المشكلة  أبلغ من العمر 25 عاماً، جامعية، لكني لا أعمل لم أعش حالة حب مثل صديقاتي، دائماً أتمنى أن يأتي في وقته المناسب، ولكن أشعر كثيراً بالفراغ والحرمان العاطفي، أجاهد نفسي كثيراً؛ كي لا أفعل شيئاً يضرني
تحدثت مع زميل لي في الجامعة، تعرفت عليه وأعجبت به، لكن هو يعاملني كأخت له، ليس أكثر أعلم جيداً أنه لم يفكر فيّ، وأعلم أنني أرهق نفسي كثيراً في التفكير به دون أن أظهر له عواطفي، ولكن أودّ أن أحتفظ بصداقته لي على الأقل

ما الذي يجب أن أفعله هل أستمر في الحديث معه كصديقين، وأنا أخفي ما بداخلي من مشاعر تجاهه أم أمتنع عن الحديث معه
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

الحب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أبلغ من العمر 25 عاماً، جامعية، لكني لا أعمل. لم أعش حالة حب مثل صديقاتي، دائماً أتمنى أن يأتي في وقته المناسب، ولكن أشعر كثيراً بالفراغ والحرمان العاطفي، أجاهد نفسي كثيراً؛ كي لا أفعل شيئاً يضرني. تحدثت مع زميل لي في الجامعة، تعرفت عليه وأعجبت به، لكن هو يعاملني كأخت له، ليس أكثر. أعلم جيداً أنه لم يفكر فيّ، وأعلم أنني أرهق نفسي كثيراً في التفكير به دون أن أظهر له عواطفي، ولكن أودّ أن أحتفظ بصداقته لي على الأقل. ما الذي يجب أن أفعله؟ هل أستمر في الحديث معه كصديقين، وأنا أخفي ما بداخلي من مشاعر تجاهه؟ أم أمتنع عن الحديث معه؟

المغرب اليوم

الحل : أنت فتاة جامعية لا تعمل، وبمجرد أن نقول هذا سنضعك في خانة الأشخاص غير المنتجين وغير الإيجابيين، ولا يعني هذا الكلام هذا أن على كل فتاة خريجة أن تصبح موظفة، لكنه يعني أن قبولك أن تعيشي في فراغ كبير هو أهم خطأ ترتكبينه بحق نفسك , قبل أن يكون الحل بين أن تقطعي علاقتك بالشاب، أو تستمري بكبت مشاعرك وتزدادي عذاباً، يمكنك أن تبدئي التصحيح الحقيقي الذي يجعل من صداقتك الطيبة البريئة هذه واحة جميلة من المشاعر الإنسانية غير المؤذية , اعملي أو ادرسي لغة، أو ادخلي أي دورة دراسية، أو انضمي إلى جمعية خيرية، وشاركي في محيطك الصغير؛ لتكتشفي أنك لست وحيدة، مما يجعل رؤيتك لتلك العلاقة التي تحيرك الآن مختلفة تماماً , إن هذا الشاب يطمئن ويرتاح لك، فاكتفي حالياً بهذه الحالة، وحاربي تحليلك لعواطفك بالعمل وإشغال نفسك، وحينها يصبح عالمك أكثر غنى، وبالتالي يصبح الكلام بينكما مفيداً وغنياً بالمعلومات والمعرفة وتبادل الرأي، ومن يدري فقد يحدث ما يجعله يكتشف أنه يكنّ لك مشاعر أخرى. المهم ألا تنتظري أو تتوقعي، بل تفاءلي فقط .

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 21:36 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon