ورحل سامح سيف اليزل
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

ورحل سامح سيف اليزل

ورحل سامح سيف اليزل

 السعودية اليوم -

ورحل سامح سيف اليزل

بقلم : عمرو الشوبكي

هو رجل الدولة كما يقول الكتاب وكما تقول سيرته المهنية والسياسية، دمث الخلق حاضر الذهن سريع البديهة، عرفته عن قرب عقب ثورة يناير وعرفته عن بعد قبلها، بداية لقاءاتى بسامح سيف اليزل كانت تقريبا منذ عشر سنوات ومن خلال برنامج العاشرة مساء حين كانت تقدمه الإعلامية منى الشاذلى، وعادة ما كان يقول لنا رئيس تحرير البرنامج: «سعداء بالثنائى المختلف»، أى الراحل المحترم وكاتب هذه السطور لتحليل الأحداث الداخلية والخارجية، وكنت أتحدث من أرضية معارضة واللواء سامح سيف اليزل على أرضية مؤيدة عاقلة، رغم أنه لم ينضم للحزب الوطنى الحاكم.

واستمر الرجل على نفس خطه، فهو رجل دولة وليس رجل ثورة، ومع ذلك لم يعارض ثورة يناير ولم يؤيدها، ولم يدخل فى الحوار المسف عنها، ولم يتخذ موقفا متشددا وحادا طوال معرفتى به إلا من حكم الإخوان المسلمين، وكان من أكثر الداعين لإسقاطهم قبل ضياع مصر وتفككها.

التقيت بالرجل مرات عديدة، وتزاملنا فى ندوات كثيرة، وظهرنا معا فى عشرات اللقاءات التليفزيونية، واتفقنا واختلفنا وظللت أقدره وأوده على المستوى الشخصى وأحترم طريقه تفكيره، والمدهش أن الصدفة لعبت دورا فى تواصلى معه فى محطتين رئيسيتين، الأولى حين قابلته قبل إعلان نتيجة مرسى/ شفيق فى إحدى الفضائيات بجوار متحف أحمد شوقى فى الجيزة، وخرجنا سويا وجلسنا فى «الفريست مول» المجاور لوقت طويل، وأكد لى أن النتيجة ستعلن فى خلال أيام، وأن الفريق أحمد شفيق قد فاز بفارق 800 ألف صوت، وتعمدت أن أتصل به بعد إعلان النتيجة ليقدم لى تفسيرا عما حدث ومازحته قائلا: «ليست هذه معلومات رجل مخابرات»، ولم يكن عنده تفسير لما حدث.

الصدفة الثانية كانت فى مرحلة وسياق آخرين، وكانت فى مكتب د. كمال الجنزورى، فقد قابلته مرتين أثناء خروجى، ومرتين أثناء خروجه، حيث لم يجمعنى به اجتماع واحد فى مكتب رئيس الوزراء الأسبق، حتى إنه كان معه فى إحدى المرات محافظ الإسكندرية الأكثر شعبية اللواء عبدالسلام المحجوب.

كانت «لقاءات الصدفة» هذه أثناء تشكيل قائمة فى حب مصر، بمبادرة من د. الجنزورى، الذى عرض علىَّ أكثر من مرة الانضمام إلى القائمة، واعتذرت له قبل أن يستبعد «أو يبتعد بوصف آخر» من قيادة القائمة، وأذكر أنه قال لى إن سامح سيف اليزل لم تكن له أى علاقة بالتحول الذى حدث فى قيادة القائمة، وفهمت مَن كان وراء استبعاد شخصية مدنية محترمة بوزن رئيس الوزراء الأسبق.

وهناك مصادفة أخرى عائلية، حين قابلته هو وزوجته فى حفل ماجدة الرومى منذ ما يقرب من عامين، ودعانى أنا وزوجتى إلى حفل سحور فى بيته، وأذكر جيدا أنى اتصلت به لأسأله عن اسمين، وأقول له: «هل أى من هذه الأشكال سيكون مدعوا؟»، فضحك وقال بالتأكيد: لا، وفى النهاية لم أستطع تلبية دعوته.

سأتذكر الراحل سامح سيف اليزل حين يشاء حظى العاثر أن أقرأ أو أشاهد تخاريف بعض مَن سُمُّوا «الخبراء الأمنيين»، أو هتافات بعض الضباط المتقاعدين أو كفتة البعض الثالث، فالرجل كان فى مستوى آخر مختلف من الاحترام والمهنية يُذكرك بجنرالات الجيش المصرى الكبار، الذين كان جيلى يتابعهم فى العقود الماضية.

احترم سامح سيف اليزل عقلك، فلم تسمعه مرة يقول لك اهدموا سيناء على أهلها أو اقتلوا 100 ألف مواطن حتى نطهر سيناء من الإرهابيين، وغيرها الكثير من جمل العار التى طفحت فى وجوهنا فى أكثر من مجال.

صحيح أنه كان «رجل دولاتى» «أى مؤمن بالدولة الوطنية» حتى النخاع، وهى ميزة مؤكدة فى ظل عصر انهيار الدولة والفوضى غير الخلاقة، وظل رجل الدولة العميقة الذكى المحترم المعبر عما تبقى من تقاليد هذه الدولة.

رحم الله سامح سيف اليزل رجلا وطنيا مخلصا وصوتا عاقلا ستفتقده مصر مع الصراخ والبذاءة.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورحل سامح سيف اليزل ورحل سامح سيف اليزل



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon