قالوا عن تيران وصنافير
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

قالوا عن تيران وصنافير

قالوا عن تيران وصنافير

 السعودية اليوم -

قالوا عن تيران وصنافير

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت الأسبوع الماضى، وقبل تصديق الرئيس السيسى المتوقع على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، عشرات الرسائل غير المسبوقة تعليقاً على سلسلة المقالات التى كتبتها عن تيران وصنافير، اخترت بعض هذه الرسائل لنشرها، واستبعدت أخرى، ليس فقط بسبب ضيق المساحة إنما لقسوة مضمونها وحدته ودرجة سخطه التى تضع مرسلها (والناشر طبعا) تحت المساءلة القانونية إلا أن هذا الكم من الرسائل وتلك الدرجة من السخط لم تقابلنى فى أى قضية أخرى عرفتها مصر فى عهد السيسى.

البداية كانت مع تساؤل الأستاذ صلاح ياسين الذى لم أستطع الإجابة عن شقة الثانى وجاء فيه:

هل حقيقة أنه باستلام السعودية للجزيرتين تصبح المياه بيننا وبينهم دولية؟ بعد ما كان المجرى كله يعتبر مياهاً إقليمية مصرية؟ وماذا عن قناة أشدود المزمع حفرها من جانب إسرائيل، وماذا عن قناة السويس ومستقبلها إذا ما تمت تلك الفكرة الإسرائيلية. وما فائدة تيران وصنافير ومساحتهما لا تقاس بمساحة السعودية والتى تقارب مساحة قارة كاملة؟ أتعجب من مصر تفرط فى شؤونها دونما اهتمام بالمستقبل، ومطلوب نظرة مستقبلية بعيدة بدلا من النظر إلى الأقدام. تحياتى

وتلقيت من الدكتور عزت لوقا المقيم فى فرنسا «مجرد ملاحظة»:

من الممكن أن نكون الشعب الوحيد الذى ينقب عن آثاره بكافة عصورها ثم يقوم بتهريبها وبيعها للأجانب.

أما الأستاذ عبدالحميد عصر فقد حذفت بكل أسف جزءا من رسالته وجاء فيها:

لا أملك إلا أن نقول: اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا سميع يا عليم، اللهم اجعل لنا فى هذه الأيام المباركة فرجاً ومخرجاً اللهم إننا ضعفاء فقونا اللهم إننا أذلاء فأعزنا.

أما الأستاذ على طه فقد أرسل رسالتين، مارست بكل أسف دور الرقيب على الأولى وتركت الثانية:

عزيزى المحترم الدكتور/ عمرو الشوبكى

لقد وقعت الحكومة على اتفاقية ترسيم الحدود قبل عرضها على ما يسمى البرلمان المصرى، وشاهدنا كيف أن رئيس المجلس صار أسوأ من جلس على هذا الكرسى، وصاحب أسوأ أداء فى تاريخ البرلمان المصرى، والله مهانة لمصر أن يكون هذا أداء رأس سلطتنا التشريعية، وبرلماننا الذى أصبحنا نتبرأ من أفعاله. حفظ الله مصر وأبعد عنها عبدالعال اللهم آمين.

أما رسالته الثانية:

حقاً أجمل ما قرأت وأتفق معك أن أزمه الجزيرتين ستتفاقم لأن الناس فعلا حزينة وغاضبة، وغير متقبله لأى تبرير أو تدليل فالحق يقال إن تيران وصنافير مصرية ولو اجتمع عبدالعال وعشيرته.

أما الدكتور مهندس محمد المفتى فكتب يقول:

مقالكم «المسار البائس» عبر فعلا عما نشعر به من الحالة السيئة التى تدار بها الأزمات فى مصر وفرض القرارات من رئيس مجلس النواب على المجتمع دون مشاركة نوابه فنشعر كأننا أدوات فى يد ما لا يستحقون.

اعتقد أن ربنا بيحبك لأنك لم تكن مشاركا فى هذه الاجتماعات التى أديرت بطريقة مستفزة ودونية وأشفق على المحترمين من كانوا فى هذه السويقة وما أصابهم ولكن الله لن يضيع مجهودهم.

المصدر: صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قالوا عن تيران وصنافير قالوا عن تيران وصنافير



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon