مَن يرد على «حازم عبدالعظيم»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

مَن يرد على «حازم عبدالعظيم»؟

مَن يرد على «حازم عبدالعظيم»؟

 السعودية اليوم -

مَن يرد على «حازم عبدالعظيم»

عمار علي حسن

طلبت الإعلامية الأستاذة لميس الحديدى الرد من كل الذين وردت أسماؤهم فى شهادة أو رواية الدكتور حازم عبدالعظيم عن دور الأمن فى صناعة قائمة «فى حب مصر» من الألف إلى الياء، فرفضوا جميعاً أن يعلقوا، وآثروا الصمت، متذرعين تارة بأن هذا كلام لا يستحق الرد، أو أن ما يقوله «حازم» محض مزاعم لا أساس لها، وهؤلاء جميعاً يدفنون رؤوسهم فى الرمال، فالحقيقة أنصع من أن ينكروها، ولو لديهم رد حاسم لفعلوا دون تردد.

قبل أن يصارحنا «حازم» بما يعرفه، وسكت عن قوله طيلة الشهور الفائتة، وراح يسرب بعضه وأقله فى تغريدات تويترية متلاحقة، لا يمكن لأحد أن ينسى صوت تلك السيدة التى اتصلت ببرنامج «العاشرة مساء»، وكانت مرشحة فى البداية ضمن القائمة نفسها وتم استبعادها، وقالت صراحة إن هناك اثنين من اللواءات، أحدهما ينتمى إلى جهاز الأمن الوطنى، والثانى إلى المخابرات العامة، هما من يديران القائمة، وأن منسق القائمة السيد سامح سيف اليزل يتلقى تعليمات مباشرة منهما تحدد كل شىء، بدءًا من اختيار أسماء المرشحين، وحتى ما سيجرى فى أيام الانتخابات، وصولًا إلى الهدف النهائى من هذه القائمة.

ما باح به «حازم»، وكشفته تلك السيدة، كان يستشعره المرشحون على القوائم المنافسة، سواء التى تركت السباق مبكرًا مثل «صحوة مصر» أو التى أكملت كـ«نداء مصر» و«التحالف الجمهورى» و«النور»، فبعض شهادات هؤلاء حول تدخل أجهزة الأمن مستخدمة سيف المعز وذهبه، صبت فى هذا المجرى الذى سكب فيه «حازم» الكثير من المعلومات.

بعض الذين كانوا فى القائمة طالما ثرثروا فى جلساتهم الخاصة بهذا الأمر، لكنهم أمام أجهزة الإعلام كانوا يقولون بثقة متناهية: «نحن أسياد قرارنا، لا يحركنا أحد، ولا نقبل، ولا يمكننا أن نقبل»، وآخر هؤلاء هو «سيف اليزل» نفسه الذى رد على مسألة تدخل أجهزة الأمن بكلمة: «محصلش».

بعد تركه قائمة «فى حب مصر» كان بينى وبين د. حازم عبدالعظيم اتصال، قلت له فيه: أشعر أن لديك الكثير وتريد أن تقوله، فأكد لى هذا، وقال: لدى سفر إلى الساحل الشمالى لأستريح قليلاً، وحين أعود سأفكر فى أن أُرضى ضميرى وأحكى ما ضننت به على الناس، وقلت عكسه مضطرًا وندمت. واتفقنا على أن نلتقى فى «وسط البلد»، لأعرف منه ما عنده، فوقتها كنا نشعر فى قائمة «صحوة مصر» بأن هناك ما يدبر ضدنا فى الخفاء، وكانت تأتينا معلومات من قلب جهاز الحكم تؤكد أنهم لن يسمحوا لنا بدخول السباق مهما كان، وأن فكرة فوز قائمة «فى حب مصر» بكل المقاعد لتكون نواة لتشكيل «أغلبية ميكانيكية» فى البرلمان ستمضى فى طريقها، ولن يسمح لأحد بعرقلتها.

لكن للأسف مثل هذا اللقاء لم يتم، إلى أن فوجئت بما نشره «حازم»، ونثره فى وجوه كل الذين مروا إلى البرلمان على قنطرة الأمن، وعليهم أن يردوا، لا أن يختبئوا، بعد أن نالوا المقاعد، وأداروا ظهورهم لكل من حلم يومًا بحكم ديمقراطى، ولكل الدماء الزكية التى دفعها شهداء الثورة فى سبيل بناء نظام حكم جديد، يليق بمصر، لا أن يعيدها إلى زمن العسس.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَن يرد على «حازم عبدالعظيم» مَن يرد على «حازم عبدالعظيم»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon