إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

 السعودية اليوم -

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

بقلم : عمرو الشوبكي

اتهام برنامج تليفزيونى واحد، يقدمه صحفى وكاتب وإعلامى واحد (فقط واحد)، بأن ما يقوله سيُسقط الدولة هو أمرٌ كارثى يعقّد مشاكلنا ولا يحلها.

سرمن الذى يهدد الدولة؟ إعلامى ينتقد ويهاجم (ومن حق الآخرين أن يختلفوا مع بعض أو كل ما يقول، ويهاجموه أيضا مثلما يحدث تقريبا يوميا)، أم سوء الأداء والرعب من الصوت المختلف وإهدار أحكام القضاء وتشغيل البلطجية وإطلاقهم على خلق الله واعتبار دولة القانون فى إجازة لأن تنفيذ الأحكام تتحكم فيها الأهواء والمزاج الأمنى؟!.

من سيُسقط الدولة: هل هو إعلامى واحد مهما كانت قيمته ووزنه وتأثيره، أم سوء الأداء والتخبط السياسى والبرلمانى؟ هل الخطر أن يتكلم أحد عن الواقع المرير الذى تعيشه البلاد، أم الخطر ألا نواجه هذا الواقع المرير برؤية سياسية واقتصادية جديدة تعترف ولو لمرة بأوجه القصور، وهى كثيرة، لا أن تكتم الأصوات وتعتبر المختلف سيهدم الدولة؟.

الدولة فى مصر مهددة الآن من داخلها بسبب سوء الأداء، لا من كلمتين فى صحيفة أو برنامج تليفزيونى، وأن الإصرار على إخفاء مشاكلنا بزرع الرعب والخوف فى نفوس الناس من أخطار لا علاقة لها بالأخطار الحقيقية هو أكبر تهديد للدولة المصرية.

إن أسوأ تهديد للدولة هو الخطاب السياسى المرتبك الذى يحمل توجهات عكس بعضها البعض على خلاف معظم مراحلنا التاريخية المعاصرة، فحين كنا نطالب بالاستقلال والدستور، كان حزب الوفد الوطنى الليبرالى يقود المشهد السياسى، وحين ارتدت الوطنية المصرية رداءها العربى وقادت حركات التحرر الوطنى فى العالم الثالث كله ضد الاستعمار وانتصرت عليه كان خطاب عبدالناصر ومفرداته.

أما الآن، فنحن نقول الشىء وعكسه، فالغرب نتهمه كل يوم بالتآمر علينا، وأمريكا متهمة منذ العراق (رغم أنها فشلت هناك) بالتآمر علينا لإسقاط الدولة، ومع ذلك حرصنا على أن ننال دعمها من أجل الحصول على قرض الصندوق الدولى، ونسعى كل يوم لجذب السياحة الأجنبية والاستثمار الأجنبى، وننسى أو نتناسى أنه فى ظل اللغة السياسية المرتبكة لن يأتى استثمار ولا سياحة، ليس بسبب انتقادات عيسى، وإنما بسبب أدائنا السيئ.

سوء أدائنا الداخلى والخارجى هو أكبر تهديد للدولة المصرية، فلم أقابل مسؤولا مرموقا (أغلبهم مسؤولون سابقون) من داخل الدولة المصرية، وليس- لا سمح الله- من حركة معارضة (منهم اثنان من وزراء الخارجية السابقين من أبناء الدولة الوطنية المصرية)، إلا واعتبر أن تصويتنا مع القرار الروسى والفرنسى «خيبة ثقيلة» لم يعرفها أى بلد.. وطبعا تقديمُنا مشروع قرار فى مجلس الأمن يدين الاستيطان ثم تراجعنا عنه جزءٌ من حالة التخبط وسوء التقدير.

هل سوء اختيار المسؤولين، وسوء أداء البرلمان ورئيسه، وإحساس قطاع متزايد من الناس بأن هناك انفصالا بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية وعموم المواطنين لا يهدد الدولة؟، وهل قضاء بعض النواب ساعات فى شتم برنامج تليفزيونى بدلا من الحديث عن ارتفاع الأسعار وسياسات الحماية الاجتماعية وأحكام القضاء المهدرة ومظالم السجون واتفاقية قرض الصندوق التى لم تعرض من الأصل على البرلمان أمرٌ يُريح الرأى العام ويدعم الدولة، أم يهددها؟.

سوء الأداء، وغياب السياسة، ورفع شعارات بلا مضمون، والانتهاكات الأمنية، وغياب العدل ودولة القانون.. هى كلها أكبر تهديد للدولة المصرية وليس برنامج إبراهيم عيسى.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon