ابنتي تقفل باب غرفتها عليها والسبب أنا أم لطفلة عمرها ٣ سنوات، هي كل حياتي انا ووالدها
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

ابنتي تغلق باب غرفتها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : ابنتي تقفل باب غرفتها عليها والسبب... أنا أم لطفلة عمرها ٣ سنوات، هي كل حياتي انا ووالدها، حملت بها بعد انتظار طويل ومعاناة ، ولما جاءت إلى هذه الدنيا نورت حياة اسرتنا، ولذللك عندما ولدت لم يبقى شيء في هذه الحياة نجلبها لهاا وزاد الطين بلة أن حماتي تعيش معنا وترى الحياة في عيون ابنتي وغير مسموح أن نقول لهاا كلمة لا ! فكل ما تطلبه مجاب حتى ولو كان للبن العصفور، لدرجة أن الطفلة أصبحت أنانية ولا تسمح لأي أحد بالاقتراب من العابها وحاولت معها بشتى الطرق لكي اعلمها مبدأ المشاركة بلا فائدة إلى أن جاء ذلك اليوم جاءت فيه صديقتي وابنتها وعندما ابنتي الطفلة ركضت مسرعة إلى غرفتها وقفلتها استغربت صديقتي من تصرف ابنتي وانا تمنيت أن تنشق الأرض وتبلعني … وعندما ذهبوا سألت طفلتي بهدوء عن قيامها بهذا الفعل فقالت أنها للا تريد أحد يلعب بألعابها أو يشاركها للعب أو حتى يرى الألعاب. فجلست اشرح لها أن ذلك خطا وأنها يجب أن تشارك الناس وان تتعاون معهم وشعرت أنها اقتنعت ، وفي الااسبوع الماضي تكرر الموضوع نفسه ولم تخرج من غرفتها حتى ذهب الناس ساعدوني كيف أجعل طفلتي طبيعية تتكيف مع الناس يكون لها علاقات اجتماعية أشعر أنها منغلقة ولا تتكيف مع الناس ساعدوني أرجوكم.

المغرب اليوم

الحل : عزيزتي الأم، نوجه دائما الوالدين إلى إتخاذ الحيطة والحذر في الأساليب التي يعتمدون عليها لتربية أطفالهم لأن طرق التعامل والتنشئة الخاصة بالطفل هي المحور الأساسي لتكوين شخصية متزنة مستقبلا، فلو لاحظتي أن أسلوبك في التعامل معها يعتمد على الدلال الزائد وعدم رفض أي رغبة أو أي شيء تريد الحصول عليه كوّن لذيها الأنانية وحب الذات، إضافة إلى انحصار علاقاتها حول الأسرة فقط يكوّن عدم القدرة على الإندماج مع الآخرين، الأمر الذي يوجب تغيير طريقة تعاملك مع الطفلة إضافة إلى الاعتماد على النصائح التالية : - اصطحاب الطفلة إلى مدينة الألعاب وتشجيعها على اللعب مع الأطفال ففي البداية ستقتصر على مشاهدتهم من بعيد دون إبداء أي رد فعل، وعندما ترى تلك الضحكات والسعادة التي تغمر الأطفال جراء تفاعلهم ستحب ذلك وتسعى إلى مشاركتهم - حاولي أن تسردي لها القصص التي تركز على التفاعل واللعب مع صديقاتها وكيف يكون اللعب مع الأطفال - تغييير مدركاتها حول العالم الخارجي لأن تفكير الطفلة حاليا منحصر على ذاتيتها - إذا حضرت إبنت صديقتك مرة ثانية حاولوا أن تشاركوا أطفالكم اللعب حتى تتعود الطفلة على المشاركة الجماعية لألعابها لأن مساعدة الطفلة على التكيف تقتضي التدرج حتى تتعود على ذلك - حاولي أن تكوني مرنة في تعاملك معها فلا تقسي عليها ولا تدلليها لكي لا تجني آثار سلبية على نفسيتها، هي محتاجة إلى الحنان والاحتواء وإلى تدريب حول طرق ومهارات التواصل الاجتماعي، وفي هذه النطقة بالذات للوالدين دور كبير في ذلك فلو كان الوالدين إجتماعيين يطلعوا دائما مشاوير بيروحو عند الاصدقاء و الأقارب ستتسع دائرة التواصل ولا تبقى منحصرة على أفراد الأسرة وتفاعل الطفلة مع هذه الجماعات سيساعده جدا على تطوير مهاراته الاجتماعية وتتعود ويتكيف مع الآخرين بشكل آلي.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 21:36 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon