متى يصبح الطلاق ضرورة
آخر تحديث GMT23:33:56
 السعودية اليوم -

مشاكل مجتمع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم -

المغرب اليوم

متى يصبح الطلاق ضرورة

المغرب اليوم

لم تكمل العام الأول حتى كانت قد طُلقت من زوجها. أخبرتنى أنها لم تتحمل العيش معه، فقد أمرها بعدم زيارة أهلها، وكان يحكى ما يدور بينهما لأمه، لم تسلم من لسانه أو من يده، ولم يشفع لها أنها تحمل بداخلها قطعة منه… خافت على نفسها وعلى جنينها وطلبت الطلاق… قرار غير سهل على الإطلاق، ومن الأزمات والمشاكل القاسية التى تمر بها أى امرأة وخاصة فى ظل مجتمع يعتبر المطلقة آثمة وفاشلة، وتتعرض لضغوط كثيرة وتصبح مطمعاً.. لكن مع كل هذا أحياناً يكون الطلاق هو طوق النجاة الأخير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. لن أستطيع أن أقدم علامات أو حالات قاطعة يجب اللجوء فيها إلى الطلاق، فما لا تحتمله امرأة قد تتحمله أخرى، ولذا يمكن اعتبار أن هذا المقال يقدم خطوطاً إرشادية تساعد على اتخاذ القرار. ومع هذا ذكرت بعض الحالات التى رأيت أن على المرأة فيها أن تلجأ إلى الطلاق، وحرصت ألا يكون ذلك سوى فى الأمور الخطيرة جداً، والتى يكون الاستمرار فى الزواج رغم وجودها أكثر ضرراً من الانفصال. هذه بعض الحالات التى يمكن أن تلجأ فيها الزوجة إلى الطلاق إذا جربت كل حل آخر ولم ينفع: عندما تجد أن مضار الاستمرار فى الزواج أكبر من مضار إنهائه. عندما تجرب كل الحلول الأخرى، وتلجأ إلى وساطة العقلاء ومع ذلك تجد أن كل الحلول غير مجدية، ولا تجد فى نفسها القدرة على التكيف مع الواقع دون أن تفقد صحتها النفسية. عند تتعرض هى أو أبناؤها للإهانة والاعتداء البدنى، اللفظى أو الجنسى. عندما يهمل الزوج مسئولياته ويلقيها على زوجته ويكون مستهتراً إلى الحد الذى يعرض فيه الأسرة للخطر المادى أو المعنوى. إذا كان الزوج يقيم علاقات محرمة ولا يظهر عملياً أى نية للتوقف عن ذلك. إذا كان الزوج مدمناً للمخدرات أو شرب الخمر ولا يجد غضاضة فى ذلك، أو لا يبذل محاولات فعلية أو يطلب المساعدة للتوقف عنها. إذا كان الزوج متورطاً فى عمل إجرامى أو غير مشروع قانوناً لمدة غير قصيرة ولا يبدو أن لديه نية للإقلاع. إذا كان الزوج يحاول إجبار الزوجة على القيام بأفعال غير أخلاقية. كيف تتخذين قرار الطلاق؟ اكتبى قائمة بالأسباب التى تجعلكِ تفكرين فى الطلاق، اكتبى أمثلة محددة ولا تكتفى بالتعميمات. اكتبى ما هى الحلول الأخرى غير الطلاق التى يمكنك اللجوء إليها للتعامل مع المشكلات التى ذكرتيها فى قائمتك. تحدثى مع زوجك عن المشكلات التى بينكما وعن وجهة نظرك فى حلها وانظرى ما إذا كان بإمكانكما العمل على حلها معا وانظرى رغبته فى التغيير. قيمى محاولاتكما فى تحسين التواصل فيما بينكما، هل تتحول كل مناقشاتكم إلى جدال وشجار ولوم وتبادل للاتهامات أم يمكنكما الوصول إلى شئ؟ هل تعلم أساليب جديدة للتواصل يمكن أن يفيد؟ هل بإمكانك أنتِ وزوجكِ أن تسامحا بعضكما على أخطاء الماضى؟ أحياناً يتطلب الموضوع وقتاً وربما يتطلب مساعدة متخصصة أو جلسة مشورة خاصة إذا كانت الإساءات كبيرة أو متراكمة على مدار فترة طويلة. قيمى آثار الطلاق وآثار الاستمرار فى الزواج على الأبناء، وهل من مصلحتهم الاستمرار فى الزواج أم الانفصال؟ فالأبناء طرف مهم جداً فى المعادلة يجب أخذه فى الاعتبار. من المفيد جداً أن تلجئى قبل أن تتخذى قرار الطلاق إلى المشورة المتخصصة لدى أحد مكاتب الاستشارات الزوجية، فالمشير سيساعدك على رؤية المشكلة من مختلف الزوايا، والتفكير المتوازن بين كل من العقل والعاطفة، والتفكير بوضوح. لم أشعر بمسئولية قط وأنا أكتب أى مقال قدر شعورى وأنا أكتب هذا المقال الذى لا أقول فيه كلاماً قاطعاً لا يقبل الرد، فهو فى النهاية أمر إنسانى وكل ما يتعلق بالعلاقات الإنسانية لا يخضع لقواعد جامدة وإنما يختلف تقديره من إنسان إلى آخر حسب شخصيته وظروفه. استخيرى، استشيرى، فكرى، قررى.

alsaudiatoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 21:36 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 السعودية اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 07:23 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 06:03 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 17:34 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 08:36 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

تحديات الخطوبة بين التوقعات والواقع وكيفية بناء توافق
 السعودية اليوم -

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon