انا كنت ام لتوائم وكنت اضربهم واقسو عليهم
آخر تحديث GMT22:13:31
 السعودية اليوم -

نسيان شديد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : انا كنت ام لتوائم وكنت اضربهم واقسو عليهم برغم اني احبهم جدا وكنت اتعصب عليهم اثناء التدريس لهم نتج عن ذلك ابن عنده تاهته وسرعة نسيان شديدة واضطرابات سلوكية وغير راغب في دراسته لا يحب الدراسة سبب شرود ذهنه اثناء المذاكرة انا اشعر ان قتلت ابني وقتلت مستقبلة وثقتة بنفسه انا مذنبه ودائما ابكي ولا اعرف ماذا افعل عرضته على اطباء نفسية ولكن اشعر بانى اريد الموت كيف فعلت ذلك معهم وكيف استطيع ازالة هذه المشكله هل من الممكن وكيف افعل معه في دراسته وهو في المرحله الثانوية وينام في الفصل ولا يرغب في التعلم؟

المغرب اليوم

الحل : لم تقدمي لنا تشخيص الأخصائيين النفسيين الذين يشرفون على علاج ابنك هل فعلا أظهرت نتائج التشخيص أن السبب في ذلك نفسي أم أن هناك مشاكل في الذاكرة العاملة لدى الطفل لأن علاج الشروذ الذهني يتطلب التوقف عند العمليات المعرفية لدى الطفل وكيفية معالجته للمعلومات المقدمة ؛ لدى حاولي تقديم لنا وجهة نظر المختص الذي يتابع حالته ؛ هذا من ناحية ؛ ومن ناحية التعامل مع طفلك فعليك تغيير طريقة المعاملة بشكل جدري اغمري طفلك بالحب والحنان واحتويه تعرفي على ميوله ورغباتهم وحاولي اشباعها كوني الأم الحنونة التي تحتوي طفلها فيلجأ إليها وقت حاجته واستمري على ذلك إلى أن تحسي بوجود نتائج ايجابية.

alsaudiatoday

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 21:30 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ترامب يمنع CNN وMS NOW وبوليتيكو من دخول
 السعودية اليوم - ترامب يمنع CNN وMS NOW وبوليتيكو من دخول البيت الأبيض ويتوعد وسائل إعلام أخرى
 السعودية اليوم -

GMT 06:20 2026 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon