قضية تاريخية
حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد " بالإضافة إلى مدمرتين تعمل الآن في البحر الأحمر ترامب لا اختلافات جوهرية مع إيران والمحادثات مستمرة حزب الله يدعو إلى التريث قبل عودة النازحين إلى الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية الجيش اللبناني يدعو إلى ضبط النفس عند العودة إلى جنوب لبنان وزارة الخارجية الباكستانية تعلن أنه لم يتم تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بين أميركا وإيران مقتل شخصين وإصابة آخرين من جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية عند حاجز "القاسمية" في صور جنوبي لبنان الجيش اللبناني يخلي موقعه العسكري عند حاجز "القاسمية" بعد ورود تهديدات إسرائيلية بقصفه وزيرة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تعلن أن نتنياهو سيتحدث اليوم مع الرئيس اللبناني وفاة الفنانة ليلى الجزائرية بعد مسيرة حافلة بين المسرح والسينما عن عمر 97 عامًا أثناء تواجدها بدولة المغرب برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا
أخر الأخبار

"قضية تاريخية"..

"قضية تاريخية"..

 السعودية اليوم -

قضية تاريخية

يونس الخراشي
بقلم - يونس الخراشي

مع أنه يصعب على المرء تخيل "وزارة الشباب والرياضة" وهي تقف وجها لوجه ضد "أبطال بارلمبيين" في المحكمة، إلا أن هذا صار ممكنا في بلادنا. لتدخل الحكاية التاريخ من بابه الواسع؛ أو الضيق، وهو الأصح.
للأسف، فبينما كان المطلوب أن تفتح وزارة الشباب والرياضة أبوابها لأبطالنا البرلمبيين، لتنصت لهم، وتقنعهم، فيطوي الطرفان صفحة سوء التفاهم التي اعترت علاقتهما منذ العودة من بارأولمبياد ريو البرازيلي، إذا بها "تجرجرهم" إلى المحكمة، بتهمة "تخريب مرافق الوزارة".
هؤلاء الأبطال، وحسب ما سمعنا منهم، طالبوا بما يرون أنه "حقهم في الوظيف"، بناء على "ظهير قالوا إنه يمنح لكل رياضي متوج في بطولة عالمية أو أولمبية مكانة في الوظيفة العمومية". غير أن البعض قال بأنهم ليسوا على حق، وبأن التوظيف المباشر غير قانوني، وبالتالي فلا يمكن للوزارة أن تناقش هذا الأمر من الأساس.
ومع ذلك، فالوزارة هنا ليست "روبو" يحفظ القوانين عن ظهر قلب، وينفذها بحذافيرها، ويقول في الأخير "رفعت الأقلام، وجفت الصحف". بل هي مؤسسة للعناية بشأن عام، وبخاصة حين يتعلق الأمر بالشباب، ولاسيما إن كان هؤلاء الشباب يعيشون حالة الإعاقة، مثلما هو عليه الأمر مع أبطالنا الذين يعتصمون منذ أزيد من ثلاثة أشهر أمام باب الوزارة.
صحيح أنه كان بإمكان هؤلاء الشباب أن يلتجئوا إلى وسائل أخرى للتعبير عما يرون أنه ظلم ارتكب في حقهم، غير أنهم ارتأوا الطرق على باب الوزارة أكثر جدوى، سيما وهم يؤكدون بأنهم تلقوا وعدا من وزير الرياضة السابق محمد أوزين، عقب المشاركة في دورة لندن للألعاب البرلمبية.
الكلام كثير في هذا الموضوع. و"السكات" ليس أحسن. ذلك أن صورة هؤلاء الأبطال وهم يقفون أمام المحكمة في مواجهة الوزارة، يوم 25 يناير المقبل، لن تستقبل لدى الرأي العام الوطني، والرياضي على الخصوص، إلا بالاستهجان. وسيقول الناس حينها:"ألم يكن من الأجدى فتح باب الحوار مع هؤلاء، وإيجاد حلول بعيدا عن المحاكم؟".
للأسف، هذا ما وقع. أما ما سيقع يوم 25 يناير المقبل فهو أدهى وأمر. ذلك أن المعني بالنقاش ليس هو القضية الأصل، بل القضية الفرع، إذ أن الدعوى الموجهة ضد هؤلاء تنحصر في الاتهام بـ"تخريب ممتلكات الوزارة"، وأي نقاش خارج هذه الدائرة لن يكون له موضع.
الذي عهدناه طيلة تتبعنا لمسار الرياضة المغربية أن كل القضايا البين - رياضية كانت تحل بالنقاش، وبالوساطات، وأحيانا بتدخلات من فوق، غير أننا بهذه القضية سندخل عهدا جديدا، سيكون له ولا شك ما بعده.
فعلا، الرياضة المغربية في تقدم كبير. حتى ليخيل إلي أنها تسير بسرعة أكبر من أن يستوعبها العقل البشري. هي سرعة الظلام، لأنها لو كانت تسير بسرعة الضوء لما تعاقب عليها كل هؤلاء الوزراء في ست سنوات.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية تاريخية قضية تاريخية



GMT 15:12 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أخطاء العيون

GMT 12:31 2017 الخميس ,06 تموز / يوليو

في الشباب.. والرياضة

GMT 12:28 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

تحديات فيصل لعرايشي

GMT 07:42 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

على من تضحك وزارة الشباب والرياضة؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 09:50 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 17:04 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

رامي صبري يحتفل بعيد الحب بالكشف عن أغنية "غالي"

GMT 05:22 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

​عودة إلى السبعينيات مع تصاميم "مارني" 2018

GMT 16:53 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النصر يقيل الجهاز الطبي ويستعين بطبيب عربي معروف

GMT 12:44 2020 الجمعة ,06 آذار/ مارس

أوراك الدجاج المتبلة

GMT 13:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أمور سعيدة خلال هذا الأسبوع

GMT 17:35 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

أرخص دول قارة أوروبا للسياحة العائلية 2019

GMT 07:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

رامي مالك يفوز بجائزة "أوسكار" لأفضل مُمثل

GMT 10:35 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

وفد مجلس الشوري السعودي يبدأ زيارته الرسمية لمصر الأحد

GMT 01:02 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

تحديث جديد من "تويتر" على أندرويد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon