المشكلة  أنا عندي مشكلة مع شاب هو الآن بحكم خطيبي تعرفنا مدة سنة لكن
آخر تحديث GMT14:49:10
 السعودية اليوم -

لم أعد أتحمل عصبيته الدائمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا عندي مشكلة مع شاب هو الآن بحكم خطيبي. تعرفنا مدة سنة لكن بعد خروجي من بلدي لأنتقل مع عائلتي إلى فرنسا أرسل لي طلب صداقة في الفايسبوك، قبلته وبدأنا في التعارف، وبعد مدة دامت 3 أشهر أصبحنا منجذبين لبعضنا، ولكن هو له عقلية مختلفة عن كل الأصدقاء الذين أعرفهم، فهو يمنعني من التكلم مع أصدقائي، وتقبلت الأمر غير أنه عصبي لأقصى درجة. أبسط الأشياء تثير عصبيته، ولا أعرف كيف أتعامل معه. أنا أحبه وهو يعدني بالزواج شرط أن أعود إلى بلدي؛ كي أعيش معه هناك، وأن أنسى فرنسا. لا يشاركني أي شيء أجد صعوبة في التعامل معه، لا أجد مواضيع أتكلم معه فيها رغم أني أحاول كثيراً أن أساعده في التخلص من هذه العصبية، لكن بدون جدوى، فهو دائماً يقول لي لن تستطيعي العيش معي، فأنا هكذا لا أتغير. أعيش الواقع لا أعيش الأحلام، وإن كنت غير مرتاحة معي يمكنك البدء بحياة جديدة فقد صرت معتاداً على العيش وحيداً في عالمي. لا أنتظر منك شيئاً. أنا أريد أن أثبت له العكس، وأني أستطيع العيش معه متقبلة عصبيته رغم أننا افترقنا مرتين، إلا أننا لا نستطيع الابتعاد عن بعضنا فما الحل ؟

المغرب اليوم

الحل : ما قاله هو توصيف واضح لشخصيته العصبية القلقة دون أن يعني هذا أني أدافع عنه، بل على العكس فما من أحد يرتاح للشخص المتوتر والعصبي حتى أقرب الناس إليه , اسألي نفسك بصراحة وجرأة وأجيبي، وسجلي أجوبتك لتضعي نفسك أمام مرآة، ومن هنا تساعدينها على اتخاذ القرار السليم , الحب الحقيقي يا ابنتي يمكنه أن يتحمل الكثير، لكنه لا يقدر أن يصنع المعجزات، ولا يمكن للحب بعد الزواج أن يعيش وينمو بالأحلام. لهذا واجهي نفسك بقدرتك على الحياة مع هذا الشاب مستقبلاً، هل يمكنك أن تكوني أماً له تمتص كل شحنات عصبيته؟ وهل باستطاعتك ترويض بعض طباعه؟ وهل يحاول هو أن يرضيك بطريقة ما؟ وكيف؟ , الحب وحده لا يكفي. هذه العبارة ليست عنوان فيلم سينمائي فقط، لكنها حقيقة فواجهي الواقع بجلسة مصارحة مع نفسك أولاً، ثم مع الشاب وليعلم ما تستطيعين أن تتحمليه وما تريدينه أنت أيضاً من حياتك معه في المستقبل، وعرفيه على شخصيتك وطباعك بشجاعة ولطف، وعلى ضوء المصارحة يكون القرار السليم بإذن الله .

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 17:14 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران لن
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن أي اتفاق مع إيران لن يكون إلا بالاستسلام غير المشروط

GMT 14:18 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع
 السعودية اليوم - هيئة الترفيه السعودية توقع عقد إنتاج مشترك مع إم بي سي مصر

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon