مدرسة الأم أولاً
الشرطة الأميركية تقبض على سيدة بعد وفاة زوجها إثر إهماله 19 ساعة ارتفاع حصيلة تفجير داخل مسجد بمجمع شرطة في باكستان إلى 21 قتيلًا وأكثر من 80 مصابًا غوغل تطلق تحديثاً أمنياً لهواتف بيكسل لإصلاح 110 ثغرات بينها ثغرة مستغلة في هجمات شركة أوبن إيه آي تكشف 6 حوادث أمنية وسلوكية رصدتها خلال اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وفاة الفنانة التركية جولسن تونجر نجمة العشق الممنوع عن 81 عاماً بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود إسرائيل تمهل الجيش اللبناني للانسحاب من دير ميماس وتلوح باستهدافه بذريعة وقوعها ضمن الخط الأصفر روسيا تستدعي القائم بالأعمال البريطاني وتحتج على زيادة إمدادات الأسلحة لأوكرانيا مجلس الأمن الُدولي يجري ثالث اقتراع غير رسمي لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة ماكرون يتهم روسيا بشن هجمات هجينة ويعلن خطة لحماية البنية التحتية الفرنسية مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 50 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة على مسجد في باكستان
أخر الأخبار

مدرسة الأم... أولاً

مدرسة الأم... أولاً

 السعودية اليوم -

مدرسة الأم أولاً

بكر عويضة
بقلم : بكر عويضة

أعادتني مناقشات تابعتها عبر إذاعات لندنية خلال الأيام القليلة الماضية حول استعدادات عودة التلاميذ إلى المدارس هذا الأسبوع، إلى قصيدة نظّمها حافظ إبراهيم منذ زمن يبدو الآن بعيداً. نعم، صحيح أن ذلك الزمن يرجع إلى ما يزيد على قرن مضى، وتحديداً عام 1910 عندما ألقى «شاعر النيل» أبياتاً شعرية عنوانها «العِلم والأخلاق»، خلال افتتاح مدرسة بنات جديدة في مدينة بورسعيد، وضمَّنها البيت القائل: «الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعباً طيِّب الأعراق»، إنما صحيح أيضاً أن بعض الأزمنة يظل حضور رموزها المتميزة متوهجاً عصيّ الانطفاء، فإذا الذي قيل شِعراً قبل مئات أو آلاف السنين، كأنه قُرِض للتو، ذلك أن صدى الشعر ذاته لم يزل يتردد، مُذ وُثِّقَ في ديوان العرب، فهو إما إمتاع لمن يسمع، وإما تأملٌ لمن يتفكّر، وإبداع حافظ إبراهيم سيظل يحتفظ بتلك السمات ما بقيت الأزمان.

ضمن سياق ما سبق، يمكن القول إن مقولة «الأم المَدْرَسة» ليست مجرد لوحة شعرية رسمها «شاعر النيل»، ذلك أن الفصول الدراسية بين الأم بوصفها مُعلِمة وأبنائها، ذكوراً كانوا أم إناثاً، بوصفهم تلاميذها، تبدأ خلال فترة الحمل. هذا القول ليس من عندي، بل هو خلاصة جهد علمي كبير أنجزه اللورد روبرت وينستون، العالِم البريطاني الشهير، وربما الأشهر على صعيد العالَم ككل، في مجال عِلم الخصوبة ومعالجة العُقم. فطوال سنوات عدة، أجرى اللورد وينستون أبحاثاً معملية عدة تناولت قصة حياة الإنسان من لحظة التخصيب داخل الرَّحم، إلى الولادة، ثم الشيخوخة والوفاة. أتذكر الآن أنني كنتُ محظوظاً عندما أمكنني أن أطلع على قليل من جهد اللورد وينستون غير العادي، من خلال مشاهدة حلقات على شاشة تلفزيون «بي بي سي» استغرقت أسابيعَ عدة، تحت عنوان «ذا هيومان بودي»، أي «جسم الإنسان»، عام 1998.

الحلقات التي خصّصها البروفسور وينستون لمرحلة الحمل كانت مُدهشة حقاً. فهو يوظّف عِلمه الغزير، ويستعين بأدق المُتاح من كاميرات التصوير، آنذاك، في شرح مراحل نمو الجنين، في أثناء حركة الأم في النهار، وطوال نومها في الليل، ثم أسبوعاً بعد آخر. في المراحل المتقدمة، يوضح وينستون لماذا يبدو الجنين مبتسماً حين تفرح الأم في لحظات المَرح، وكيف يحزن معها إذا حَزنت. ثمة لقطات واضحة أيضاً لكيفية تفاعل الجنين مع انفعالات الأم، أو ردود فعلها إزاء ما تقرأ، أو تسمع، أو تتبادل من الكلام مع غيرها، بهدوء أو بانفعال وغضب. تُرى، إذا لم تكن هذه المراحل من علاقة الجنين بالأم هي البدايات الأولى لدخول مدرسة الحياة بعد الولادة، فماذا تكون؟

الواقع أنها كذلك، وما ذلك بالأمر الجديد، إنما الإنسان ميال بفطرته الغريزية للنسيان السريع، مع وجود الاستثناء بالطبع، لذا قلما يتذكر كثيرون حقيقة أن حجر أساس الشخصية يُوضع في فصول مدرسة الأم، قبل الولادة، ثم في مراحل الطفولة. ولذا أيضاً، من المهم أن تفكر كلُّ أم حامل بما تعلّم تلميذها الذي تحمله. لكن ذلك موضوع آخر، وربما يستحق الرجوع إليه في مقال مقبل.

 

arabstoday

GMT 16:39 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 16:37 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 16:35 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 16:33 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 16:32 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 16:28 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 16:27 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة الأم أولاً مدرسة الأم أولاً



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 16:59 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon