خلافات الشباب
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

خلافات الشباب

خلافات الشباب

 السعودية اليوم -

خلافات الشباب

بقلم : عمرو الشوبكي

كشف مؤتمر شرم الشيخ خلافات عديدة فى توجهات الشباب، وأسقط نظريات النقاء الجيلى والعواجيز الأشرار الذين يقمعون الشباب الأحرار، وشباب الثورة فى مواجهة الشعب العبيد، وغيرها من المفردات الخائبة التى يثبت الواقع كل يوم فشلها، وأن التنوع والانقسام فى صفوف الشباب والأمراض العابرة للأجيال هى كلها أمور مشاهدة بالعين المجردة لا تحتاج إلى براهين.

فهناك من الثوار الأشاوس مَن غيّروا توجهاتهم 180 درجة حين لاحت لهم فرصة الحصول على مقعد برلمانى أو وظيفة، وبدت معارضتهم الثورية وكأنها كانت فقط من أجل اقتناص فرصة للصعود السياسى والاجتماعى.

وهناك أيضا من بدأ مبكرا للغاية فى التهليل للحكم، معطيا نموذجاً لا يحتذى فى نفاق السلطة (أىّ سلطة بالمناسبة)، فرغم أنه شاب إلا أنه خلص أموره منذ البداية، وركن أى قشور ثورية أو سياسية على جنب، وتعلّم أن طريقه فى تحقيق ذاته ليس جهده وعمله إنما نفاق كل من يجلس على كرسى الحكم.

مقابل هؤلاء هناك نماذج أربعة اتخذت صورا مختلفة من المعارضة، فهناك بالتأكيد معارضون مضطرون، لأنهم لم يحصلوا على نفس الفرصة التى حصل عليها زملاؤهم السابقون حتى يؤيدوا، وهناك معارضة احتجاجية ثورية تستمد جانبا من تأثيرها من ضعف المسار السياسى وأخطاء نظام الحكم ومعارضته الإصلاحية على السواء، ومع ذلك هى قوى بلا مستقبل، ولا تمتلك أى بديل إلا الاحتجاج والشتائم، وتمثل الوجه الآخر لنماذج البلطجة المؤيدة، وكأنهما فولة وانقسمت نصين.

أما النموذجان الآخران فهما الأكثر أهمية وتأثيراً فى المجتمع المصرى، وتمثّلا فى إصلاحيين أو ثوار (بمعنى تقديم وبناء البديل وتوسيع المساحات السياسية، لا فقط الاحتجاج والرفض) شاركوا فى المؤتمر، وطرحوا وجهة نظر نقدية لكثير من الأوضاع الحالية، يقابلهم معارضون آخرون لم يعترضوا على مبدأ الحوار، إنما رفضوا المشاركة فى المؤتمر، لأنه عديم الجدوى على ضوء شواهد سابقة.

وهنا فإن الخلاف بين هذين التيارين وارد، لكن الصدام غير وارد، فهما أقرب لبعضهما البعض، رغم الخلاف على تقدير جدوى مؤتمر شرم الشيخ، وفى تقديرنا أن المشاركة والاشتباك مع الواقع كانت هى الخيار الأسلم.

المفارقة المؤسفة أن أحد أبرز من واجهتهم سهام النقد هو محمد عبدالعزيز، أحد رموز ثورة يناير، وأيضا أحد قيادات حركة تمرد، الذى كان حاضراً فى الصورة الشهيرة عشية إلقاء بيان 3 يوليو مع الرئيس السيسى، أى أنه كان لديه فرصة مؤكدة أن يستثمر هذه «اللقطة» التاريخية فى صنع مستقبل سياسى، معتمدا فيها على أدوات الحكم الجديد.

والحقيقة أن الرجل فعل العكس، فاختار أن يلتحق بحملة حمدين صباحى، رغم أنه كان يعلم بالنتيجة مسبقا، وأن المرشح الناجح هو عبدالفتاح السيسى، مثلما علقت صحيفة «الأخبار» اللبنانية فى صدر صفحتها الأولى: «الشعب المصرى ينتخب الرئيس»، ثم بعد ذلك اختار أن يترشح على المقعد الفردى، لا أن يلتحق بقوائم النجاح مثلما فعل بعض زملائه الشباب، ويقيناً فإن مشاركته فى مؤتمر شرم الشيخ وطرحه فى جلسته الثانية (لأن الجلسة الأولى كان أداؤه فيها غير جيد) لقضايا مهمة بجرأة وشجاعة واضحة تحسب له وتعكس قناعاته واختياراته التى يجب أن تُحترم حتى لو اختلف معها البعض.

إذا أراد المؤيدون والرافضون للمؤتمر أن يقدموا نموذجا مختلفا لممارسات السلطة غير الديمقراطية، فعليهم احترام اختيارات كل طرف واعتبار التنوع الفكرى والسياسى جزءاً من حالة أى مجتمع شاب أو غير شاب، فكيف يتهمون الحكم كل يوم بأحادية الممارسة والتفكير، وهم بلا أى سلطة، يمارسون إقصاءً وتخويناً لمجرد خلاف فى تقدير المواقف.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافات الشباب خلافات الشباب



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon