السلام عليكم اخوتي فالله انا مطلقة وعندي بنتين بنتي الكبيرة مع جدتها وبنتي الصغيرة
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

ابنتي والمربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : السلام عليكم اخوتي فالله... انا مطلقة وعندي بنتين بنتي الكبيرة مع جدتها وبنتي الصغيرة من يوم كان عمرها 8 اشهر اعطيتها للمربية... شهادة وحق لله اعتنت بها وقامت بالواجب اتجاهها.. والحين هي عمرها 8 سنوات... اخر سنتين لاحظت تغيرا كبيرا فالتعامل مع ابنتي واهمال ملموس وتكليف على ابنتي فاشياء مرة ازعجتني... المهم قبل يومين صار مشكل ومرة حاد بسبب سوء المعاملة وانا بحكم اني متغربة لاجل لقمة العيش قررت ان اخذ ابنتي منها واخذها لبيت خالي عند زوجة خالي.. وزوجة خالي هاته مرضعتي ولديها بنات كبري وعندهم عيال... المشكل ان ابنتي ماراح ترضى تروح وانا حلفت يمين ان ما اتركها مع المربية الاولى... وقررت راح اخذها بعد عودتي لبلدي فالاجازة... اخواني واخواتي فالله هل قراري صائب وش النصايح اللي تقدرو تفيدوني بها.. وش الاساليب الي اقدر اسويها عشان تتعايش مع الوضع الجديد مع انو بيت خالي وسط بيت جدي وموجودة اختي وخالي تاني وزوجته يعني فيه ناس حولها مو زي اول... وشكرا والمعذرة عن الاطالة

المغرب اليوم

الحل : وعليكم السلام فعلا الموضوع ليس بالأمر الهين على الطفلة لأنها تعودت على المربية ويمكن أن تكون معتبرتها مثل الوالدة، ومن خلال سردك للموضوع لم تبيني لها ما إذا كانت الطفلة منزعجة من تصرفات المربية وتشتكي لك أم أنك الوحيدة التي تريد أن تنقلها من هذا المكان إلى بيت الجدة، فمن الممكن جدا أن الطفلة سعيدة مع المربية مهما يوجد من أفعال التكليف فلا يمكن لك الحكم على المربية من خلال سلوكات فقط يجب أن تأخذي رأي الطفلة فالمربية الحنونة والتي تتعامل برفق مع الأطفال مهما كلفت عليهم إلا أنهم يحبونها نتيجة إلى المعاملة الحسنة والحنان الذي تمنحهم إياه، لدى كأول نصيحة تحدثي إلى الطفلة بخصوص هذا الأمر وهل هي منزعجة أم سعيدة مع مربيتها فلو كانت سعيدة لا يجب أن تتسرعي في إتخاذ هذا القرار، أما إن صرحت أن المربية لا تهتم بها وتعاملها بقسوة وتكلف عليها في أمور عديدة فهذه النقطة هي بداية الحوار الذي يجعلك تقنعينها بالذهاب إلى بيت الخال وتغيير المكان الذي ستقضي فيه وقتها بغيابك، كوني قريبة من طفلتك فللجانب الروحي والعاطفي دور كبير في الاحساس بالاستقرار الأسري، لأن الأم العاملة التي لا تكترث بالعطاء والتقرب من أطفالها وتعويضهم عن الوقت الذي تقضيه في العمل يؤدي إلى عدم قدرتها على السيطرة عليهم في مراحل متقدمة من النمو.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 21:36 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon