ما بين مصر والإمارات
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

ما بين مصر والإمارات

ما بين مصر والإمارات

 السعودية اليوم -

ما بين مصر والإمارات

عمار علي حسن

وقفت مصر إلى جانب الإمارات منذ أن انطلقت مسيرتها فى عام 1971، فأيدت اتحادها الوليد، وباركت التوجه العروبى لقائدها ومؤسسها، وساهم مصريون نبهاء من مختلف المجالات والتخصصات فى بنائها، وظل الجميع طيلة الوقت من الفلاحين الذين يبذرون الحب فى مزارع العين إلى أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والقضاة، يفكرون ويتحدثون ويتصرفون بكل خير وحب وامتنان حيال الإمارات الشقيقة.
ومنذ نشأتها لم تبخل الإمارات على مصر بشىء، وأحب المصريون الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حباً حقيقياً لم يرقَ إليه شك، ولم يخالطه نفاق. وهذا النمط من العلاقة الإيجابية التى تتسم بالعمق والاتساع إلى حد ظاهر، قام دوماً على قيم سياسية أخلاقية، فى مطلعها النصرة فى الشدائد، والحفاظ على الاستقرار، وصيانة الأمن القومى العربى، وتوطيد أواصر الصلة بين الشعوب، ومدّ جسور عفية قادرة على الصمود فى وجه التقلبات السياسية الإقليمية والدولية، وشمول الرؤية، والارتفاع فوق الحسابات النفعية الضيقة التى تحكم سياسات بعض الدول، والنظر إلى المستقبل فى ثقة.

وتتم مساعدة الإمارات لمصر وفق تصورين أساسيين، يعكسان الإدراك المتبادل بين البلدين لأهميتهما، هما:

1 - إبداء الإمارات عزماً واضحاً على استمرار هذه المساعدات وتعزيزها فى المستقبل، وهى مسألة تبدو جلية فى تصريحات المسئولين الإماراتيين طيلة الوقت.

2- حالة الامتنان الرسمى والشعبى فى مصر لتوجه الإمارات هذا، وتعكسها أيضاً تصريحات المسئولين، واستطلاعات الرأى، والتعليقات التى تصاحب أى أخبار تُنشر أو تُبث حول هذه المسألة.

ورغم أن مساندة الإمارات اقتصادياً لمصر مبدئية، وتتجاوز الظروف الراهنة بحساباتها السياسية والأمنية، فإن مثل هذا التوجه ستكون له آثار إيجابية على مستقبل العلاقات بينهما فى مجالات عدة، سياسية وأمنية وعسكرية بل واجتماعية أيضاً.

وبعيداً عن السياسات الطارئة التى تلاحق أحداثاً لا تتوقف فإن مصر والإمارات مدعوتان، الآن أكثر من أى وقت مضى، للمساهمة القوية فى وجود «كتلة عربية حية» بعد أن أُتى العالم العربى من أطرافه، فضعفت دول وتفككت، ثم جاءت تداعيات الانتفاضات والثورات فأطلقت حروباً أهلية فى أخرى، علاوة على ما ترتب على الاحتلال الأمريكى للعراق.

وبلوغ هذه المرتبة لا يكون بالكلام، ولا باستمراء أحلام اليقظة، إنما بالعمل من دون ملل ولا كلل فى سبيلها، وهذه مسلّمة لا أتصور أن هناك خلافاً عليها، حتى لو كان هناك اختلاف أو تنوع فى أسلوب العمل وطرائقه، وهذه مسئولية النخب السياسية والاقتصادية والثقافية التى تموج بها الكتلة العربية الحية، خاصة فى مصر والإمارات.

وتعزيز العلاقات بين مصر والإمارات، على هذا الدرب، يبقى مربوطاً بأربعة أمور رئيسية، هى:

1- توافر الإرادة السياسية المشتركة لدى حكومتى البلدين فى المضىّ قدماً باتجاه بناء نسق من العلاقات الثنائية المتميزة على مختلف الصعُد.

2- وجود عوامل موضوعية ترتكز على المصالح المتبادلة، تجعل من تقارب مصرى إماراتى أشد خياراً لا بد لكلا الطرفين من اعتماده، والبحث دوماً عن الترتيبات والإجراءات والقرارات التى تدفعه فى هذا الاتجاه.

3- توافر سياق سياسى إقليمى يشجع مصر والإمارات على المضىّ قدماً فى توثيق علاقاتهما، أو يجعل هذا الخيار ضرورياً، ووجود قدرة لدى الدولتين على التغلب على أى معوقات طارئة يفرضها هذا السياق فى المستقبل.

4- أن يساعد وضع «النظام الدولى» مصر والإمارات على بناء نمط من العلاقات المتميزة من دون عناء أو تخوف، وحتى إن فرض هذا الوضع تحديات يمكن أن تتسبب فى اهتزاز هذه العلاقات، سواء كان ذلك بقصد أو من دون قصد، فعلى البلدين امتلاك الوسائل التى تمكنهما من منع أى آثار سلبية لهذا الوضع.

وبالطبع، فإن اجتماع هذه العناصر فى لحظة تاريخية واحدة يبدو أمراً مثالياً، إلا أن علاقات مصر والإمارات كانت قادرة دوماً على أن تمضى نحو التعزز حتى فى ظل ظروف إقليمية ودولية غير مواتية، لتبنى دوماً نمط علاقات يتسم بالرسوخ والنضوج، يمكنه امتلاك القدرة على مقاومة أى رياح مضادة، ترمى إلى النيل تماماً من هذه العلاقات، أو على الأقل تحجيمها، ووضعها عند حد متدن، لا يسمح لكلا الطرفين بالاستفادة منها وفق ما هو مأمول، أو ما ينتظره شعبا البلدين.

إن مصر والإمارات أثبتتا دوماً أنهما لا يمكن أن تقفا مكتوفتى الأيدى فى انتظار اللحظة التاريخية المناسبة لتنمية علاقات مشتركة، إنما تنطلقان من إدراك واضح المعالم بأنه من الواجب أن تتم صناعة هذه اللحظة «الآن وهنا»، بما يحافظ على «الكتلة العربية الحية» وهو أمر بات حيوياً للطرفين فى وقت تواجه فيه كلتاهما تحديات كبرى، تمس أمنهما القومى، علاوة على التزامهما الطبيعى حيال الأمن القومى العربى بوجه عام.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بين مصر والإمارات ما بين مصر والإمارات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon