السلام عليكم، أنا عمري 24 سنة وعندي طفل عمره سنة وشهرين ، هو اجمل طفل في العالم
آخر تحديث GMT23:59:48
 السعودية اليوم -

انقلب حال طفلي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : السلام عليكم، أنا عمري 24 سنة وعندي طفل عمره سنة وشهرين ، هو اجمل طفل في العالم ، يتعلم بسرعة كل الأشياء واجتماعي جدا ويحب الأطفال ،و لكن من فترة جت عنا أخت زوجي ولديها طفلة عمرها ٥ سنوات ، وكانت كل الأمور بخير إلى أن جاء وقت النوم وقلت للأخت أن تنام معي بنفس الغرفة انا وطفلتي وبالفعل عندما اطفأنا النور قامت الطفلة ابنة اخت زوجي تصرخ بشكل هيستيري وكان هناك وحش فشغلت الاضاءة وقالت لي الأم ان ابنتها تخف من الظلام جدا، ولكن هذه الليلة كانت محورية في حياة طفلي الذي أصبح يرتعد خوفا كلما اطفأنا النور أو حتى لو دخلنا في نفق في السيارة يكون في حالة هيستيرية كيف أجعل ابني يتأقلم ولاا يخاف ويكون لديه الجرأة أرجوكم ساعدوني.

المغرب اليوم

الحل : وعليكم السلام عزيزتي، إن التفسير السيكولوجي للوضعية التي تعرض لها طفلك والتي كان لها تأثير بالغ على نفسية الطفل راجع إلى مدى الرعب والصرخة التي قامت بها الطفلة، إذ شكلت لدى الطفل "صدمة نفسية "حيث أسهمت في تغيير المدركات المعرفية لدى الطفل، وهذا ما يدعى ب"الاقتران السلبي للمتغيرات" الخاصة بالظلام إذ أن الطفل كلما تعرض إلى موقف مضلم ستكون هناك نفس الاستجابة الخاصة بذلك اليوم لأن الطفل أصبح يفكر في وجود أشباح أو وحوش في الظلام الأمر الذي يتطلب منا إطفاء هذه الاستجابة عن طريق تدريبه وتغيير المدركات المعرفية التي تم اكتسابها سابقا لتعزيز الثقة بالنفس والجرأة على المواجهة ويكون ذلك بالاعتماد على النصائح التالية : - يجب على الوالدين التقليل من الحساسية نحو الظلام عن طريق تدريب الطفل على التحدث في الظلام وتشتيت انتباهه نحو مصدر الخوف الأصلي - تشجيع الطفل على مواجهة خوفه مع مدحه والثناء عليه - تقديم نماذج في التعامل مع مصدر الخوف وحبذا لو يكون ذلك من طرف الوالدين - تربية وتدريب الطفل على الشجاعة والقوة التي يجب أن يتحلى بها ويكون الأب خير مثال له لأن الطفل يقتدي بسلوكات الأب ويتماهى لها - اللعب مع الطفل بتقليل الإضاءة تدريجيا إلى أن تصلي إلى القدرة على البقاء في الظلام دون صراخ - عدم الصراخ على الطفل أو تعنيفه لأن ذلك يزيد من حدة الخوف - تفنيد خوفه من الظلام عن طريق التجربة والتحلي بالصبر والمثابرة عند تدريبه على الاستجابة المعاكسة والسليمة حتى تحصلي على نتائج إيجابية.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 21:36 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon