فرنسا تجدد نفسها
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

فرنسا تجدد نفسها

فرنسا تجدد نفسها

 السعودية اليوم -

فرنسا تجدد نفسها

بقلم : عمرو الشوبكي

أعلنت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتقدم كل من مرشح الوسط إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ليدخلا معا فى جولة إعادة نعلن من الآن أنها محسومة لصالح مرشح الاعتدال وقيم العدالة والمساواة والديمقراطية ماكرون.

وقد حصل الفائز الأول، الذى يحلو للكثيرين أن يصنفوه بأنه يمين وسط ويرى البعض الآخر أنه يسار وسط، على 23.9% من أصوات المقترعين فى حين حصلت مرشحة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان التى حلت ثانية على 21.7% وفق النتائج الأولية التى صدرت أمس، وجاء مرشح اليمين الديجولى فرانسوا فيون فى المركز الثالث وحصل على 20% وخرج من السباق، بعد أن كان المرشح الأوفر حظا نتيجة اتهامات فساد طالته حين كان رئيسا للوزراء، وجاء رابعا مرشح اليسار المتطرف أو الثورى جان لوك ميلانشون وحصل على 19.2% من أصوات الناخبين، وجاء مرشح الحزب الاشتراكى بعيدا فى المرتبة الخامسة ليحصل على أقل قليلا من 7% من أصوات الناخبين.

وقد تجاوزت نسبة الاقتراع 75% وهى أعلى من نسبة الاقتراع فى الانتخابات السابقة (2012) وهى تؤكد أن الديمقراطية فى فرنسا مازالت صامدة، وأن الغالبية العظمى من دول الاتحاد الأوروبى بالإضافة لبريطانيا تتجاوز نسبة التصويت فيها 70% حتى تصل إلى أكثر من 80% فى البلاد الاسكندنافية.

والحقيقة أن الفوز القادم «للرئيس» ماكرون الذى يبلغ من العمر 40 عاما سيمثل عملية تجديد سياسى وجيلى هائلة للنخبة السياسية الفرنسية، فهو أول رئيس منذ تأسيس ديجول الجمهورية الخامسة عام 1958 من خارج المعسكرين التقليديين: يمين الوسط الديجولى، واليسار الاشتراكى، فكل رؤساء الجمهورية الخامسة من المعسكرين بلا استثناء (الرئيس اليمينى ديستان نجح بأصوات الديجوليين ودعمهم وإعلانه انتماءه لمدرسته حتى لو لم ينتم تنظيميا لحزبه)، فقد أسس الرجل منذ عام حركة للأمام ولم يعتمد على الماكينة التقليدية لليسار أو اليمين ونجح، كما أنه أيضا أصغر رئيس فى تاريخ فرنسا بالمعنى الجيلى.

ويمكن القول إنه كان واضحا وتجديديا فى أمور وغامضا فى أمور أخرى، فقد اعتبر ولأول مرة فى تاريخ فرنسا أن الاستعمار الفرنسى ارتكب جرائم ضد الإنسانية فى الجزائر، كما رفض الخطاب العنصرى بحق المسلمين ورفض ربط الإسلام بالإرهاب بصورة قطعية وسار عكس الموجة الرائجة فى أمريكا وأوروبا.

أصوات ماكرون الأعلى حصل عليها فى المدن الثلاث الكبرى فى فرنسا (منها العاصمة بطبيعة الحال) وتجاوز فيها الثلاثين فى المائة، على عكس مارين لوبان التى نالت أعلى نسب تصويت لها فى المناطق الريفية.

يقينا نتائج الانتخابات الفرنسية مثلت محاولة ديمقراطية لتجديد النخب السياسية السائدة، لصالح تيارات سياسية من خارج القوى التقليدية لليسار واليمين، وتمثلت أولا فى كتلة الرئيس القادم، وفى تيار اليمين المتطرف ومعهم مرشح اليسار المتطرف ميلانشون (الذى اكتسح مرشح اليسار التقليدى أى مرشح الحزب الاشتراكى هامون)، وحصلوا الثلاثة على ما يقرب من 70% من أصوات الناخبين فى تطور غير مسبوق فى تاريخ الانتخابات الفرنسية.

صحيح أن ماكينة اليمين الديجولى (نسبة لمؤسس الجمهورية الخامسة وزعيم فرنسا الكبير الجنرال ديجول) ظلت متماسكة وحصل مرشحها فيون على 20% من الأصوات ولولا فضائحه المالية لكان ضمن المرشحين فى جولة الإعادة، إلا أن هذا لا ينفى سيطرة مرشحى القوى الجديدة على المشهد السياسى الفرنسى.

يقينا «الرئيس القادم» إيمانويل ماكرون لن يفعل معجزات ولكنه سيمثل حائط صد أمام صعود خطاب اليمين المتطرف واللغة الشعبوية التى هلل لها البعض فى بلادنا، متصورا أن العالم كله يمكن أن يكون نسخا كربونية من نماذج المتاجرة بآلام الشعوب ونشر خطاب الكراهية.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تجدد نفسها فرنسا تجدد نفسها



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon