نحن والعالم
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

نحن والعالم

نحن والعالم

 السعودية اليوم -

نحن والعالم

مصطفي الفقي

كلما سافرت إلى الخارج وتجولت بين شعوب الدنيا وأمم الأرض شعرت أننا كعرب عموماً ومصريين خصوصاً نعيش ضد حركة التاريخ بل وخارج إطاره العام الذى نشهده بوضوح فى مدن العالم صغيرة وكبيرة
 فالكل يتقدم إلى الأمام، ونحن نتراجع إلى الوراء فقط بل نضيف إلى حياتنا هموماً جديدة ومظاهر متخلفة وتصرفاتٍ غير مسئولة توحى بأننا نتجه إلى أسفل ونحن فى مكاننا بعد أن تجاوزنا مرحلة التراجع بكثير، إننى لست متشائماً بطبيعتى ولكن كلما أحسست أن الآخرين يتقدمون بينما نحن مشغولون بجدل «سفسطائي» وأحاديث لا تنتهى حول الماضى الذى لا نتعلم منه أو الحاضر الذى لا نعيشه حيث نحاول فلسفة كل ما فيه مع تبرير الأخطاء دائمًا وتجميل الحياة شكلياً، وأنا لا أنكر أن اسم «مصر» كبير يجذب نحوها كل من يحاول أن يرصد ما يدور فيها ولكن الذى يزعجنى حقيقة هو أن أرى الآخرين يتحركون إلى الأمام ونحن مشغولون بالتنبيش فى الماضى وتوزيع الإدانات ونشر الاتهامات وترديد الشائعات أما العمل والإنتاج فقد أصبحت مسائل هامشية يتشدق بها المسئولون ولا يهتم بها الشعب العادى المنخرط بشدة فى الاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات ولا بأس فهذه ظواهر ديمقراطية معهودة ولكنها يجب أن تقترن بإحياء حقيقى لتحرك سياسى وتعبئة شعبية لدعم الاقتصاد الوطنى وتحريك الاستثمارات الأجنبية والمشروعات التنموية للخروج من عنق الزجاجة التى حشرنا فيها الماضى المؤلم بكل مراحله وعهوده دون استثناء! ولعلى أشير هنا إلى بعض الملاحظات التى تعنينا فى هذا السياق:
أولاً: إن العزلة الدولية أصبحت تعبيرًا نظريًا، فباستثناء نموذجى «كوريا الشمالية» و»كوبا» إلى حدٍ ما لا توجد أسوار مغلقة تحجز الحقيقة أو تخفى المعلومة، وحتى «سور الصين العظيم» قد انهار معنويًا فى السنوات الأخيرة بفعل طرقات التحوّل فى الاقتصاد الصينى الجديد والقفزة الصناعية الهائلة والتحول التجارى الكبير الذى يغزو أسواق العالم، لذلك فنحن جزءٌ لا يتجزأ من القرية الكونية الكبيرة لا نستطيع الانفصال عنها أو رفض الاندماج فيها، كما أن المسئولية الدولية أصبحت جماعية لا تستثنى أحدًا.
ثانيًا: إن «مصر» دولة مركزية محورية بمنطق الجغرافيا وحكم التاريخ فهى لا تستطيع ولا تحتمل ألا تكون جزءًا فاعلاً على المستويين الدولى والإقليمي، وذلك يذكرنا بأهمية الدور الذى يجب أن تلعبه «مصر» فى المنطقة والذى تراجع نسبيًا فى العقود الأخيرة تحت دعوى أن بناء الداخل شرط لنفوذ الخارج وهذا أمر صحيح ولكن ذلك يمضى من خلال حلقة متبادلة فتأثير الخارج على الداخل متبادل فى نفس الوقت ولا يمكن وضع خط فاصل بين العمل الداخلى والجهد الإقليمي، وقد تعودت «مصر» منذ العصر الفرعونى أن تعيش بمن حولها فى تفاعل مشترك جعل لها القيادة والريادة فى الحرب والسلام معًا، ومنذ ثورة 25 يناير وقد تشكل انطباع لدى كثير من القوى الأجنبية ـ نشعر به فى الخارج ـ أن «مصر» فى محنة تبعدها عن هموم المنطقة وقضاياها ومشكلاتها، ولعل تحرك وزير الخارجية الحالى السفير «نبيل فهمي» فى «الأمم المتحدة» و»الهند» و»لبنان» و»القارة الإفريقية» وغيرها هى محطاتٌ تعطى الأمل فى استعادة قوة الدفع وعودة الروح.
ثالثًا: إن نظرة الآخر إلينا تكتسب أهمية خاصة من تأثيرها على طبيعة العلاقات معنا إذ يجب أن ندرك أنه ليس المهم ما نراه نحن فى أنفسنا بمجرد ترديد الشعارات العاطفية والخطب الحماسية والاستطراد فى الإشارة إلى الماضى التليد والتراث الباقى إذ يجب أن نفكر أيضاً فيما يمكن أن نفعله لهذا الوطن، فالمصريون من أكثر شعوب الأرض ترديداً للأناشيد الوطنية وحديثاً عن عشق الأرض الطيبة ولكننا لا نرقى إلى مستوى ذلك بالعمل الجاد والإنتاج الحقيقي، ولقد عرفت شعوب أخرى ذلك عنا وبدأت تقارن بين ماضينا العظيم وحاضرنا المضطرب وتدرك أن شيئاً ما قد حدث لنا فى العقود الأخيرة فقد تضاعف سكان «مصر» مرتين بينما انخفضت نوعية الإنسان المصرى درجتين على الأقل أيضاً فالأسر التى حددت عددها ونظمت نسلها هى الأسر القادرة على تعليم الأبناء ورعايتهم بينما تركت الأسر الأكثر عدداً والأشد فقراً الحبل على الغارب وأصبحت تمثل الأغلب الأعم من سواد المصريين فانخفضت نوعية المصرى الذى كان يبدو للدنيا نموذجاً مبهراً فى العطاء بغير حدود والذكاء دون منافسة حتى توارت عبقرية الزمان والمكان فى خضم سوء الإدارة وزحام الفساد وقبضة الاستبداد.
رابعاً: لقد كانت السلعة الثقافية ولا تزال سواءٌ هى أثر تاريخى أو كتاب محورى أو صحيفة مؤثرة أو فيلم هادف أو مسرحية متميزة هى أدوات المصرى فى الدولة الحديثة للوصول إلى قلوب أشقائه فى المنطقة وعندما توارى الدور الثقافى والتعليمى لمصر فى العقود الأخيرة توارى معه أيضاً الدور الإقليمى برمته وأصبحت «مصر» تبدو للبعض وكأنها تعانى من تركة «الرجل المريض»، الكل يتطلع لوراثة دورها من الخارج والبعض يحاول نهش أحشائها من الداخل حيث أن فصائل معينة ترى فيها جائزة كبرى ونقطة انطلاق للسيطرة على العالمين العربى والإسلامى باسم الدين بعد ضرب الفكر الوسطى المصرى والشخصية الوطنية المعتدلة.
خامساً: إننا نرى أن مستقبل الوطن المصرى محكوم بإرادة أبنائه، أقول ذلك ونحن على أعتاب انتخاباتٍ عامة نختار بها رئيساً جديداً للبلاد ولن يكون ذلك الرئيس إلا تجسيداً لإرادة هذا الشعب الطيب (فمن أعمالكم سلط عليكم) وكل شعب ينال الحاكم الذى يستحق وكفانا لوماً للضغوط الداخلية أو حديثاً عن المؤامرات الخارجية، فالشعوب هى صانعة الإرادة وقاهرة أعدائها بما تملك من رصيد فى الماضى وفطنة فى الحاضر ورؤية للمستقبل.
.. إننى أتوجه إلى المصريين والمصريات ـ كمواطنٍ عرف دهاليز السياسة وخبر كواليس الحكم ـ قائلاً لهم ليس المهم هو البرامج المحبوكة ولا الأفكار المؤثرة ولا الخطط اللامعة، المهم هو أن يكون الحاكم صاحب رؤية مضيئة وخيال خصب وقدرة على استشراف المستقبل بوعى وحكمة وروية فى إطار الوطنية المصرية والالتزام بقضية العدالة الاجتماعية لأن غيابها هو السبب الأول لثورات المصريين عبر تاريخهم الطويل!

 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نحن والعالم نحن والعالم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon