الجماعة التى انقلبت على الحزب 22
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الجماعة التى انقلبت على الحزب (2-2)

الجماعة التى انقلبت على الحزب (2-2)

 السعودية اليوم -

الجماعة التى انقلبت على الحزب 22

بقلم : عمرو الشوبكي

عرف العالم كله صيغاً مختلفة لجماعات ضغط أثرت فى المجالين العام والسياسى، دون أن تكون فاعلاً حزبياً، وتنوعت هذه الصيغ فى الشرق والغرب حتى صارت نمطاً متكرراً فى بلاد كثيرة ديمقراطية وغير ديمقراطية وفى تجارب ناجحة وأخرى فاشلة.

وتعد الولايات المتحدة من أكثر دول العالم قبولاً لفكرة جماعات الضغط حيث تنتشر مئات الجمعيات والمنظمات الأهلية التى تؤثر فى الحزبين الكبيرين: الجمهورى والديمقراطى، وهى جماعات فى غالبيتها الساحقة مقننة قانوناً (باستثناء جماعات المافيا والجماعات الماسونية).

وتعد حركة «تى بارتى» أو حفلة شاى من أهم الحركات النافذة فى الواقع السياسى الأمريكى وأكثرها تأثيراً على الحزب الجمهورى واستوحت اسمها من احتجاج شعبى عام 1773 على ضرائب فرضها البرلمان البريطانى على الشاى، حين كانت أمريكا مستعمرة بريطانية.

وتعارض الحركة الرئيس أوباما بشدة ولا ترتاح لأصوله الأفريقية، ووقفت ضد تقييد حرية الشركات الكبرى وزيادة الضرائب ورفضت خطط أوباما لمد مظلة التأمين الصحى حتى تشمل قطاعات أوسع من المجتمع الأمريكى.

ويقابل «جماعة الشاى» جماعات حقوقية ومدنية أخرى (إحداها تسمى حركة القهوة وتأسست عام 2010 لمواجهة حركة الشاى بأفكار ليبرالية مخالفة) دعمت فى أحيان كثيرة الحزب الديمقراطى وارتبطت به فى مواجهة الأفكار اليمينية المتطرفة والمسيحية الصهيونية التى دعمت عادة الجمهوريين.

يقيناً المجتمع الأمريكى من أكثر المجتمعات الغربية قبولاً لجماعات الضغط السياسية والاقتصادية والعرقية مقارنة بنظيره الأوروبى، ويقيناً أيضاً أن تركيا من أكثر المجتمعات الإسلامية التى تمتع فيها المجتمع بمساحة مستقلة عن الدولة والنظم القائمة (ساعده فى ذلك نظام الوقف الإسلامى)، حتى فى ظل أسوأ النظم العسكرية بطشاً وقسوة.

وبعيداً عن مضمون رسالة جماعة فتح الله جولن والاتفاق والاختلاف معها، إلا أن من المؤكد أنها تختلف جذرياً عن جماعة الإخوان المسلمين لأنها منذ البداية اختارت أن تكون «لوبى» أو جماعة ضغط تؤثر فى المنظومة السياسية والحزبية، مثلها مثل غيرها فى كثير من دول العالم، وليست جماعة لها أذرع سياسية أو إرهابية مثل الإخوان.

صحيح أن حركة جولن استخدمت بعض أساليب الإخوان فى التقية وعدم وضوح الهدف النهائى من الحركة، إلا أنها حملت مشروعاً فكرياً وحضارياً مفرداته معروفة ومناقضة تماماً لفكرة «الإسلام السياسى» الرائجة فى العالم العربى، وتقوم على اعتماد ما سمته بقيم «الإسلام الروحى» أو الاجتماعى.

لست ممن يعتقدون أن جماعة فتح الله جولن تورطت بشكل تنظيمى فى الانقلاب الأخير، إنما قد يكون هناك عدد من أفرادها شارك فى المحاولة الانقلابية بشكل فردى كراهية فى الرجل المستمر فى السلطة منذ ما يقرب من 15 عاماً (أردوغان)، والمفارقة أن رد فعل الرئيس أردوغان تجاوز فى قسوته ردود فعل بعض الانقلابات التركية فقد فصل 80 ألف موظف من وظائفهم واعتقل 26 ألف شخص وخلَّف جراحاً فى المجتمع حين واجه الجميع: العلمانيين والمتدينين، والكبار والشيوخ، وحتى العقلاء من أنصاره مثل رئيس الجمهورية السابق عبد الله جول، ورئيس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو.

جماعة فتح الله جولن ستبقى حتى لو اعتقل أردوغان كل أعضائها، وستستمر أيضاً حتى لو سقط حكمه، فقد اختارت الطريق الصحيح بأن تعمل كجماعة ضغط تؤثر فى المجال السياسى، وإن وجود أى جماعة سياسية أو دينية أو اجتماعية أو تنموية أمر طبيعى فى كل بلاد الدنيا بشرط أن تعمل وفق قانون ينظم حركتها بشكل علنى وشفاف لا أن تعتبر نفسها فوق الدولة والقانون مثلما حدث عندنا.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعة التى انقلبت على الحزب 22 الجماعة التى انقلبت على الحزب 22



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon