فريق العدالة والتنمية يصدر نشرة خاصة عن الراحل عبد لله بها
آخر تحديث GMT18:08:57
 السعودية اليوم -

فريق العدالة والتنمية يصدر نشرة خاصة عن الراحل عبد لله بها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فريق العدالة والتنمية يصدر نشرة خاصة عن الراحل عبد لله بها

الفقيد عبد الله
الدار البيضاء - جميلة عمر

أصدر فريق العدالة والتنمية في مجلس النواب نشرة خاصة باللغتين العربية والفرنسية، عن الراحل عبد لله بها، توثق لأهم ما كتب عن الراحل في الصحافة الوطنية والدولية، كشهادات توثيق لكرم أخلاقه ومحاسن مناقبه.

ويحمل الإصدار عنوان "رحيل حكيم"، ويحاول الفريق من خلاله التجميع بغرض التوثيق والتعريف في الوقت ذاته لفكر ونموذج إصلاحي تبناه الفقيد عبد الله بها وصحبه معه في كل المسؤوليات التي تحملها خاصة داخل المؤسسة التشريعية التي تدين له بالكثير.

وتضمن الإصدار مجمل ما كتب عن الراحل ومساره التربوي والسياسي، وعددًا من اللقاءات الصحفية التي خص بها جرائد وطنية، وتصوره للإصلاح، وانتهاءً بحادث وفاته المأساوي في  7 كانون الأول /ديسمبر 2014

ويشمل أيضًا شهادات لأبرز الشخصيات السياسية والحزبية عن الراحل والتي أجمعت بكونه رمزًا من رموز الحركة الاصلاحية ورجلًا حكيمًا يحظى باحترام الجميع، ورجل دولة وأخلاق وتوافق، مستعرضة تفاصيل من الحادث وما وصلت إليه التحقيقات بشأن حادث وفاته.

وجاء الإصدار "94 صفحة بالعربية و 22 بالفرنسية" مُعزَزًا بألبوم للصور، وموثقًا لجانب من حياه الراحل سواء داخل حزب العدالة والتنمية أو أنشطته في الحكومة حيث تولى حقيبة وزير الدولة.

ومما جاء في تقديم الفريق النيابي للعدالة والتنمية للإصدار أنّ الفقيد كان "سياسيًا متفردًا في بيئة سياسية سيطرت عليها للأسف الرداءة بعد أن استحكم في ثقافة من يعيشون فيها منطق الصراع والتنازع والغلبة، فكان ممن يضعون الإصبع على الجرح ليكشفوا سببه الحقيقي، بعيدًا عن كثرة الكلام والخطابات المزعجة، فكان منهجه إلى جانب إخوانه في حزب العدالة والتنمية، في ممارسة العمل السياسي والقيام بواجب الإصلاح من خلاله قائمًا على فكرتين أساسيتين تتعلق الأولى بتفكيك العلاقات القائمة بين الأفراد والمؤسسات وإعادة بنائها وفق منطق التعاون، وتجاوز ضيق حسابات رابح ، وخاسر وغالب ومغلوب، إلى رحابة وطن رابح لشعب رابح"

وتتعلق الفكرة الثانية بالتمكين للديمقراطية والمشروعية، من خلال ترك الحرية للناس ليختاروا من يشاؤون مع الالتزام بما تسفر عنه هذه الحرية وفق القواعد المتفق عليها ضمانًا لتحقيق تراكم إيجابي يجعل الإصلاح بالتدريج هدفًا يتحقق خطوة خطوة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق العدالة والتنمية يصدر نشرة خاصة عن الراحل عبد لله بها فريق العدالة والتنمية يصدر نشرة خاصة عن الراحل عبد لله بها



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon