«باب رزق»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

«باب رزق»

«باب رزق»

 السعودية اليوم -

«باب رزق»

عمار علي حسن

من الضرورى أن يوسع أى كاتب عالمه، وهذا لن يتم إلا بسعة الاطلاع وفق المبدأ الذى رسخه الأديب الكبير الأستاذ نجيب محفوظ، عليه رحمة الله، حين قال: «القراءة بلا حدود وفى أى اتجاه»، وأيضاً بالتأمل والاستبصار، وقبل هذا وذاك بتعميق الخبرة الحياتية المفتوحة على الجهات الأربع.

أقول هذا بمناسبة صدور روايتى الأخيرة «باب رزق» التى اعتقد قراء أنها ستأتى على منوال أعمالى الأخيرة التى نهلت من رافد «الواقعية السحرية» بشقه العربى الزاخر بالعجائب والغرائب، فوجدوها مختلفة، وسألونى عن هذا فى رسائل على «فيس بوك» و«البريد الإلكترونى»، بل تبلورت هذه الأسئلة أكثر فى حوار أجرته معى وكالة أنباء «رويتر»، خص منه الرواية الأخيرة ثلاثة أسئلة هى:

س: فى معظم رواياتك السابقة مثل (السلفى) و(شجرة العابد) وغيرهما اعتاد منك القارئ المزج بين الواقع والخيال، بين الأرض والسماء، لكن فى أحدث أعمالك (باب رزق) آثرت الواقعية الكاملة فى الشخصيات والأحداث فهل هذا عن قصد؟ وهل لذلك غاية محددة؟

ج: لا بد للكاتب أن يوسع عالمه وينوعه، وإلا سيسقط فى فخ التكرار، ويتآكل مشروعه الإبداعى بمرور الوقت. وهذا النوع من الواقعية الفجة ليس جديداً علىّ، ففى رواياتى الأولى «حكاية شمردل» و«جدران المدى» و«زهر الخريف» عالجت موضوعات من الواقع، وما أضيف إليها من خيال لم يكن بهدف صناعة السحر الذى ورد فى «شجرة العابد» و«جبل الطير» و«السلفى» إنما كنت أنهل من خبرة واقعية أضفتها إلى شخصيات، بعضها كان حقيقياً.

س: الرواية جاءت بلغة عربية فصحى.. فهل فكرت فى كتابتها باللغة العامية حتى تلائم أجواء الأزقة والحوارى أم أن اللغة لا تؤثر كثيراً على تواصل القارئ واندماجه مع الأحداث؟

ج: أميل إلى الكتابة بالفصحى دوماً ولا أستعمل العامية إلا للضرورة القصوى، وأحل هذه المعضلة أحياناً باستخدام الفصحى البسيطة، أو ما يسميها نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم: اللغة الثالثة. هناك قصص لى فى مجموعتى «عرب العطيات» استعملت فيها العامية، لكن وجدت فيما بعد أنه كان بوسعى أن أتجنبها فى أغلب المواضع، والوصول إلى روح السرد الشفاهى والتعبير عن البيئات الاجتماعية الهامشية لا يشترط التسليم باللغة المحكية فى تلك البيئات، لكن الأهم هو رسم السياق وإدراك جوهر هذه الشخصيات فى التعبير والتصرف، لا سيما أن الراوى فى «باب رزق» هو بطل الرواية، وهو شاب متعلم، يعد دراسات عليا فى الفلسفة، وبالتالى خلفيته التعليمية والثقافية ساعدتنى كثيراً على حل معضلة التعبير بألسنة المهمشين.

س: فى الوقت الذى لاحت فيه بارقة أمل لبطل الرواية فى الخروج من المستنقع الذى خاض فيه وكاد يعود إلى هدفه الأساسى والارتقاء بمستواه جاءت النهاية قاسية بعض الشىء ومفاجئة للقارئ فهل تراها كذلك أم هى نهاية طبيعية لمقدمات كل ما جرى له منذ قدومه للقاهرة وتل العقارب؟

ج: أعتقد أن نهاية البطل الكابوسية تتماشى مع مسار حياته، المفعمة ببؤس وقبح شديدين، ولم يكن بوسعى أن أضع بعض المساحيق على مصير تعس لأجعله مستساغاً، فبطل الرواية يصنع بهجته من تفاصيل صغيرة فى عالمه المقبض، رغم أنه دخل دائرة لا فكاك منها، وهذا خير تعبير عن حياة أمثاله ممن يعيشون فى العشوائيات والمقابر، إنه هنا أمثولة، أو نموذج للعيش فى مثل هذه البيئة الاجتماعية الصعبة.

فى الرواية، وباختصار شديد، يتحايل شباب حى عشوائى على التقاط أرزاقهم بطرق غريبة، ويحركهم كعرائس الماريونيت عجوز قعيد له فى المكر باع طويل. وسط هذا البؤس تولد قصة حب ناقصة، وصراع دامٍ ضد سارقى القوت والفاسدين فى جهاز الشرطة، لكن كل هذا لا يبدد آمالاً عريضة بالخروج من الأزقة الغارقة فى العوز إلى براح عالم زاخر بالنعمة والراحة. فى منتصف الطريق تتوالى المفاجآت لتحدد مصائر بشر متعبين، وتوزعهم على مصائر لا تخطر على بال.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«باب رزق» «باب رزق»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon