صفحة مبارك
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

صفحة مبارك

صفحة مبارك

 السعودية اليوم -

صفحة مبارك

بقلم : عمرو الشوبكي

طى صفحة مبارك يعنى بالنسبة للمعارضين الذين ينظرون للمستقبل تجاوزَ منظومة مبارك التى استمرت 30 عاما، وكانت فيها المثالب أكثر من الإيجابيات، أما بالنسبة للمؤيدين الإصلاحيين فهو يعنى أيضا تعديلَ منظومة مبارك التى سمحت لرئيس مهما كان الرأى فيه أن يبقى فى السلطة 30 عاما، وأن يختزل بديله فى توريث السلطة لنجله ويقوم بتزوير فجّ لانتخابات 2010.

ويصبح مطلوبا من الجميع أن ينظروا للمستقبل، لا الانتقام من الماضى، سواء كان شخص مبارك أو ثورة يناير، وضرورة التوافق على قيمة يناير كحدث تاريخى واستثنائى عظيم فى التاريخ المصرى، والإقرار بأنها تعثرت فى تحقيق أهدافها، لفشل الإصلاحيين الذين اجتهدوا داخل نظام مبارك مع الإصلاحيين الذين حاولوا التغيير من خارجه فى بناء دولة القانون والعدالة.

وإذا تأملا المشهد جيدا وبتروٍّ سيكتشفان أن ثورة يناير أعطت طاقة إيجابية للاثنين، أهدراها معاً، فكان يمكن أن يستمر الحزب الوطنى كوسيط سياسى بعد تعديل مساره وإصلاح أدائه (أغلبية أعضاء البرلمان الحالى، وغالبا القادم، سيكونون أعضاء سابقين فى الحزب الوطنى بدون اسمه)، بدلا من الوصول بالبلاد إلى تلك الحالة التى غُيبت فيها السياسة والأحزاب.

مشكلة مصر الآن ليست بين أنصار مبارك (ممن حافظوا على تأييدهم لمبارك رغم تخليه عن السلطة)، ولا معارضيه (الذين اختلفوا معه أثناء وجوده فى السلطة، لا من اكتشفوا أنهم معارضون له بعد أن غادرها)، فكلاهما جزء من المشهد السياسى إذا قُدر لمصر أن تتحول نحو الديمقراطية.

ومع ذلك، وتقديرا للرأى الآخر «المعارض» الذى أرسل لى العديد من الرسائل معاتبا ومختلفا مع هذا التوجه، سأنشر منها هذا التعليق المهم:

عزيزى الفاضل د. عمرو الشوبكى.. تحية طيبة وبعد..

أنا قارئ قديم لكتاباتك التى تتسم بالعقلانية والحوار البناء. أسمح لى أولا أن أعبر عن أسفى الشديد لعدم تنفيذ الحكم القضائى البات بتفعيل عضويتكم فى مجلس النواب، وهذا يثير علامات استفهام كثيرة حول تطبيق أحكام القضاء.

بالنسبة لمقالكم بتاريخ الأحد 5 /3 /2017 بعنوان (براءة مبارك).. اسمح لى أن أعرض وجهة نظرى فى نقطتين:

■ حسنى مبارك يجب ألا يكون صفحة طواها الشعب.. أنا واحد من الشعب عاصرت حقبة مبارك بالكامل.. تعلم حضرتك أن القضاء فصل فى قضية لم يتم فيها تقديم أدلة وقرائن وبراهين تثبت إدانة مبارك...

ولكن يا سيدى ثلاثون سنة من الإدارة السيئة لبلد بحجم مصر، وتدهور حاد للتعليم والصحة وتفشى الفقر وحياة سياسية انتهت بتزوير تام لانتخابات 2010 على يد رجل صناعة تدخل تدخلا سافرا فى الحياة السياسية بعلم وتحت رعاية جمال مبارك، هذه صفحة يجب ألا يطويها الشعب، بل يجب تقييم الأشخاص والأحداث من خلال النخب المعاصرة للأحداث، من أمثال حضرتك، وتوضيح حقيقة هذه الفترة للشعب، وإذا كان الدستور يعترف بثورة 25 يناير، وإذا كان لكل ثورة أسباب، فواجب معرفة من السبب وراء اندلاع الثورة.

■ بالنسبة لشهداء يناير الذين تمت تبرئة كل من اتهم بقتلهم!، فهذا من أولى مسؤوليات مجلس النواب أن يدعو السلطة التنفيذية لتفعيل مفهوم العدالة الانتقالية المنصوص عليه فى الدستور (أوافق تماما على ذلك، والحديث عن طى صفحة مبارك لا يعنى التنازل عن حقوق الشهداء ولا مفهوم العدالة الانتقالية)، وواجب النيابة العامة والقضاء ألا يقيدا قضية قتل المتظاهرين ضد مجهول.. إذا تم إخلاء سبيل كل المتهمين فإن السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية لا يمكن إخلاء سبيلها فى قضايا تمس كل أطياف الشعب.

وتقبل تقديرى واحترامى

مجدى رمضان خلاف

استشارى المياه الجوفية والبيئة

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفحة مبارك صفحة مبارك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon