما اوقع العديد من القتلى الالمان في كابول في 2003.
وفي آذار/مارس 2001 ساعد العراقي، بحسب المحققين، حركة طالبان في عملية تفجير تماثيل بوذا في باميان بافغانستان، والتي كانت مدرجة على قائمة التراث العالمي ولم يعد لها اثر اليوم.
وهو عاشر معتقل في غوانتانامو يحال الى محكمة عسكرية من قبل ادارة اوباما بينهم ثلاثة اعترفوا بذنبهم. ويواجه خالد شيخ محمد واربعة من المتهمين معه في قضية اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر عقوبة الاعدام وكذلك السعودي عبد الرحيم النشيري بتهمة الاعتداء على الناقلة "يو اس اس كول".
ومنذ فتح السجن في كانون الثاني/يناير 2002، حوكم ثمانية اشخاص وادينوا من اصل 779 معتقلا مروا فيه. ولا يزال هناك 149 معتقلا في غوانتانامو حاليا.
المصدر: أ.ف.ب

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهام عراقي معتقل في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب اتهام عراقي معتقل في غوانتانامو بارتكاب جرائم حرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon