كيفية خلق بيئة عادلة تُمكّن الشاب أو الفتاة من التعبير عن طموحه وتحقيقه بأفضل شكل ممكن
آخر تحديث GMT20:32:05
 السعودية اليوم -

هل يختلف الطموح والإلتزام بين الشاب والبنات ؟

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

كيفية خلق بيئة عادلة تُمكّن الشاب أو الفتاة من التعبير عن طموحه وتحقيقه بأفضل شكل ممكن

المغرب اليوم

كثيراً ما يُطرح سؤال: مَن الأكثر التزاماً وطموحاً، الشباب أم البنات؟ ويبدو هذا السؤال للوهلة الأولى بسيطاً ومباشراً، لكنه في الحقيقة يفتح باباً واسعاً لنقاش معقّد يتداخل فيه النفسي بالاجتماعي، والثقافي بالتربوي. فمحاولة الإجابة عنه بإطلاق أحكام عامة قد تظلم الأفراد وتختزل تجارب إنسانية متنوّعة في قوالب جاهزة لا تعكس الواقع بدقة. لطالما ارتبط الطموح في الوعي الجمعي بصورة الشاب الساعي إلى الإنجاز وتحمل المسؤولية وبناء المستقبل، في حين صُوِّرت الفتاة على أنها أكثر التزاماً وتنظيماً، لكنها أقل جرأة أو مخاطرة. غير أن هذه الصور النمطية لم تعد قادرة على تفسير التحولات العميقة التي شهدتها المجتمعات، ولا تعكس حقيقة الأدوار المتداخلة التي بات يؤديها كل من الشباب والبنات في الدراسة والعمل والحياة العامة. إن الالتزام والطموح ليسا صفات بيولوجية تُولد مع الإنسان بسبب نوعه، بل هما نتاج تربية وتجارب وظروف وضغوط وفرص مختلفة. فالطريقة التي يُعبّر بها الشاب عن طموحه قد تكون صاخبة وسريعة، مليئة بالمغامرة والرغبة في الوصول المباشر، بينما تعبّر الفتاة عن طموحها غالباً بخطوات محسوبة، وتخطيط طويل الأمد، والتزام صبور رغم العوائق. هذا الاختلاف في الأسلوب لا يعني تفوق طرف على آخر، بل يعكس اختلافاً في المساحات الممنوحة لكل منهما، وفي حجم المحاسبة الاجتماعية المتوقعة عند الفشل أو التعثر. جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس تشرح أكثر حول هذا الموضوع. هل يختلف الطموح والالتزام بين الشاب والفتاة؟ قراءة اجتماعية لا بيولوجية الشباب مقابل البنات يُثار كثيراً سؤال: من الأكثر طموحاً والتزاماً، الشاب أم الفتاة؟ وغالباً ما يُختزل النقاش في مقارنات سطحية تبحث عن تفوّق طرف على آخر. غير أن المقاربة الأعمق تكشف أن الاختلاف إن وُجد لا يعود إلى النوع بحد ذاته، بل إلى طريقة التعبير عن الطموح والالتزام، وإلى شبكة من العوامل الاجتماعية والثقافية والنفسية التي تُشكّل مسارات الأفراد. الطموح والالتزام: مفهومان فرديّان الطموح والالتزام صفات فردية قبل أن تكون مرتبطة بالنوع. قد تكون فتاة أكثر سعياً وتنظيماً من شاب في العمر نفسه، وقد يحدث العكس تماماً. لذلك، لا يمكن تقديم حكم عام أو مطلق. الفارق الحقيقي يكمن في الشخصية، ودرجة النضج، والاندفاع، وتحمّل المسؤولية، إضافة إلى البيئة الاقتصادية والفرص المتاحة. اختلاف أنماط التعبير عن الطموح من منظور اجتماعي، تظهر فروق في أسلوب التعبير عن الطموح: الفتاة غالباً ما تتّبع مساراً أكثر هدوءاً وثباتاً: تخطيط طويل الأمد، خطوات محسوبة، وصبر على الطريق. تعمل على أهداف مترابطة (الدراسة، العمل، الاستقرار الأسري)، وتسعى إلى تقليل المخاطر. الشاب في المقابل، قد يعبّر عن طموحه بصورة أكثر صخباً وسرعة: اندفاع، رغبة بالوصول السريع، واستعداد أعلى للمجازفة. وإذا واجه الفشل، قد يتعثر مؤقتاً، خاصة في غياب الدعم. هذا الاختلاف لا يعني تفوق نمط على آخر، بل يعكس تبايناً في الإستراتيجيات. دور التربية والمجتمع لا يمكن فصل الطموح عن السياق الاجتماعي. فهناك عوامل مؤثرة، منها: نوع التربية داخل الأسرة. البيئة والمجتمع وما يفرضانه من توقعات. الفرص المتاحة والدعم المؤسسي. الدعم النفسي والمحيط المشجّع. غالباً ما تُربّى الفتيات على فكرة أن “لا مجال للخطأ”، فينشأ لديهن حرص أكبر وخوف من الفشل، ما ينعكس التزاماً أعلى وانتظاماً أدق. في المقابل، يُشجَّع الشاب على المغامرة، ويُمنح مساحة أوسع للتجربة والخطأ، مع افتراض اجتماعي بأنه قادر دائماً على البدء من جديد. أمثلة واقعية تُبطل التعميم الواقع يقدّم صوراً متباينة: شباب يعتمدون على أسرهم ويعملون بدافع الشكليات فقط. فتيات طموحات يعملن بجدّ ويطوّرن أنفسهن باستمرار. فتيات يفضّلن حياة عائلية دون طموح مهني واسع. شباب يكافحون بجدّ ويتحمّلون مسؤولياتهم بوعي. هذه الأمثلة تؤكد أن النية والظروف وصفات الشخصية هي الفيصل، لا النوع. ما تقوله المؤشرات والدراسات جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس وتوضح اختصاصية علم النفس بأن مؤشرات تعليمية عديدة تشير إلى تفوّق الفتيات أكاديمياً وانتظامهن وحضورهن العالي واهتمامهن بالتفاصيل والإنجاز الشخصي. ويُعزى ذلك جزئياً إلى ضغط إثبات الذات والخوف من المحاسبة. في المقابل، يصل بعض الشباب إلى مواقع قيادية بسرعة أكبر، لا بالضرورة لقدرة أعلى، بل لأن مسار الوصول قد يكون أسهل اجتماعياً، ولأن المجازفة مدعومة لديهم. خلاصة مركّزة: الفرق ليس بيولوجياً، بل اجتماعي وثقافي. الفتيات: التزام أعلى، تخطيط واقعي، وطموح عميق ومستدام. الشباب: طموح جريء، اندفاع ومخاطرة أعلى. الأهم من النوع: الشخصية، التربية، الدعم، والفرص.

alsaudiatoday

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 07:18 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
 السعودية اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 06:36 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق
 السعودية اليوم - دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق التاريخ وروح الحداثة

GMT 07:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على
 السعودية اليوم - أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على نظافته وعمره الطويل

GMT 17:07 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

لافروف يصرح أن امريكا تثير الفوضى في العالم
 السعودية اليوم - لافروف يصرح أن امريكا تثير الفوضى في العالم بهجومها على فنزويلا وتهديداتها لايران

GMT 07:52 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بي بي سي تطلب رفض دعوى ترامب وتطعن
 السعودية اليوم - بي بي سي تطلب رفض دعوى ترامب وتطعن في اختصاص محكمة فلوريدا بقضية وثائقي بانوراما

GMT 07:31 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

6 خطوات فعالة للحفاظ على الخصوصية في العلاقة

GMT 17:28 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

المشكلة "أحيانًا أشعر أنني لا أستطيع التعبير عن

GMT 17:23 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

"أجلس للدراسة أو العمل وأجد أن أفكاري تتشتت

GMT 17:22 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

"أجد نفسي كثيرًا أنسى المواعيد المهمة، سواء كانت
 السعودية اليوم -

GMT 14:15 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات
 السعودية اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 12:29 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية
 السعودية اليوم - ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

الدفاع المدني السعودي يُحذر من مخاطر السيول والمستنقعات
 السعودية اليوم - الدفاع المدني السعودي يُحذر من مخاطر السيول والمستنقعات المائية

GMT 07:28 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أفضل وأسوأ صفات نساء الأبراج الفلكية وتأثيرها على
 السعودية اليوم - أفضل وأسوأ صفات نساء الأبراج الفلكية وتأثيرها على الشخصية والعلاقات

GMT 16:25 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 السعودية اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 10:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

دينا الشربيني بعد انتهاء مسلسل لا ترد ولا
 السعودية اليوم - دينا الشربيني بعد انتهاء مسلسل لا ترد ولا تستبدل تؤكد  أنه ترك بداخلها أثرًا إنسانيًا عميقًا سيظل محفورًا في قلبها للأبد

GMT 12:29 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترمب تنتج وثائقيها بنفسها وتحقق صفقة مالية ضخمة

GMT 14:00 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مكسرات غنية بالمعادن والفيتامينات لحماية العظام

GMT 10:30 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon