فرنسا تجدد نفسها
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

فرنسا تجدد نفسها

فرنسا تجدد نفسها

 السعودية اليوم -

فرنسا تجدد نفسها

بقلم : عمرو الشوبكي

أعلنت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتقدم كل من مرشح الوسط إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ليدخلا معا فى جولة إعادة نعلن من الآن أنها محسومة لصالح مرشح الاعتدال وقيم العدالة والمساواة والديمقراطية ماكرون.

وقد حصل الفائز الأول، الذى يحلو للكثيرين أن يصنفوه بأنه يمين وسط ويرى البعض الآخر أنه يسار وسط، على 23.9% من أصوات المقترعين فى حين حصلت مرشحة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان التى حلت ثانية على 21.7% وفق النتائج الأولية التى صدرت أمس، وجاء مرشح اليمين الديجولى فرانسوا فيون فى المركز الثالث وحصل على 20% وخرج من السباق، بعد أن كان المرشح الأوفر حظا نتيجة اتهامات فساد طالته حين كان رئيسا للوزراء، وجاء رابعا مرشح اليسار المتطرف أو الثورى جان لوك ميلانشون وحصل على 19.2% من أصوات الناخبين، وجاء مرشح الحزب الاشتراكى بعيدا فى المرتبة الخامسة ليحصل على أقل قليلا من 7% من أصوات الناخبين.

وقد تجاوزت نسبة الاقتراع 75% وهى أعلى من نسبة الاقتراع فى الانتخابات السابقة (2012) وهى تؤكد أن الديمقراطية فى فرنسا مازالت صامدة، وأن الغالبية العظمى من دول الاتحاد الأوروبى بالإضافة لبريطانيا تتجاوز نسبة التصويت فيها 70% حتى تصل إلى أكثر من 80% فى البلاد الاسكندنافية.

والحقيقة أن الفوز القادم «للرئيس» ماكرون الذى يبلغ من العمر 40 عاما سيمثل عملية تجديد سياسى وجيلى هائلة للنخبة السياسية الفرنسية، فهو أول رئيس منذ تأسيس ديجول الجمهورية الخامسة عام 1958 من خارج المعسكرين التقليديين: يمين الوسط الديجولى، واليسار الاشتراكى، فكل رؤساء الجمهورية الخامسة من المعسكرين بلا استثناء (الرئيس اليمينى ديستان نجح بأصوات الديجوليين ودعمهم وإعلانه انتماءه لمدرسته حتى لو لم ينتم تنظيميا لحزبه)، فقد أسس الرجل منذ عام حركة للأمام ولم يعتمد على الماكينة التقليدية لليسار أو اليمين ونجح، كما أنه أيضا أصغر رئيس فى تاريخ فرنسا بالمعنى الجيلى.

ويمكن القول إنه كان واضحا وتجديديا فى أمور وغامضا فى أمور أخرى، فقد اعتبر ولأول مرة فى تاريخ فرنسا أن الاستعمار الفرنسى ارتكب جرائم ضد الإنسانية فى الجزائر، كما رفض الخطاب العنصرى بحق المسلمين ورفض ربط الإسلام بالإرهاب بصورة قطعية وسار عكس الموجة الرائجة فى أمريكا وأوروبا.

أصوات ماكرون الأعلى حصل عليها فى المدن الثلاث الكبرى فى فرنسا (منها العاصمة بطبيعة الحال) وتجاوز فيها الثلاثين فى المائة، على عكس مارين لوبان التى نالت أعلى نسب تصويت لها فى المناطق الريفية.

يقينا نتائج الانتخابات الفرنسية مثلت محاولة ديمقراطية لتجديد النخب السياسية السائدة، لصالح تيارات سياسية من خارج القوى التقليدية لليسار واليمين، وتمثلت أولا فى كتلة الرئيس القادم، وفى تيار اليمين المتطرف ومعهم مرشح اليسار المتطرف ميلانشون (الذى اكتسح مرشح اليسار التقليدى أى مرشح الحزب الاشتراكى هامون)، وحصلوا الثلاثة على ما يقرب من 70% من أصوات الناخبين فى تطور غير مسبوق فى تاريخ الانتخابات الفرنسية.

صحيح أن ماكينة اليمين الديجولى (نسبة لمؤسس الجمهورية الخامسة وزعيم فرنسا الكبير الجنرال ديجول) ظلت متماسكة وحصل مرشحها فيون على 20% من الأصوات ولولا فضائحه المالية لكان ضمن المرشحين فى جولة الإعادة، إلا أن هذا لا ينفى سيطرة مرشحى القوى الجديدة على المشهد السياسى الفرنسى.

يقينا «الرئيس القادم» إيمانويل ماكرون لن يفعل معجزات ولكنه سيمثل حائط صد أمام صعود خطاب اليمين المتطرف واللغة الشعبوية التى هلل لها البعض فى بلادنا، متصورا أن العالم كله يمكن أن يكون نسخا كربونية من نماذج المتاجرة بآلام الشعوب ونشر خطاب الكراهية.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تجدد نفسها فرنسا تجدد نفسها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon