آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر
إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين صواعق رعدية وأمطار على مدينة عرعر وتوقعات باستمرار الهطول على المنطقة السعودية تعلن وفاة 3 وإصابة 36 في اعتداءين على مطاري أبها والملك خالد وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم
أخر الأخبار

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

 السعودية اليوم -

آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر

بكر عويضة
بقلم : بكر عويضة

اعتاد معظم الناس -كما تعلمون، ولعل أكثرية منكم، أو أقلية، بين تلك الغالبية- تضمين عبارات مواساة الآخرين في حالات الوفاة عبارة ترجو للمحزونين على رحيل عزيزهم المُتَوَفى أن حزنهم سيكون «آخِر الأحزان».

واضح أن مثل ذلك الرجاء يعبّر عن طيّب النيّات إزاء الذين يرجونه لغيرهم، لكنه يعكس، بوضوح كذلك، نوعاً من الجهل، أو قُل اللغو غير المُدْرَك مِن قِبَل المُتَمني. تعليل هذا الأمر سهل غير ممتنع، بل هو منبسط لكل ذي قلب يعقل، فيسمع السببَ، ويُبصُره، كما يبصر العشب الأخضر الذي يُمتِّع الناظرين إليه مستلقياً على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وخلاصته جداً بسيطة أيضاً، فمسلسل الأحزان لا نهاية له، إذ يبدأ في حياة كل البشر منذ النُّطفة الأولى، ثم ينطلق يهدر مثل قطار أسرع من البرق أحياناً، وأبطأ من سلحفاة في أحيان أُخْرى، ولذا لن يتوقف أبداً، إلى أن تتوقف حياة الإنسان على سطح الأرض.

حسناً، هذا صباح الذكرى الثالثة لما حدث ليل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 يطل اليوم، فهل تكون التوابع المأساوية لهجوم «طوفان الأقصى»، وفظائع الرد الإسرائيلي الظالم عليه، التي حاق وبالها بقطاع غزة، من البر، والجو، والبحر -وفاق جبروتها تصوّر كل عقلاء العالم في مشارق الأرض ومغاربها- هي «آخر أحزان» أهل غزة؟ أم أن وراء أكوام الخراب والدمار والجثث المدفونة تحت الأنقاض تشتعل جذوة «طوفان» آخر مختبئ في نفق ما؟ لعل من المشروع طرح هذا التساؤل الجامع عنصري التفاؤل والتشاؤم ضمن سياق الحديث عن المُتَوَقَّع، أو المأمول بعد ثلاث سنوات على «طوفان الأقصى»، لأن الأمر يخص جموع الناس، وغير متعلق بأشخاص. أما إجابة التساؤل، فالأرجح أنها تختلف من شخص لآخر، ومن المنطقي أن تستند المواقف إلى أساس المنهاج العقائدي للفرد، فأصحاب النهج الديني، مثلاً، سوف يتشبثون بالموقف القائم على مبدأ أنه لا حل نهائياً للصراع إلا بزوال أحد الطرفين. ذوو هذا المنهج موجودون في المعسكرين؛ معسكر حركة «حماس» وحلفائها، ومعسكر نتنياهو - بن غفير وحلفائهما.

في المقابل، هناك أصحاب المنهاج العملي، أو الموصوف في قواميس العمل السياسي بصفة «براغماتي». هؤلاء يُهاجَمون، عادةً، من جانب خصومهم، فيوصفون بأنهم «انتهازيون». ذلك نوع من الظلم، أو الجهل، وربما الحالتان معاً، لأن الفارق شاسع بين سلوك أي فرد انتهازي يضع مصالحه الذاتية قبل مصالح الناس كافة، ولا يتردد في أن يزيح كل من يواجهه، وبأي وسيلة تُتاح له، وبين موقف يرى أن إصلاح أوضاع عموم المجتمع يتطلب العمل وفق برنامج عملي يقوم على أساس مرحلي، ويضع الخطط وفق نهج يقول إن لكل مرحلة ظروفها، فلا يكبل خطواته، ولا يضع سلاسل الشروط التي تعيق حركته، وتقعده عن أي تحرك نحو المستقبل. أصحاب هذا المنهاج العملي سوف يتمسكون برجاء أن تكون حركة «حماس»، وغيرها من الفصائل السائرة على نهجها، قد استوعبت حقاً دروس توابع هجوم «طوفان الأقصى»، التي دفع أثمانها الباهظة بسطاء الناس، فتكون فعلاً «آخِر الأحزان» الناتجة عن سياسات قياداتهم.

 

arabstoday

GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 20:40 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جرأة الملك محمد السادس

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 20:36 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

GMT 20:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر آخِر «الأحزان» أمْ «طوفان» آخَر



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو
 السعودية اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 06:33 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 السعودية اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 04:49 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
 السعودية اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:41 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:46 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 16:46 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأفلام الأجنبية في عام 2023

GMT 12:07 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

العنف ضد المرأة حاجزا فى سبيل المساواة والتنمية

GMT 11:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 2.1% في شهر سبتمبر

GMT 17:57 2023 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الفائدة تخفّض التمويل العقاري السكني في السعودية

GMT 13:20 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

مجموعة "ماكس فاشن" لإطلالة عصرية في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon