قيادي مغربي يدعو إلى الاستفادة من التجربة التركية
آخر تحديث GMT16:01:31
 السعودية اليوم -

قيادي مغربي يدعو إلى الاستفادة من التجربة التركية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قيادي مغربي يدعو إلى الاستفادة من التجربة التركية

محمد الحمداوي
الرباط - العرب اليوم

دعا محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، الثلاثاء، إلى "الاستفادة من التجربة التركية الغنية بتنويع البدائل والخيارات، والتي استطاعت أن تحقق إقلاعا حضاريا مهما".

جاء ذلك خلال كلمة له في ندوة حول "مستقبل الوطن العربي في ظل التحولات الراهنة"، ضمن أعمال الدورة الـ 13 لـ "الملتقى الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية" (قائد الائتلاف الحكومي) في مدينة فاس (شمال)، تحت شعار "الديمقراطية أولا".

وأضاف القيادي في حركة التوحيد والإصلاح التي توصف بالجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية، أن "المنطقة العربية رغم أنها تعيش حالة انحدار وتشرذم، فإنها ما زالت تمتلك عناصر الانطلاق نحو فعل حضاري جديد".

وتابع الحمداوي موضحا أن "المخاض الداخلي للشعوب العربية والتجدد الذي تعرفه الحركات الإصلاحية في كل وقت وحين دليل على وجود فرصة لاستئناف حضاري بمجموعة من الشروط أهمها الوحدة والديمقراطية".

وشدد على أن "الإصلاح في العالم العربي حلم وضرورة حتمية واستمرارية وبناء تراكمي".

ومضى قائلا إن "الحضارة ليست استيرادا للسلع التي ينتجها الآخر وتكدسيها، بل هي نتيجة حقيقية للمخاض الذي يعيشه الشعب، والذي لا يحيد عن الديمقراطية وتقاسم الثروة والسلطة".

وخلص الحمداوي إلى أن الأمة العربية تحتاج إلى "الديمقراطية أولا والمدافعة دائما".

وأوضح أن "المدافعة تستهدف بعث الحيوية والحركة والنمو، وهي عملية بناء لمرتكزات المنهج نجد أثره في محطات لاحقة.. معركة النضال الديمقراطي في العالم العربي مستمرة ولا تنتهي في مناسبة معينة".

من جانبه، اعتبر خالد الحسن أستاذ النظريات السياسية في جامعة محمد الخامس (حكومية)، أن "الحديث عن مستقبل الأمة العربية ليس حديثا عن التاريخ بقدر ما هو حديث عن بدائل وخيارات".

واعتبر أنه "ما دام الإنسان هو ابن الحضارة، فإنه القادر على صناعة المستقبل، خاصة وأن الحضارة العربية تنظر إلى الإنسان نظرة متميزة".

ورأى الحسن أن "المشكل الكبير الذي تعاني منه الأمة اليوم يتجلى في فقدانها للإرادة على مستوى القيادات بشكل عام".

وعلى مدى أسبوع يناقش ملتقى شبيبة حزب العدالة والتنمية المغربي (إسلامي) موضوعات ترتبط بالديمقراطية ومستقبل الأمة العربية وتجديد الخطاب الإسلامي واستراتيجيات الإصلاح، ويتوقف عند التجربة المغربية في الاقتصاد والتعليم وحقوق الإنسان.

كما يتضمن الملتقى 7 ندوات تعقد على مدى 7 أيام، بمشاركة باحثين وجامعيين ومحللين من المغرب ودول عربية أخرى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادي مغربي يدعو إلى الاستفادة من التجربة التركية قيادي مغربي يدعو إلى الاستفادة من التجربة التركية



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon