أنا شابٌّ عمري 24 عامًا، أعيش حياةً غير عادية
آخر تحديث GMT02:38:03
 السعودية اليوم -

شاب يُفكِّر في الانتحار لإحساسه الدائم بالعزلة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

أنا شابٌّ عمري 24 عامًا، أعيش حياةً غير عادية؛ فكل الأبواب مُقفلة في وجهي، وليس لديَّ حظ سواء في الحلال أو الحرام! أميل كثيرًا للعُزلة، ولا أريد التكلُّم مع أحدٍ، ومشكلتي الكبرى أنني كلما حاولتُ التوبة والصلاة أتوقَّف بعد يوم أو يومين، وعندما أصلي تأتيني أفكار ووساوس خارجة عن المألوف؛ كالفواحش، والأمور الدُّنيوية. أما الخطبة فقد تعرَّفتُ على فتاةٍ بقَصْدِ الزواج والاستقرار، لكن لَم تَقبلْ أمُّها بسبب بُعد المسافة بيني وبينها. وأما الوظيفةُ فكلما حاولتُ التقدُّم لوظيفةٍ أُرفض، رغم أنَّ مستواي العلمي عالٍ؛ فأنا مترجِم، وأتكلَّم أربع لغات، ولديَّ خبرة في تطوير المواقع، لكن كلُّ هذا بلا جَدوى. الآن أفكِّر في أشياء غير منطقيةٍ؛ كالانتِحار، والشُّعور بأنَّ حياتي تَمُرُّ بلا فائدة تُذْكَر، ولا أعلم متى تنتهي هذه المُعاناة. أخبَرني بعض المقربين أنَّ ما أنا فيه ربما يكون بسبب المسِّ أو السِّحر، فجرَّبتُ الرُّقية الشرعية، لكن لا تَحسُّن! أشيروا عليَّ جزاكم الله خيرًا، ماذا أفعل فحياتي مُتوقِّفة؟!

المغرب اليوم

لا نظنُّ ذلك، فأنت الآن مترجمٌ لأربع لغات، وهذا لا يتوفر لكثيرٍ مِن الناس أن يكونَ لديه لغتان فضلًا عن أربع! وأنت ذكي في دراستك، ولديك باعٌ في مجال تطوير المواقع، وهذه مؤهلاتٌ لا تتوفَّر لدى كثيرٍ مِن الناس، فأنت في الواقع محظوظٌ أكثر منهم. نأتي الآن إلى موضوع العمل، لماذا لم تُوفَّق في العمل؟! أنت وضعتَ عددًا مِن الافتراضات مِن بينها السحرُ والعين، وهذا الأمرُ على صحة فرضِه إلا أنه ليس سببًا رئيسًا في هرَب العمل منك وعدم توفيقك فيه. ومع ذلك فلا بأس مِن استخدام الرُّقية الشرعية وسماعِها، فهي إن لم تَنفعك فلن تضرَّك، كما أنه لا بد أنْ تَفحصَ أمرين مهمينِ: • الأول: طريقة بحثك عن العمل، هل هي طريقة صحيحة أو لا؟ وهل لديك نشاطٌ في البحث؟ وماذا عن أسلوب المقابلة للتوظيف؟ هل أعددتَ نفسك جيدًا لذلك؟ • الثاني: أشرتَ وسط كلامك إلى تسلُّط بعض الأفكار عليك؛ كالفواحش، وبعض الأمور الأخرى، فما مدى هذا التسلُّط؟ وما درجة هذه الأفكار؟ وهل تأتيك بشكلٍ مستمرٍّ أو لا؟ لأنه يخشى أن تكونَ مصابًابـ(الوسواس القهري) على سبيل المثال؛ لذلك لا بد مِن نفي هذا المرض عنك؛ بمعنى: أن تخضعَ لاختبار طبيٍّ عند المختصِّ النفسي لتقييم حالتك. وضعت هذا الاحتمال بسبب عزوفك عن العمل، ومن المعروف أن المصابين بالوسواس القهري يجدون صعوبةً في التكيف مع أعمالهم، ومن ثَم لا يستمرون فيها طويلًا. أما موضوعُ خطبة تلك الفتاة التي لم تُوفَّقْ فيها بسبب مُعارَضة والدتها، فأنت بين خيارينِ: • إما أن تقنعَ أهلها مرة أخرى. • وإما أن تبحثَ عن فتاةٍ غيرها للزواج. ولا تنسَ أنَّ التوفيقَ كله بِيَد الله تعالى، فاقْتَرِبْ منه، وتَوَكَّلْ عليه، وستَجِد الأبوابَ المُوصَدَةَ قد فُتِحَتْ أمامك؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].​

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع
 السعودية اليوم - هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع إم بي سي مصر

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:47 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

أبراج النساء الأكثر طموحاً
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon