انسحاب رئيس
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

انسحاب رئيس

انسحاب رئيس

 السعودية اليوم -

انسحاب رئيس

بقلم : عمرو الشوبكي

رؤساء النظم الشمولية يبقون أبدياً فى السلطة ولا يعنيهم كثيراً أو قليلاً رأى الشعب وتصويت الناس، على عكس النظم الديمقراطية التى يبقى فيها رئيس الجمهورية مدتين فقط غير قابلتين للتمديد.

وعادة ما يقدم رئيس الجمهورية على الترشح لمدة ثانية طالما يسمح له الدستور بمدتين إلا الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند الذى أقدم على ما هو نادر حين قرر عدم الترشح لولاية ثانية، بعد أن دلت مؤشرات كثيرة (من بينها استطلاعات الرأى) أنه سيخرج من الجولة الأولى فى الانتخابات نظرا لتدنى شعبيته وفشله فى إدارة كثير من الملفات كالملف الاقتصادى والسياسة الخارجية ومواجهة الهجرة والإرهاب.

كان يمكن أن يكابر الرجل، خاصة أن لديه حقا دستوريا، بالترشح لمدة ثانية، وكان يمكن أن يتصرف مثلما يفعل حكام كثيرون فى بلادنا بأن يهدم المعبد على من فيه، خاصة أن هناك كثيرا من رفاقه الاشتراكيين ناصبوه العداء وانتظروا تلك الفرصة لينقضوا على إرثه، ويترشحوا فى انتخابات الرئاسة القادمة دون أن يكون لديهم حظوظ حقيقية فى الفوز، وكان يمكن لهولاند ونكاية فى هؤلاء أن يترشح مرة أخرى ولكنه لم يفعل.

لقد قدم الرئيس الفرنسى فى خاطبه أمس الأول درسا أخلاقيا وسياسيا لكل رؤساء العالم، وقال بتجرد يثير الإعجاب والاحترام إنه سيعمل على إعطاء الفرصة لمرشح اشتراكى آخر قادر على منافسة المد اليمينى فى فرنسا والعالم، وهى لحظة صدق مع النفس تحتاج إلى ثقة وشجاعة داخلية كبيرة.

للسلطة فى كل دول العالم بريق، ولحظة التخلى عنها والاعتراف بالفشل ليست لحظة سهلة بل صعبة على النفس البشرية، ولكنها تتوارى أمام قيم عليا أخرى يعرفها الرؤساء الكبار، منها الحفاظ على الأوطان وحقن الدماء أو الحفاظ على المبادئ العليا أو الاعتراف بالفشل والقدرة على تحمل المسؤولية وهى كلها قيم لم نرها فى العالم العربى إلا نادرا، فالقاعدة كانت تقول دائما «ليس مهماً الأوطان ولا الشعوب إنما المهم خلق أمجاد شخصية والترويج لادعاءات كاذبة وانتصارات زائفة».

نعم كانت هناك استثناءات قليلة كاستقالة عبدالناصر عقب هزيمة 5 يونيو واعترافه بالخطأ وإعلانه تحمله المسؤولية كاملة ثم توجيه نقد ذاتى كامل لمنظومته السياسية كلها، المشهد العكسى رأيناه فى العراق عقب هزيمة صدام حسين وخروجه من الكويت بعد تحريرها، فقد كانت هناك فرصة لكى يترك السلطة أو يعترف بأخطائه ويراجعها، ولكنه لم يفعل وقال «لقد انتصرنا فى أم المعارك»، وربما كان تمسكه بالسلطة سببا فى تسهيل مهمة الأمريكان فى غزو العراق فى 2003 حين وجدوا بلدا منهكا وزعيما يحكم بالشعارات دون أى قوة حقيقية على الأرض.

مبارك ترك السلطة ولم يهرب عقب ثورة يناير ولم يعتبر أن الدولة تختزل فى شخص الرئيس مثلما يفعل بشار الأسد، واستقال بسلاسة تحسب له وحقن دماء كثيرة.

صحيح أن خطأه الأكبر تمثل فى بقائه فى السلطة 30 عاما وقناعته التامة بأنه لن يحدث تغيير ولا ثورة ولا حتى انتفاضة، فلم يفكر طوال كل هذه السنوات أن يقدم على إصلاح سياسى واحد حقيقى.

ما فعله هولاند غير متكرر؛ لأنه لم يترك السلطة بسبب ثورة أو هزيمة عسكرية إنما عقب ما تصوره أغلب الناس أنه فشل فى إدارة وحكم البلاد، وهو أمر يعطيه الحق من الناحية السياسية (بعيدا عن الحق الدستورى والقانونى) أن يترشح مرة ثانية ولكنه لم يفعل، فهل يمكن أن تنتقل عدوى ما فعله الرئيس الفرنسى إلى العالم العربى ونجد من يقول بشموخ «لقد فشلت فى الإدارة والحكم، ولن أترشح مرة ثانية؟!».

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب رئيس انسحاب رئيس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon