أبواب إيران إلى العالم العربي
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

أبواب إيران إلى العالم العربي

أبواب إيران إلى العالم العربي

 السعودية اليوم -

أبواب إيران إلى العالم العربي

عمار علي حسن

يطرح ما يجرى على الساحة اليمنية سؤالاً، لا أظنه جديداً، عن الأساليب والوسائل التى تمد بها إيران نفوذها فى العالم العربى، إذ إن هذا الأمر لا يمكن أن نفصله عن السبب الأساسى للتدخل العربى فى اليمن، كما يدل عليه تصريحات وإشارات، بل مواقف، للدول المشاركة فى التحالف العربى الذى يواجه الحوثيين وعلى عبدالله صالح هناك، كما لا يمكن فصله عن بؤر أخرى ملتهبة على الساحة العربية، لا سيما فى سوريا والعراق.

وهنا أربعة أبواب رئيسية تدخل منها طهران إلى الساحة العربية، هى:

1- مسألة المقاومة ضد إسرائيل: فإيران التى سبق أن حصلت على سلاح من إسرائيل أثناء الحرب ضد العراق (1980 - 1989) رفعت شعار مساندة حركات المقاومة ضد إسرائيل فى المناطق التى تطوقها بالأراضى المحتلة فى فلسطين، وكذلك لبنان، مستغلة إهمال بعض الحكومات العربية لهذه المسألة أو انحيازها إلى مسارات السلام أو عدم ثقتها فى حركات تأدلجت فى طريق «الإسلام السياسى» الذى يعادى الأنظمة الحاكمة فى الدول العربية.

ورغم أنه لا يمكن من الناحية الواقعية لأحد أن يزعم بتخلى العرب تماماً عن المقاومة، فإن إيران روجت لهذا، ثم استغلت بُعدها الجغرافى عن إسرائيل فى اتخاذ خطوات أكثر جرأة عن تقديم هذا الدعم الذى تراكم بمرور السنين ليصنع حركات اجتماعية وطائفية أو أيديولوجية مسلحة فى مقدمتها «حزب الله»، بل تجاوز هذا الأمر المذهب لتقترب إيران من حركات وجماعات سنية، مثل: حماس والجهاد الإسلامى فى الأراضى الفلسطينية.

2- نصرة المذهب: فرغم أن أغلب الشيعة العرب يميلون إلى مدرسة «النجف» فى وجه مدرسة «قم» الإيرانية، فإن إهمال هذه المدرسة العربية طويلاً بفعل الإجراءات التى اتخذتها الدولة العثمانية وقت أن كانت تحتل العالم العربى ضد الشيعة العرب، وكذلك ما بثه أتباع الطريق السلفى فى المجال العام من رؤى وأفكار وأحكام فقهية وتأويلات لنبذهم وحشرهم فى الزاوية، أدى إلى دخول إيران لتغازلهم، وبناء تصور شامل لكيفية توظيفهم فى خدمة مصالحها وسياساتها فى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن ثبت لديهم دعايات تظهر طهران، كذباً، وكأنها حريصة على مصالحهم ومعتقدهم، مع أنها تضطهد أمثالهم من الشيعة العرب فى إيران نفسها.

3- تقديم النموذج الإسلامى: فما إن اندلعت الثورة الإيرانية حتى بدأت هذه المسألة تتبلور تدريجياً، لكنها اكتملت عقب الإطاحة بحكم الشاه ووصول الخمينى إلى السلطة، بعد أن سرق هو وأتباعه ثورة أطلقتها القوى المدنية خصوصاً من اليسار، إذ بدأت طهران تتحدث عن «تصدير الثورة» مستهدفة جوارها العربى.

وجاءت الاستجابة لهذا المسلك ليس من جماعات شيعية فحسب، بل جماعات وتنظيمات سنية توظف الإسلام، كما فعل الخمينى، فى تحصيل السلطة والثروة.

فكثيراً ما تحدث أتباع الجماعات المتأسلمة عن رغبتهم فى بناء نموذج «دولة دينية سنية» على غرار الدولة الإيرانية الشيعية، وتابعتهم إيران بعناية حتى إنها وصفت الثورات والانتفاضات التى اندلعت فى بعض دول عربية بأنها «ثورات إسلامية» وتواطأت أغلب الجماعات الدينية السنية فى هذه الدول مع الوصف الإيرانى، بل سعت إلى توطيد علاقتها بطهران التى عولت على هذا فى مزيد من التمدد عربياً. والمثل الصارخ على هذا هو لحظة وصول الإخوان إلى الحكم فى مصر التى نظرت إليها إيران على أنها فرصة تاريخية لتعزيز وجودها ونفوذها فى أكبر الدول العربية.

4- استغلال الفراغ والفوضى: والمثل الواضح على هذا هو ما جرى فى العراق عقب الاحتلال الأمريكى، وفى سوريا بعد أن تحولت الثورة إلى حرب أهلية ثم صراع إقليمى ودولى، فقد تمددت إيران واستولت على أغلب العراق، والآن تعد لاعباً أساسياً فى سوريا وقد تلحقها بالعراق.

وبين هذه الأبواب الأربعة فتحت إيران العديد من النوافذ فى مجال استقطاب مفكرين وكتاب وباحثين وعلماء دين سنة وشيعة، ومنح فرص لطلاب عرب للالتحاق بجامعات إيرانية، وتقديم مساعدات مالية لفعاليات دينية لا سيما فى قطاع ضيق من الصوفيين وغيرهم.

من هنا، فإن مواجهة التمدد الإيرانى فى العالم العربى لا بد أن تنطلق من سد هذه الذرائع أو الأبواب وإغلاق تلك النوافذ وإلا سنظل نحرث فى بحر.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبواب إيران إلى العالم العربي أبواب إيران إلى العالم العربي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon