إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

 السعودية اليوم -

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة

بقلم : عمرو الشوبكي

اتهام برنامج تليفزيونى واحد، يقدمه صحفى وكاتب وإعلامى واحد (فقط واحد)، بأن ما يقوله سيُسقط الدولة هو أمرٌ كارثى يعقّد مشاكلنا ولا يحلها.

سرمن الذى يهدد الدولة؟ إعلامى ينتقد ويهاجم (ومن حق الآخرين أن يختلفوا مع بعض أو كل ما يقول، ويهاجموه أيضا مثلما يحدث تقريبا يوميا)، أم سوء الأداء والرعب من الصوت المختلف وإهدار أحكام القضاء وتشغيل البلطجية وإطلاقهم على خلق الله واعتبار دولة القانون فى إجازة لأن تنفيذ الأحكام تتحكم فيها الأهواء والمزاج الأمنى؟!.

من سيُسقط الدولة: هل هو إعلامى واحد مهما كانت قيمته ووزنه وتأثيره، أم سوء الأداء والتخبط السياسى والبرلمانى؟ هل الخطر أن يتكلم أحد عن الواقع المرير الذى تعيشه البلاد، أم الخطر ألا نواجه هذا الواقع المرير برؤية سياسية واقتصادية جديدة تعترف ولو لمرة بأوجه القصور، وهى كثيرة، لا أن تكتم الأصوات وتعتبر المختلف سيهدم الدولة؟.

الدولة فى مصر مهددة الآن من داخلها بسبب سوء الأداء، لا من كلمتين فى صحيفة أو برنامج تليفزيونى، وأن الإصرار على إخفاء مشاكلنا بزرع الرعب والخوف فى نفوس الناس من أخطار لا علاقة لها بالأخطار الحقيقية هو أكبر تهديد للدولة المصرية.

إن أسوأ تهديد للدولة هو الخطاب السياسى المرتبك الذى يحمل توجهات عكس بعضها البعض على خلاف معظم مراحلنا التاريخية المعاصرة، فحين كنا نطالب بالاستقلال والدستور، كان حزب الوفد الوطنى الليبرالى يقود المشهد السياسى، وحين ارتدت الوطنية المصرية رداءها العربى وقادت حركات التحرر الوطنى فى العالم الثالث كله ضد الاستعمار وانتصرت عليه كان خطاب عبدالناصر ومفرداته.

أما الآن، فنحن نقول الشىء وعكسه، فالغرب نتهمه كل يوم بالتآمر علينا، وأمريكا متهمة منذ العراق (رغم أنها فشلت هناك) بالتآمر علينا لإسقاط الدولة، ومع ذلك حرصنا على أن ننال دعمها من أجل الحصول على قرض الصندوق الدولى، ونسعى كل يوم لجذب السياحة الأجنبية والاستثمار الأجنبى، وننسى أو نتناسى أنه فى ظل اللغة السياسية المرتبكة لن يأتى استثمار ولا سياحة، ليس بسبب انتقادات عيسى، وإنما بسبب أدائنا السيئ.

سوء أدائنا الداخلى والخارجى هو أكبر تهديد للدولة المصرية، فلم أقابل مسؤولا مرموقا (أغلبهم مسؤولون سابقون) من داخل الدولة المصرية، وليس- لا سمح الله- من حركة معارضة (منهم اثنان من وزراء الخارجية السابقين من أبناء الدولة الوطنية المصرية)، إلا واعتبر أن تصويتنا مع القرار الروسى والفرنسى «خيبة ثقيلة» لم يعرفها أى بلد.. وطبعا تقديمُنا مشروع قرار فى مجلس الأمن يدين الاستيطان ثم تراجعنا عنه جزءٌ من حالة التخبط وسوء التقدير.

هل سوء اختيار المسؤولين، وسوء أداء البرلمان ورئيسه، وإحساس قطاع متزايد من الناس بأن هناك انفصالا بين مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية وعموم المواطنين لا يهدد الدولة؟، وهل قضاء بعض النواب ساعات فى شتم برنامج تليفزيونى بدلا من الحديث عن ارتفاع الأسعار وسياسات الحماية الاجتماعية وأحكام القضاء المهدرة ومظالم السجون واتفاقية قرض الصندوق التى لم تعرض من الأصل على البرلمان أمرٌ يُريح الرأى العام ويدعم الدولة، أم يهددها؟.

سوء الأداء، وغياب السياسة، ورفع شعارات بلا مضمون، والانتهاكات الأمنية، وغياب العدل ودولة القانون.. هى كلها أكبر تهديد للدولة المصرية وليس برنامج إبراهيم عيسى.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة إبراهيم عيسى لن يسقط الدولة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon