المشكلة أنا فتاه عمري 17 عامًا، أمارس العادة السرية منذ صغري، وبعد أن عرفت كم هي قبيحة استمررت على ممارستها فترة، ولكن بعد ذلك توقفت عنها، وأصبحت أعود لها بين كل فترة وأخرى، أفعلها وأندم ندمًا كبيرًا، أحاول الإقلاع عنها وأنجح، لكن بعد ذلك أعود مرة أخرى، وأنا الآن أعزم على عدم العودة بإذن الله، وأرجو دعواتكم
 
ولكنني كنت أمارسها كثيرًا أثناء الدورة الشهرية، وأخاف أن أكون فقدت عذريتي واختلط دمها بدم الدورة، وهل هي تسبب العقم فهل أكون عذراء أم لا وهل عندي عقم أم لا، وأجد عند استيقاظي شيئًا كالماء تمامًا يميل إلى الصفار قليلًا، وعندما سألت أمي؛ قالت لي إنها التهابات، وإن لم تتوقف سنذهب للطبيبة وطلب دواء، فهل هذا صحيح، أنا الآن مرتبطة بابن عمى، وقد اعترف لي عن كل ما كان يفعله مع الفتيات، وتاب إلى الله، هل يجب علي أيضًا أن أعترف له عما كنت أفعل، أم لا
آخر تحديث GMT20:13:22
 السعودية اليوم -

مشاكل فترة المراهقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة: أنا فتاه عمري 17 عامًا، أمارس العادة السرية منذ صغري، وبعد أن عرفت كم هي قبيحة استمررت على ممارستها فترة، ولكن بعد ذلك توقفت عنها، وأصبحت أعود لها بين كل فترة وأخرى، أفعلها وأندم ندمًا كبيرًا، أحاول الإقلاع عنها وأنجح، لكن بعد ذلك أعود مرة أخرى، وأنا الآن أعزم على عدم العودة -بإذن الله-، وأرجو دعواتكم. ولكنني كنت أمارسها كثيرًا أثناء الدورة الشهرية، وأخاف أن أكون فقدت عذريتي واختلط دمها بدم الدورة، وهل هي تسبب العقم؟ فهل أكون عذراء أم لا؟ وهل عندي عقم أم لا؟، وأجد عند استيقاظي شيئًا كالماء تمامًا يميل إلى الصفار قليلًا، وعندما سألت أمي؛ قالت لي إنها التهابات، وإن لم تتوقف سنذهب للطبيبة وطلب دواء، فهل هذا صحيح؟، أنا الآن مرتبطة بابن عمى، وقد اعترف لي عن كل ما كان يفعله مع الفتيات، وتاب إلى الله، هل يجب علي أيضًا أن أعترف له عما كنت أفعل، أم لا؟

المغرب اليوم

الحل أحب أن أطمئنك وأقول لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليمًا، وستكونين عذراء -بإذن الله جل وعلا-، حتى وإن كانت الممارسة قد حدثت أحيانًا خلال الدورة الشهرية؛ والسبب هو أن ممارستك لتلك العادة القبيحة كانت تتم بشكل خارجي فقط، فأنت لم تقومي بإدخال شيء إلى داخل جوف المهبل ولا في أي مرة من المرات، وهذه المعلومة وحدها تكفي للجزم بسلامة غشاء البكارة عندك، ذلك أن هذا الغشاء لا يمكن أن يتمزق بالاحتكاك ولا بتسليط الماء ولا بضم الفخذين، وهو لا يتمزق إلا بطريقة واحدة فقط وهي: دخول جسم صلب إلى داخل جوف المهبل، وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل -والحمد لله-؛ لذلك اطمئني تمامًا من هذه الناحية. بالنسبة للإفرازات المهبلية المائلة للصفرة؛ فإذا لم تترافق مع حكة فرجية ولا مع رائحة كريهة، فيمكن اعتبارها إفرازات طبيعية، وسبب نزولها بلون مائل للصفرة هو تجمعها خلال الليل وتكثف محتوياتها بعض الشيء، وهذا أمر طبيعي، ويحدث كثيرًا، ولا يؤدي إلى العقم، فلا داعي للقلق إطلاقًا. وأنصحك -يا ابنتي- بعدم إخبار خطيبك بممارستك السابقة، حتى لو طلب منك ذلك، وحتى لو بدا لك منفتحًا ومتفهمًا؛ لأن معرفته بذلك قد تثير الشكوك في نفسه مستقبلًا، ولربما تزعزع ثقته بك، فالنفس البشرية متقلبة، والشيطان قد يتسلل إليها من مداخل مختلفة، وأرى بأن الله قد أحبك وسترك، فأتمي ستره عليك بنسيان الماضي وتجاوزه، وعدم ذكره أمام أي كان؛ فهذا الستر سيساعدك أيضًا في المضي قدمًا في الطريق الصحيح والثبات عليه.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 13:42 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مي عز الدين تدخل عالم الموضة بإطلاق أول
 السعودية اليوم - مي عز الدين تدخل عالم الموضة بإطلاق أول مجموعة أزياء تحمل اسمها
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 14:30 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

السيسي يدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط
 السعودية اليوم - السيسي يدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط ويؤكد رفض مصر الاعتداء على الدول العربية
 السعودية اليوم -

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon