الانتخابات المستقرة «22»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

الانتخابات المستقرة «2-2»

الانتخابات المستقرة «2-2»

 السعودية اليوم -

الانتخابات المستقرة «22»

بقلم : عمرو الشوبكي

أُعلنت النتائج النهائية للانتخابات المغربية، بعد فرز نتائج الدائرة الوطنية (القائمة)، وحصل حزب العدالة والتنمية على 129 مقعداً (من أصل 395) محتلاً المركز الأول وحاصداً 4 مقاعد أكثر مما حصل عليها فى الانتخابات السابقة، وجاء حزب الأصالة والمعاصرة فى المركز الثانى وحصل على 103 مقاعد وهو الحزب الذى تأسس حديثا جدا وقريب من السلطة الملكية، ثم جاء حزب الاستقلال فى المركز الثالث وحصل على 40 مقعدا، ثم التجمع الوطنى للأحرار 39 مقعدا، فى حين تراجع اليسار بدرجة كبيرة، وانهار حزب الاتحاد الاشتراكى حزب المعارضة الرئيسية فى السبعينيات وحتى نهاية القرن الماضى، وحصل على 19 مقعدا فى حين حصل حزب التقدم والاشتراكية على 10 مقاعد، وهى نتائج مخيبة لآمال عقدها كثير من المغاربة على عودة محتملة لليسار الاشتراكى، ولكنها تبخرت مع إعلان النتائج.

وقد كلف الملك حزب العدالة والتنمية بتشكيل الحكومة باعتباره الحزب الأول فى الانتخابات وفقا للدستور المغربى، لتعيد البلاد تجربة السنوات الأربعة الماضية، حين قاد نفس الحزب الحكومة المغربية ونجح وأخفق، ولكنه لم يسع وربما لم يستطع أن يهيمن على النظام السياسى المغربى المعروف بقواعده الملكية الصارمة التى تحدده.

والحقيقة أن حزب العدالة والتنمية يعرف جيداً طبيعة النظام السياسى وخطوطه الحمراء، فالسلطة الملكية لا تمس، ولا يمكن إهانتها بحكم القانون والدستور وهى فوق المحاسبة، رغم أنها فى الفترة الأخيرة سمحت بانتقادات علنية وهادئة لأدائها، ولكنها ظلت انتقادات من تنظيمات يسارية ثورية أو من كتاب وشخصيات سياسية مستقلة وليس من حزب العدالة والتنمية.

إن التجربة الملكية فى المغرب أو المخزن كما يسمى له وحدة حق الفيتو داخل النظام السياسى المغربى، مثلما يعطى نفس هذا الحق للجيش فى مجتمعات أخرى وسلطة الولى الفقيه أو المرشد فى إيران.

المجتمع المغربى فى أغلبه بما فيه أحزابه السياسية الرئيسية يقبل بما سبق وسميته «سلطة الوصاية» التى بدأت بنظام حكم مارس وصايته على المجتمع، وانتهت بسلطة ضامنة للعملية السياسية، ومنظمة لحركة المجتمع، واختفت تقريباً من مجتمعات ثالثة متقدمة وديمقراطية.

والواقع أن كثيراً من المجتمعات كان تطورها مأموناً فى ظل وجود سلطة من هذا النوع حتى لو وصفت بأنها سلطة وصاية، ولكنها فتحت الطريق للمجتمع فى أن يعدل من مسار هذه السلطة، وينقلها من حالة وصاية كاملة على المجتمع والدولة إلى سلطة تقبل بقواعد اللعبة الديمقراطية، ولكن لها حق الفيتو فى وقت الأزمات الكبرى، والمغرب مرشح أن ينتقل إلى نظام ديمقراطى كامل وإلى ملكية دستورية أكثر من نظم ملكية وجمهورية أخرى فى العالم العربى.

المغرب هو البلد العربى الذى نجح بفضل نظامه السياسى أن تتعايش فيه التيارات السياسية المختلفة وتتصارع دون عنف وأن يحصل حزب مدنى مرتبط بالإسلام على أغلبية برلمانية فى دورتين متتاليتين.

فى المغرب نظام سياسى قابل للتطور والإصلاح من داخله، ويقيناً هو مرشح أكثر من غيره أن يحقق مزيداً من الإنجازات الاقتصادية والإصلاحات السياسية فى بلد فيه ثراء وسحر التنوع الثقافى والسياسى، وأيضا تنوع المدن والطبيعة.

العدالة والتنمية سيكون أمام اختبار صعب فقد تغريه السلطة وحصوله على المركز الأول فى دورتين انتخابيتين متتاليتين، فيحاول تغيير قواعد النظام القائم من أجل الهيمنة عليه مثلما فعل كثير من «إخوانه» فى العالم العربى، فيخسر ويخسر المغرب، أم يستمر فى الحكم بمنطق الشراكة ويحقق إنجازات اقتصادية وسياسية كبيرة تساهم فى تعديل بعض مثالب النظام السياسى المغربى.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات المستقرة «22» الانتخابات المستقرة «22»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon