التطرف ونزع التطرف 22
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

التطرف ونزع التطرف 2-2

التطرف ونزع التطرف 2-2

 السعودية اليوم -

التطرف ونزع التطرف 22

بقلم : عمرو الشوبكي

عنوان هذا المقال هو ترجمة لعنوان ورشة العمل التى عقدت فى تونس الأسبوع الماضى (radicalization et deradicalisatiom)

وانقسمت إلى 3 جلسات رئيسية: الأولى تحدث فيها د. محمد حداد، أستاذ الحضارة فى جامعة قرطاج، حول مفهوم التطرف، ولماذا يظهر «التطرف الإسلامى»، وعلاقته بالنص الدينى ومسؤولية السياق الاجتماعى والسياسى عن الإرهاب.

وتطرق حداد فى مداخلته إلى عنوان أحد الكتب الذى ظهر فى العقد الماضى فى سويسرا، وحمل عنوان إسلام السوق (L›islam du marché)، وتطرق إلى ظاهرة الدعاة الجدد وبرامج الفضائيات الدينية «اللايت» وملابس المحجبات «الشيك» وكيف أن هذه الظاهرة رغم انتشارها وتأثيرها لم تستطع أن تحارب التطرف والجماعات المتطرفة.

أما الجلسة الثانية فقد تحدث فيها وزير الأمن الوطنى السابق «رضا سفار» وأكد، مثلما فعل الخبيران الأمنيان الآخران اللذان تحدثا بعده، أن المعالجة الأمنية لن تستطيع بمفردها مواجهة الإرهاب، وتطرق إلى وضعية الشباب المنضم للجماعات المتطرفة والإرهابية بأنهم نتاج فشل اجتماعى وتصحر فكرى وهم خارج الأطر التعليمية ويعيش كثير منهم فى مناطق عشوائية أو على أطراف المدن الرئيسية وتحدث بلغة أقرب لأستاذ اجتماع منها إلى لغة مسؤول أمنى سابق.

نفس الأمر تكرر مع عميد الجيش التونسى السابق «توفيق عياد»، فقد قدم مداخلته بالفرنسية رغم أن الندوة باللغتين العربية والفرنسية، وأكد أن أى تحالف دولى لمواجهة الإرهاب تقوده أمريكا وبريطانيا مصيره الفشل (وكأنها عقيدة عسكرية فى العالم العربى)، واعتبر أن الجمهورية التونسية والنظام السياسى يتأثر أكثر من اللازم بما يقوله الإعلام، واعتبر أن هناك فروقات بين البلدان العربية فى الحرب على الإرهاب لا تمنع ضرورة التنسيق والتحالف بين «الدول الشقيقة والصديقة»، وفق تعبيره، وأنه لا بد من التوافق على خطاب سياسى مضاد لخطاب التطرف لا يقتصر على جانب واحد فقط إنما (مثلما يقول الجميع) الجوانب السياسية والاجتماعية والدينية والأمنية، ولم يختلف كلام مساعد وزير الداخلية السابق «رفيق شيلى» عما قاله زميلاه فى ضرورة عدم قصر مواجهة الإرهاب على المعاجلة الأمنية فقط.

أما الحقوقية التونسية ليلى حداد فلم تخرج عن الخطاب الحقوقى المعتاد فى هذا المجال، فقد انتقدت القضاء التونسى، واعتبرت أنه لم يخرج من جلباب النظام القديم، وأن المنظومة القضائية لم يشملها أى إصلاح، وأن هناك شبابا تم إيقافهم لمدة 10 أشهر بسبب الاشتباه فى انتمائهم لجماعات إرهابية دون تقديم أدلة تثبت ذلك، وردت على الانتقاد المتكرر أيضا ضد الحقوقيين بأنهم «يبيضون» وجه الإرهاب كل ذلك والخبراء الأمنيون يستمعون ويناقشون باحترام متبادل.

وتعليقى أن الأكثر إقناعا وعمقا فى هذا الحوار الرباعى كان بلا أدنى شك عميد الجيش التونسى المتقاعد، الذى تميز بثقافة واسعة ورؤية استراتيجية عميقة، وأيضا بعد قومى عربى واضح حتى لو فضل الحديث بالفرنسية (لأسباب لغوية وليست ثقافية).

أما الجلسة الثالثة فكانت عن التطرف الجهادى فى أوروبا، ولفت نظرى أن ثلاثة من المتحدثين الأربعة إيطاليون، ويعتبرون الإخوان المسلمين جماعة متطرفة حتى إن أحد المتدخلات، وهى روبرتا بونازى (Roberta Bonazzi)، فقد اعتبرت أن إيطاليا لم تنتصر على جماعة الألوية الحمراء اليسارية الإرهابية إلا بعد أن تراجع تأثير الحزب الشيوعى الإيطالى، واعتبرت أن الانتصار على الإرهاب لن يكون إلا بكسر خطاب الإخوان وإضعافه ببدائل سياسية وليست أمنية.

أما الاكتشاف الكبير فى هذه الورشة فكان حضور أستاذ الأدب العربى بجامعة روما فالنتينا كولمبو (Valentina Colombo)، وهى التى ترجمت 4 روايات من العربية إلى الإيطالية لأديبنا الأعظم نجيب محفوظ، وتحدثت عن ذكرياتها فى القاهرة، وتذكرنا معا الأديب والكاتب الراحل الكبير جمال الغيطانى، والذى كانت تربطها به وبأسرته صداقة عميقة.

وقد قدم هذا التيار الأوروبى أطروحة مضادة لأطروحة رائجة فى أوروبا تروجها بعض التيارات اليسارية والجماعات الحقوقية وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين ضحية لنظام عسكرى، وأنها جماعة معتدلة وغير متطرفة، وقالوا إن هناك دورا للجماعة فى التأثير على عدد من القيادات السياسية فى إيطاليا من أجل توجيه قضية الطالب ريجينى فى اتجاه إدانة مسبقة للنظام المصرى، ويقوم طرحهم على إثبات أن الإخوان جماعة متطرفة خطر على أوروبا مثل اليمين العنصرى والمتطرف.

مر اليومان وانتهيت من كتابة المقال فى داخل طائرة مصر للطيران القادمة من تونس، وهى تعلن وصولنا إلى قاهرة المعز، فشكرا لمصر للطيران.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطرف ونزع التطرف 22 التطرف ونزع التطرف 22



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon