لقاء مع سفير المغرب
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

لقاء مع سفير المغرب

لقاء مع سفير المغرب

 السعودية اليوم -

لقاء مع سفير المغرب

عمار علي حسن

ما أروع أن يكون من على كتفيه مهمة سياسية رجلاً مثقفاً ودمث الخلق، فمعه يحلو الحديث وتتعاظم الإفادة، وتقصر سبل الوصول إلى الحقائق، ويتسع الطريق أمام كل ما يجمع ويوحد، لأن الثقافة بوسعها أن تُصلح ما تفسده السياسة والإعلام.

شعرت بهذا خلال لقائى السيد محمد سعد العلمى، سفير المملكة المغربية الشقيقة بالقاهرة، وهو لقاء جاء من دون ترتيب، أثناء حصولى على تأشيرة دخول المغرب للمشاركة فى المؤتمر الدولى لصناعة الإعلام والاتصال الذى ينظمه المركز المغربى للدراسات والأبحاث فى وسائل الإعلام والاتصال. فقد وجدت أمامى رجلاً عربياً أصيلاً فى الحضارة والثقافة قبل أن يكون هذا فى السياسة والدبلوماسية.

بادرته بالقول: «ما بين مصر والمغرب أقوى من أن يعكر صفوه قول عابر من هذا أو ذاك، أو زلة لسان فى لحظة انفعال»، فوجدته يقول لى: «لم يكف هاتفى عن الرنين وقت أن أساء بعض الإعلاميين إلى المغرب، فقد هاتفنى مثقفون وكتّاب وإعلاميون ورجال أعمال وناس من العموم، ووجدت صدقاً فى كل ما قالوه عما بيننا، وهو حقيقة نعتز بها، كما أننى أعرف كم أن المغرب شعباً وحكومة حريصة على أن تبقى علاقتها بمصر عامرة بكل خير وسلام».

وكنت قد قرأت للعلمى تصريحاً ذات يوم أثناء مشاركته فى مناقشة كتاب «المغرب فى عيون مصرية» قال فيه: «الكتب التى تتكلم عن العلاقة بين المغرب ومصر تقدم صوراً تعكس محبة وتقديراً إيجابياً من الشعب المغربى لأشقائه المصريين بشكل خاص وكل المجتمعات العربية عموماً».

وكان هذا التصريح ماثلاً لذهنى وأنا أحدّث الرجل، وأنصت إلى كلامه عن تاريخ القاهرة وآثارها، ثم عن التطور الذى شهدته المغرب فى السنوات الأخيرة، وبعدها لمح فى يدى رواية صبحى موسى «الموريسكى الأخير» فمال الحديث إلى الموريسيكيين الذين لا يزالون يقطنون تطوان وشفشاون فى شمال المغرب بعد أن نزحوا إليها مجبرين بفعل محاكم التفتيش التى أقامها الإسبان لكل من بقى من العرب والمسلمين عقب سقوط غرناطة سنة 1492 م. وقاد الحديث عن الموريسيكيين إلى مناقشة حول تاريخ المنطقة فى الزمنين الوسيط والحديث، ثم إلى المنتج المغاربى الآن فى الرواية والنقد الأدبى والفلسفة والإنسانيات وعلوم الدين.

أثار هذا الرجل فضولى بثقافته الواسعة، فبحثت عن سيرته الذاتية لتجيب عما دار فى رأسى من تساؤلات، فوجدته إلى جانب تاريخه السياسى فى حزب الاستقلال والبرلمان والوزارة، عضواً باتحاد كتّاب المغرب، مارس الكتابة الصحفية منذ أواخر الستينات. وأسس وترأس تحرير مجلة «الهدف» سنة 1970 التى اضطرت إلى التوقف بعد أن تعرضت أعدادها للحجز المتوالى، وعمل إلى جانب المرحوم الزعيم علال الفاسى مضطلعاً بمهمة كتابته الخاصة ابتداء من سنة 1969 إلى أن اختاره الله إلى جواره سنة 1974. والعلمى درس القانون والصحافة وواصل دراسات عليا فى العلوم السياسية، وهو من مؤسسى العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان وجمعية الحقوقيين المغاربة، وقد شارك فى العشرات من المؤتمرات والمناظرات والملتقيات المحلية والدولية، وترأس العديد من الوفود البرلمانية والسياسية إلى الخارج.

وفى سيرة الرجل الكثير من المواقع والمواقف والمناقب التى عرفت حين اطلعت عليها لماذا كان الحديث معه ثرياً وممتعاً، ولماذا هو كذلك فى تقديره وتدبيره، لا تجعله جملة قدح عابرة، تقال هنا أو هناك، يفزع بلا صبر، ويناكف بلا رويّة ولا حلم، فتاريخه السياسى يرسخ من رهانه على الناس، ومخزونه الثقافى يمكنه من أن يرى ما وراء الأحداث العابرة، ودماثة خلقه تجعله يسمو فوق الصغائر، وعروبته ووطنيته تمكّنانه من معرفة قيمة مصر وقامتها، وإلا ما اختارت المملكة المغربية الشقيقة شخصاً مثله ليكون سفيرها فى القاهرة.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء مع سفير المغرب لقاء مع سفير المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon