عندما تعشق الفتاة كيف تبوح بعشقها لوالدتها
آخر تحديث GMT16:38:44
 السعودية اليوم -

عندما تعشق الفتاة كيف تبوح بعشقها لوالدتها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

عندما تعشق الفتاة كيف تبوح بعشقها لوالدتها

المغرب اليوم

عندما تدخل الفتاة في سن المراهقة، وتبدأ المرحلة العاطفية _تحديدًا_ تشغل قلبها وتشوش عقلها تشعر الشابة الصغيرة بالخوف والقلق من أن تواجه والديها بما ينتابها من شعور الحب وأحاسيس العشق، وخاصة إن عاشت ذلك حقيقة وليس خيالًا. وتظل في حيرة من أمرها هل تخبر والديها، أم تلوذ بالصمت، أم أنها تلجأ لوالدتها كونها أقرب إليها من والدها، فهي الأم الحنونة، والصديقة الناصحة، والأخت العطوفة. ولأنّ هذه التجربة قد تمر بها أغلب الفتيات، وتخاف منها الأمهات كان لابد لنا من أن نسلط الضوء عليها من خلال أخذ رأي المستشارة «سناء أبو ليل» لتعطي الفتاة النصيحة المضمونة التي يجب أن تأخذ بها لتتجاوز أزمتها، وتوجّه كل أم للطريقة الصحيحة التي يجب أن تنتهجها في تعاملها مع ابنتها. نصيحة ثمينة للأم بداية تنصح المستشارة «سناء» الأم بما يأتي: - يجب أن تكون علاقتها مع ابنتها مبنيةً على الصراحة، ولا تنتظر أن تصل ابنتها لهذه المرحلة ثم تحاول أن تقنعها بوجهة نظرها، كما أنّ استيعاب الأم لابنتها يلعب دورًا كبيرًا في عملية إقناعها وحمايتها من أي قرار خاطئ قد تتخذه. - على الأم عدم استخدام أسلوب التعنيف والتهديد مع ابنتها عوضًا عن التفاهم والتحاور الأسري القائم على المحبة والثقة؛ لأنها لن تجني من ورائه إلا المزيد من العناد والإصرار من الابنة المغرمة. وربما تلجأ للبحث عن علاقة حب عنادًا بأهلها، وخاصة عندما يضيقون عليها الخناق، ويشعرونها بأنها ممنوعة من أي تصرف أو خطوة لا تنال رضاهم. - على الأم أن تتمتع بالحكمة والعقلانية، والكثير من الصبر مع ابنتها، فتبدأ بفتح حوار يتسم بالرفق والتفاهم، وتحاول أخذ بعض التفاصيل عن هذا الشاب الذي اقتحم حياة ابنتها، ثم تنتهج مبدأ الإقناع بأنّ هذه الخطوة تعد مرفوضة دينيًّا واجتماعيًّا كونها ليست من عاداتهم وتقاليدهم. - تعزيز ثقة الفتاة بنفسها بعبارات توجهها الأم لها تؤتي ثمارها المرجوة، ولعلها تجعل الابنة تتراجع عن إقدامها على هذه الخطوة، وتعيدها إلى الاستقرار الأسري والنفسي المطلوب. في حال عجزت الأم عن إقناع ابنتها، وفشلت في محاورتها عليها أن تلجأ لمستشار أسري يساعدها في تجاوز هذه الأزمة، ويقنع الفتاة بسلبيات هذه الخطوة، ويوضح لها متى تكون إيجابية. وكم من أزمة تم تجاوزها بعد أخذ رأي المختص والعمل بنصيحته. كلمة في أذن الفتاة توضح المستشارة الأسرية للفتاة بأنّ علاقتها الصريحة مع والدتها والثقة المتبادلة بينهما هو المفتاح السحري الذي سيفتح قلب أمها على إقامة حوار هادئ، ونقاش عقلاني. ويجب أن تضع في الحسبان أنّ أمها قد لا تتقبل هذا الأمر، لذا عليها ألا تخبرها إلا عندما تشعر بالأمان، وتحاول أن تستوعب كل كلمة ونصيحة تقدمها لها والدتها، وتضع مستقبلها العلمي في المرتبة الأولى. دافع خفي. كلام في الحب تخاطب بها الأم ابنتها المغرمة: لو أرادت الأم كسب حب ابنتها، ورغبت في أن تنصاع لأوامرها لابد لها من أن تخاطبها بعبارات تحمل معاني الحب، وتشعرها بالأمان. كأن تقول لها: 1/ أنتِ مرآتي التي يراني الناس من خلالها. 2/ أنتظر بلهفة رؤيتكِ بالثوب الأبيض مع فارس أحلامكِ. 3/ جوهرتي أنتِ الثمينة ولن أسلمك إلا لمن يقدر قيمتكِ. 4/ قسوتي عليكِ خوف، وخوفي نابع من محبتي. كلام في الحب والاحترام تخاطب بها الفتاة والدتها: أما عندما تريد الفتاة إيصال ما تشعر به لوالدتها فما عليها إلا أن تخاطبها بعبارات محبة واحترام. كأن تقول لها: 1/ أمي الحبيبة أحتاج لنصيحتك فلا تبخلي علي بها. 2/ غاليتي أنتِ مرجعي الأول والأخير فأمديني بالنصح والإرشاد.

alsaudiatoday

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلاق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام وإقامة تصل إلى 90 يوماً

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم - خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026

GMT 13:00 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عمدة نيويورك يقرّ بعدم وجود سلطة قانونية لديه
 السعودية اليوم - عمدة نيويورك يقرّ بعدم وجود سلطة قانونية لديه لاعتقال نتنياهو وترمب يتدخل

GMT 06:58 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون
 السعودية اليوم - فرنسا تقترب من حظر وسائل التواصل للأطفال دون 15 عامًا
 السعودية اليوم -

GMT 04:06 2026 الخميس ,16 تموز / يوليو

خزانة الملابس المفتوحة تتصدر صيحات ديكور 2026
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon