كشف حساب
محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري
أخر الأخبار

كشف حساب

كشف حساب

 السعودية اليوم -

كشف حساب

بقلم : عمرو الشوبكي

من الواضح أن غالبية الناس لم تنزل إلى الشوارع فى 25 إبريل، سواء كانت مؤيدة أو معارضة، والمقصود بأغلبية الناس الكتلة الشعبية التى تعودت على النزول إلى الشوارع منذ ثورة 25 يناير، ودون أن تعتبر أن عملها الوحيد فى الحياة هو التظاهر.

يقيناً هناك تيار واسع من المواطنين العاديين نزل فى 25 يناير و30 يونيو وفى تفويض السيسى، وهناك ما يقرب من 80% من الكتلة التصويتية للمصريين انتخبوا الرئيس فى 2014، وأن الجزء الأكبر من هؤلاء انسحب من المشهد السياسى إما معارضا «فيسبوكيا» أو مؤيدا «من منازلهم»، أما المعارضون والمؤيدون على أرض الواقع، فهؤلاء تزايدوا فى الحالة الأولى بعد الإدارة المخزية لملف تيران وصنافير، يقابلهم مؤيدون كثيرون، بعضهم من ربات البيوت الذين لا يبارحون منازلهم قط، وبعضهم (وهم قلة قليلة) شاهدناهم يرفعون أعلام السعودية ويعلنون بكل أريحية أنهم على استعداد للتنازل، ليس فقط عن الجزيرتين، إنما عن الهرم وأبو الهول «وأم الهول».

والمؤكد أن المعارضة المدنية حصلت على نقطة مؤكدة فى معركتها مع السلطة الحالية، ليس بسبب جهد استثنائى قامت به، إنما بسبب خطأ تاريخى ارتكبه الحكم بالطريقة التى أعلنت وأدارت بها ملف الجزيرتين.

ويصبح السؤال المطروح ليس فى إسقاط النظام ولا فى رفع شعارات مثل شعار «يسقط حكم العسكر» تؤدى بك تلقائيا إلى حشر نفسك فى زاوية ضيقة وحصولك على تعاطف 1% من الشعب، فى حين أنه لو ركز المحتجون والجماعات الشبابية فى مطالبهم السياسية على موضوع الجزيرتين أو الإصلاح السياسى والعفو الرئاسى، وعارضوا الحكومة والرئيس لا دعوا لإسقاط النظام من أجل كسب نقاط جديدة تدفع البلاد (بما فيها النظام نفسه) إلى التغيير والإصلاح.

يقينا هتافات المتظاهرين ليست برنامجا سياسيا، ولا يجب اتخاذها منطلقا للحكم على توجهات الحراك الشعبى الذى حدث فى البلاد منذ بدايات هذا الشهر، إلا أنه من المؤكد أن هناك تيارا دائما فى أوساط المعارضة المصرية يمتلك قدرات استثنائية فى استبعاد الجميع إلا شلته ويحمل آراء إقصائية لكل التيارات إلا مجموعته، ويعتبر أنه بذلك أصبح نموذجا للنقاء الثورى، متناسيا أنه يفعل مثل كثير من الرموز المؤيدة للنظام ممن احتكروا الوطنية باسم الدفاع عن النظام (احتكار الدين والثورية وغيرهما)، حتى فقدوا كل يوم جزءا من ظهيرهم الشعبى.

لا أحد يقول إن مظاهرات الشارع غير مهمة، لأنها كانت طرفا حاسما فى إسقاط مبارك عقب الـ18 يوما من عمر ثورة 25 يناير، ولكن الأخطر دائما هو حسابات «ما بعد الشارع» وما بعد سقوط أو تنحية أى نظام، فالشارع لعب دورا رئيسيا فى إسقاط مبارك، ولكن يقينا أيضا أن نتيجة الفراغ الذى ترتب على سقوط مبارك وحل الحزب الحاكم هو بقاء الجيش والإخوان المسلمين كقوى منظمة أعادت ترتيب المشهد، وربما لو قبلت التيارات الثورية بنظرية إصلاح النظام (بتنحى مبارك فورا أو فى شهر سبتمبر) وتقديم بديل إصلاحى من داخله، ليمثل الجسر الذى عرفته مجتمعات كثيرة (كما طالبنا وقتها) بين النظامين القديم والجديد، لكنا ربما فى وضع أفضل مما نحن فيه الآن.

لا يجب العمل بأى شكل على إسقاط النظام (وربما أى نظام فى الوقت الحالى) إنما إصلاحه وتغييره بوسائل سلمية، وعلى التيارات الرافضة للحكم الحالى أن تقدم بدائل سياسية وخطابا إصلاحيا قادرا على احترام التنوع والخلاف الموجود داخل المجتمع لا المساعدة فى إدخال البلاد فى فوضى، حتى لو اعتبرت أن الحكم هو المسؤول الرئيسى عنها.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف حساب كشف حساب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon