الجريمة الكبرى
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

الجريمة الكبرى

الجريمة الكبرى

 السعودية اليوم -

الجريمة الكبرى

بقلم : عمرو الشوبكي

نسف استهداف مسجد فى مصر كل الأسس العقائدية والتفسيرات الدينية المتطرفة والمنحرفة التى تبرر استخدام العنف بحق النظم الحاكمة وأحيانا بحق أصحاب الديانات غير الإسلامية، أو المذاهب الأخرى من خارج أهل السنة، وذلك باستهداف مسجد ومصلين مسلمين سنة.

يقينا جريمة «صلاة الجمعة» هى الأبشع فى تاريخ مصر المعاصر، من حيث رمزية الاستهداف وعدد الضحايا الذى بلغ 305 شهداء، وفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول دوافع القيام بعمل إرهابى بهذا الوزن يستهدف أبرياء، ويقوض أى تعاطف نالته جماعات العنف والإرهاب من قبل البيئة الحاضنة.

إن دواعش سيناء على خلاف دواعش العراق وسوريا لم يسيطروا على أرض ولم يحتلوا مدناً، إنما ظلوا يعيشون فى الخفاء، يظهرون لتنفيذ جرائمهم ثم يختفون، ولذا لم ير كثيرون شكل حكمهم وطبيعة جرائمهم مثلما جرى فى مدن عراقية وسورية كثيرة (قبل تحريرها مؤخرا)، وظلوا مثل الأشباح التى تجند أغلب عناصرها من خلال خطاب انتقامى من السلطة ومن تجاوزاتها حتى اعتبرت نيل تعاطف الناس هدفا فى ممارستها اليومية.

إن هذه العملية المتطابقة مع أساليب داعش فى مساجد الشيعة فى العراق (لم تتبنها داعش حتى الآن) استغنت عن تعاطف البيئة الحاضنة لصالح أهداف جديدة، ربما أهمها الرغبة فى تفجير الوضع القبلى فى سيناء وإدخاله فى اقتتال أهلى، خاصة بعد تغذية بعض أطراف داخل الدولة وكثير من مندوبيها الإعلاميين لفكرة كارثية تدعو لتسليح القبائل فى سيناء، وهو ما أكده البيان الأخير لاتحاد قبائل سيناء الذى رفض تلقى العزاء إلا بعد الثأر من الإرهابيين، ودعا لتصفيتهم خارج إطار المحاكم، وهو ما فشلت فيه الدولة بكل إمكاناتها العسكرية على مدار ما يقرب من 4 سنوات.

هل يهدف من نفذ هذه العملية إلى إشعال مواجهات أهلية فى سيناء؟ هل تخلى الدواعش عن دعم البيئة الحاضنة وأصبح هدفهم هو الانتقام والثأر من الجميع بمن فيهم الشعب؟

المسجد المستهدف هو مسجد آل جرير (نسبة لرجل دين صوفى يقال إن له كرامات من قبيلة السواركة)، ويقع فى قرية الروضة القريبة من مدينة بئر العبد التى ينتمى أغلب أبنائها لقبيلة البياضية ويتعاون قسم منهم مع الدولة، أما قبيلة السواركة الكبرى فأحد أماكن تمركزها قرية الروضة المنكوبة، فهناك بعض أبنائها ينتمون لداعش أو يشكلون بيئة حاضنة لها، فى حين يتعاون قسم آخر منهم مع الدولة وأجهزتها، أما قبيلة الترابين(سبق أن اشتبكت مع السواركة المؤيدين للدواعش)، فإن غالبيتها الساحقة مؤيدة ومتعاونة مع الدولة والجيش.

فهل استهدف دواعش من السواركة أبناء عمومتهم، لأنهم صوفيون أو متعاونون مع الدولة، أم أن من قاموا بهذه الجريمة البشعة دواعش قبيلة أخرى وهدفهم تحويل سيناء إلى ساحة قتال وخراب؟

إن العقل البشرى يعجز عن تقديم تفسير إنسانى من أى نوع لدوافع قتل الأبرياء فى مسجد بسيناء، لأن مرتكبيها مرضى ومشوهون نفسيا تُركوا حتى تملكتهم روح الانتقام والكراهية، ومواجهتهم لن تكون بتسليح القبائل، فهى كارثة على مصر وليس فقط سيناء، لأنها ستقضى على مزيد من الأرواح البريئة لا الإرهاب، إنما بمواجهة اجتماعية وسياسية لمشاكل المجتمع المصرى والسيناوى جنبا إلى جنب مع المواجهة الأمنية.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة الكبرى الجريمة الكبرى



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات

GMT 13:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الوزراء الجزائري يلتقي وزير الخارجية الاسباني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon