اشتباك بالتونسى 22
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

اشتباك بالتونسى 2-2

اشتباك بالتونسى 2-2

 السعودية اليوم -

اشتباك بالتونسى 22

بقلم : عمرو الشوبكي

فيلم «اشتباك» هو واحد من الأفلام القليلة التى ظهرت مؤخرا على الساحة الفنية المصرية، وأثارت ردود فعل واسعة وكأنه حدث سياسى وليس فيلما سينمائيا، فقد دعمه تيار واسع، وهاجمه تيار واسع أيضا، صحيح أن بعضه انتمى إلى كتائب الجهل النشيط، التى وصفت الفيلم بأنه إخوان وجزء من المؤامرة الكونية على مصر، وكأنها تتحدث عن فيلم آخر لا علاقة له بـ«اشتباك» محمد دياب، فى حين استقبله الجمهور التونسى بحفاوة منقطعة النظير، فى مشهد لم يتكرر منذ سنوات.

الفيلم يتحدث عن عربة ترحيلات ضمت الأطياف السياسية والاجتماعية المتصارعة فى مصر، ويرصد الفترة التى أعقبت 3 يوليو وعزل محمد مرسى، والمصادمات الدموية التى شهدتها المدن المصرية بين الإخوان وأنصارهم من جانب، وبين القوى الداعمة للجيش والتغيير الذى حدث عقب 30 يونيو من جانب آخر.

عربة الترحيلات هى صورة من مصر، والمعنى السياسى الأهم الذى أرسلته للمشاهد هو أن المجتمع الذى يفشل فى التعايش مع بعضه سيجد دائما سلطة مستبدة تقمعه وتفرض عليه الوصاية، وإذا أراد أن يتحرر من هذه السلطة فعليه أن يُبدى قدرة على التعايش الداخلى بين أطرافه المختلفة.

الرسالة كانت بالمعنى العام أو الواسع دقيقة وذات دلالة، صحيح أن أطراف التعايش الذى تحدث عنهم الفيلم هم ثلاثة: مؤيدو النظام الجديد، وشباب أقرب إلى بروفايل شباب الثورة المدنى، وأخيرا الإخوان المسلمون، وهنا سيقول البعض- وهم محقون- كيف يمكن قبول مَن حمل السلاح وحرَّض على القتل من جماعة الإخوان فى أى صيغة تعايش؟!

الحقيقة أن الفيلم أدان الإخوان بحدة وعمق بعيدا عن الكلام الأهبل الذى يردده البعض فى مصر، حين عرض بشكل بارع كيف يعمل تنظيمهم المغلق، وقدم التسلسل التنظيمى داخل الجماعة، وهو مشهد اختصر بإبداع كبير رسائل دكتوراه عديدة عن تنظيم الإخوان، فأظهر ثقافة السمع والطاعة، وتعدد المستويات التنظيمية داخل الجماعة، والفارق بين الأخ العامل والأخ المساعد أو المحب، كل ذلك لخصه الفيلم ببساطة فى الحوار الذى تم بين أعضاء الجماعة فيما بينهم، وكيف أن ما قاله سيد قطب فى كتب كثيرة عن العزلة الشعورية (بمعنى الانفصال الشعورى عن المجتمع) والاستعلاء الإيمانى على الناس العادية من خلق الله أظهره الفيلم فى دقائق ببراعة وحرفية غير مسبوقة فى كل الأعمال الفنية التى خرجت عن الإخوان، ودون أى ابتذال.

وظلت قضية الفيلم الأساسية أنه بصرف النظر عمن المخطئ ومَن الذى يتحمل أكثر مسؤولية الفشل، فإن الحصيلة النهائية تقول إن فشل المجتمع ونخبته السياسية فى التعايش مع بعضهم البعض (حتى لو كان السبب فى ذلك هو الإخوان فقط) فالنتيجة واحدة، هى مجىء قوة قهرية أو جبرية تحكم البلاد.

والحقيقة أن الفيلم عبر بإبداع فنى رائع عن هذه المعادلة، التى لم يختلف عليها حتى معظم مَن أيدوا تدخل الجيش فى 3 يوليو، وهى أنه لم يكن هناك بديل إلا استدعاء قوة إجبار أو كما سبق أن سميناها (سلطة الوصاية)، التى مهما قيل عن أنها لم تحاول بعد ذلك أن تحل هذه الانقسامات السياسية، بل يرى البعض أنها عمقتها، إلا أن تدخلها لم يكن سيحدث لولا الفشل الذى تتحمله جميع القوى المشاركة فى ثورة يناير.

فى الحقيقة نحن أمام فيلم رفيع المستوى من الناحية الفنية ومن ناحية الرسالة السياسية، ولذا حاربه البعض فى مصر، ورحب به كل صاحب عقل وحس فنى أو سياسى، حتى لو اختلف مع بعض مضامينه.

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباك بالتونسى 22 اشتباك بالتونسى 22



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon