التطرف ونزع التطرف 22
عراقجي يؤكد أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للرد الفوري والقوي على أي اعتداء محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701
أخر الأخبار

التطرف ونزع التطرف 2-2

التطرف ونزع التطرف 2-2

 السعودية اليوم -

التطرف ونزع التطرف 22

بقلم : عمرو الشوبكي

عنوان هذا المقال هو ترجمة لعنوان ورشة العمل التى عقدت فى تونس الأسبوع الماضى (radicalization et deradicalisatiom)

وانقسمت إلى 3 جلسات رئيسية: الأولى تحدث فيها د. محمد حداد، أستاذ الحضارة فى جامعة قرطاج، حول مفهوم التطرف، ولماذا يظهر «التطرف الإسلامى»، وعلاقته بالنص الدينى ومسؤولية السياق الاجتماعى والسياسى عن الإرهاب.

وتطرق حداد فى مداخلته إلى عنوان أحد الكتب الذى ظهر فى العقد الماضى فى سويسرا، وحمل عنوان إسلام السوق (L›islam du marché)، وتطرق إلى ظاهرة الدعاة الجدد وبرامج الفضائيات الدينية «اللايت» وملابس المحجبات «الشيك» وكيف أن هذه الظاهرة رغم انتشارها وتأثيرها لم تستطع أن تحارب التطرف والجماعات المتطرفة.

أما الجلسة الثانية فقد تحدث فيها وزير الأمن الوطنى السابق «رضا سفار» وأكد، مثلما فعل الخبيران الأمنيان الآخران اللذان تحدثا بعده، أن المعالجة الأمنية لن تستطيع بمفردها مواجهة الإرهاب، وتطرق إلى وضعية الشباب المنضم للجماعات المتطرفة والإرهابية بأنهم نتاج فشل اجتماعى وتصحر فكرى وهم خارج الأطر التعليمية ويعيش كثير منهم فى مناطق عشوائية أو على أطراف المدن الرئيسية وتحدث بلغة أقرب لأستاذ اجتماع منها إلى لغة مسؤول أمنى سابق.

نفس الأمر تكرر مع عميد الجيش التونسى السابق «توفيق عياد»، فقد قدم مداخلته بالفرنسية رغم أن الندوة باللغتين العربية والفرنسية، وأكد أن أى تحالف دولى لمواجهة الإرهاب تقوده أمريكا وبريطانيا مصيره الفشل (وكأنها عقيدة عسكرية فى العالم العربى)، واعتبر أن الجمهورية التونسية والنظام السياسى يتأثر أكثر من اللازم بما يقوله الإعلام، واعتبر أن هناك فروقات بين البلدان العربية فى الحرب على الإرهاب لا تمنع ضرورة التنسيق والتحالف بين «الدول الشقيقة والصديقة»، وفق تعبيره، وأنه لا بد من التوافق على خطاب سياسى مضاد لخطاب التطرف لا يقتصر على جانب واحد فقط إنما (مثلما يقول الجميع) الجوانب السياسية والاجتماعية والدينية والأمنية، ولم يختلف كلام مساعد وزير الداخلية السابق «رفيق شيلى» عما قاله زميلاه فى ضرورة عدم قصر مواجهة الإرهاب على المعاجلة الأمنية فقط.

أما الحقوقية التونسية ليلى حداد فلم تخرج عن الخطاب الحقوقى المعتاد فى هذا المجال، فقد انتقدت القضاء التونسى، واعتبرت أنه لم يخرج من جلباب النظام القديم، وأن المنظومة القضائية لم يشملها أى إصلاح، وأن هناك شبابا تم إيقافهم لمدة 10 أشهر بسبب الاشتباه فى انتمائهم لجماعات إرهابية دون تقديم أدلة تثبت ذلك، وردت على الانتقاد المتكرر أيضا ضد الحقوقيين بأنهم «يبيضون» وجه الإرهاب كل ذلك والخبراء الأمنيون يستمعون ويناقشون باحترام متبادل.

وتعليقى أن الأكثر إقناعا وعمقا فى هذا الحوار الرباعى كان بلا أدنى شك عميد الجيش التونسى المتقاعد، الذى تميز بثقافة واسعة ورؤية استراتيجية عميقة، وأيضا بعد قومى عربى واضح حتى لو فضل الحديث بالفرنسية (لأسباب لغوية وليست ثقافية).

أما الجلسة الثالثة فكانت عن التطرف الجهادى فى أوروبا، ولفت نظرى أن ثلاثة من المتحدثين الأربعة إيطاليون، ويعتبرون الإخوان المسلمين جماعة متطرفة حتى إن أحد المتدخلات، وهى روبرتا بونازى (Roberta Bonazzi)، فقد اعتبرت أن إيطاليا لم تنتصر على جماعة الألوية الحمراء اليسارية الإرهابية إلا بعد أن تراجع تأثير الحزب الشيوعى الإيطالى، واعتبرت أن الانتصار على الإرهاب لن يكون إلا بكسر خطاب الإخوان وإضعافه ببدائل سياسية وليست أمنية.

أما الاكتشاف الكبير فى هذه الورشة فكان حضور أستاذ الأدب العربى بجامعة روما فالنتينا كولمبو (Valentina Colombo)، وهى التى ترجمت 4 روايات من العربية إلى الإيطالية لأديبنا الأعظم نجيب محفوظ، وتحدثت عن ذكرياتها فى القاهرة، وتذكرنا معا الأديب والكاتب الراحل الكبير جمال الغيطانى، والذى كانت تربطها به وبأسرته صداقة عميقة.

وقد قدم هذا التيار الأوروبى أطروحة مضادة لأطروحة رائجة فى أوروبا تروجها بعض التيارات اليسارية والجماعات الحقوقية وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين ضحية لنظام عسكرى، وأنها جماعة معتدلة وغير متطرفة، وقالوا إن هناك دورا للجماعة فى التأثير على عدد من القيادات السياسية فى إيطاليا من أجل توجيه قضية الطالب ريجينى فى اتجاه إدانة مسبقة للنظام المصرى، ويقوم طرحهم على إثبات أن الإخوان جماعة متطرفة خطر على أوروبا مثل اليمين العنصرى والمتطرف.

مر اليومان وانتهيت من كتابة المقال فى داخل طائرة مصر للطيران القادمة من تونس، وهى تعلن وصولنا إلى قاهرة المعز، فشكرا لمصر للطيران.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطرف ونزع التطرف 22 التطرف ونزع التطرف 22



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 14:58 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق
 السعودية اليوم - ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:13 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

العراق يشترى 30 ألف طن من الأرز فى مناقصة

GMT 22:45 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الردة لتنشيط الدورة الدموية

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

نتانياهو يؤكد أنه لن يستقيل في حال اتهامه بقضايا فساد

GMT 03:28 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

السلطات الإثيوبية تفتح مخيمات إجبارية لإعادة تأهيل الشباب

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نادي أحد يحتفل بعودة إسلام سراج للتدريبات

GMT 03:27 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الغيرة عند أبنائك وكيفية علاجها

GMT 18:27 2018 السبت ,28 تموز / يوليو

جفاف المشاعر بين الزوجين يدمر البيوت

GMT 16:56 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

الحاج علي يعلن برنامج معرض القاهرة للكتاب 15 كانون الثاني

GMT 19:36 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية رشا نبيل تخصص حلقة "كلام تاني" للتضامن مع القدس

GMT 03:48 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طاهٍ أردني يُسطّر قصة نجاحه في مطعم محمية عجلون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon