كراهية المسيحيين
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرات إيرانية بعد دخولها المجال الجوي
أخر الأخبار

كراهية المسيحيين

كراهية المسيحيين

 السعودية اليوم -

كراهية المسيحيين

بقلم : عمرو الشوبكي

تلقيت العديد من الرسائل تعليقاً على مقالات الأسبوع الماضى التى كتبتها حول الحادث الإرهابى الذى استهدف المسيحيين فى المنيا، وأسفر عن سقوط 30 شهيداً كانوا فى رحلة للصلاة فى أحد الأديرة.

وقد أرسل لى المثقف العزيز الدكتور جمال ميخائيل رسالة مهمة تضمنت الآتى:

الصديق العزيز دكتور عمرو..

بعد تحياتى..

أتفق معك تماماً فيما تذهب إليه من أن ما يواجه أقباط مصر يحمل صبغة سياسية وصراعاً على السلطة، قبل أن يكون دينياً طائفياً. وأتفق معك أيضاً فى أنه يتم صبغ هذا التحريض بغطاء دينى.

لكنى أختلف معك فى أولويات المواجهة. نعم نحن فى حاجة إلى إصلاحات سياسية كثيرة، على وجه العموم. لكنى أعتقد أن البيئة الحاضنة للإرهاب ضد الأقباط لا تقوم على خلفية سياسية فى المقام الأول ولكنها تقوم على خلفية طائفية دينية، تقوم على كراهية الأقباط وتكفيرهم. المعتدلون فى هذه البيئة الحاضنة ربما لا يذهبون للكراهية والعنف، لكنهم يَرَوْن أن القبطى هو «الآخر».. من أهل ذمة، يجب أن (أتكرم) بمعاملته معاملة حسنة.. إلى آخر هذه المقولات التى تحمل معنى التفوق والاستعلاء، هذه هى البيئة الحاضنة تستوعب الخلفية السياسية المقنعة بالدِّين وتقدم لها أفضل ما يمكن لتغلغلها ونموها.

إذا أردنا محاربة «العنصر الجديد» فيجب علينا حرمانه من هذه البيئة المثالية، أى محاربة الطائفية التى تجذرت فى قطاعات واسعة من مجتمعنا.

ولكى أقدم مثلا بسيطا من أرض الواقع، أدعوك لمتابعة بعض ردود الفعل على أحداث الإرهاب. بصرف النظر عن ردود الفعل «الطبيعية» التى أدانت الحادث بشكل كامل وتضامنت بشكل كامل مع الضحايا.

فهناك من يخرج ليناقش أو يعترض على كون الضحايا شهداء، وهل يجوز الترحم عليهم، وأن الإرهاب موجود فى كل مكان. هناك من خرج بعد الأحداث مباشرة ليقول: إلا دينى وإلا إسلامى وإلا رسولى!! هذه ردود فعل ناس عادية نجد أنهم فى قمة المأساة الإنسانية، تتغلب طائفيتهم على إنسانيتهم تماما.

أنقل لك مثالاً من بوست سيدة مسلمة غير محجبة لها متابعون كثيرون عشية المأساة:

كل يوم يموت آلاف المسلمين فى كل بقاع العالم ومع ذلك لم نتهم ديانة أحد بالإرهاب ولا طلبنا تغيير خطاب أحد ولا كتب عقيدة أحد

البقاء لله فى المصريين الذين ماتوا.

إنما دينى وكتابى ورسولى خط أحمر.

إذا لم نجتث العنصرية والطائفية المتجذرة فى مجتمعنا، لن يجدى أى إصلاح سياسى بالمرة، أو تكون نتيجته غير فعالة فى اقتلاع المشكلة من جذورها.

خالص التحية والود.

خلافى مع ما جاء فى رسالة الدكتور المثقف جمال ميخائيل أنها خلطت بين أزمة المجتمع الذى يعانى من الأمية والطائفية وانهيار التعليم وسيطرة الخرافة والمفاهيم الدينية المتخلفة، وهى أزمات تؤثر سلباً على تقدم المجتمع وتحديثه وتعوق تبنيه لقيم المواطنة، كما أنها تتسبب فى نوعية من حوادث العنف الطائفية منذ الزاوية الحمراء مروراً بالكشح وانتهاء بطرد الأقباط أكثر من مرة من منازلهم فى المنيا، وغيرها من مظاهر التمييز فى الوظائف العامة، ولكنها لا علاقة لها بالوافد الجديد الذى تمثل فى رواية الانتقام السياسى التى راجت فى مصر عقب سقوط حكم الإخوان واعتبرت الأقباط هم ذراع النظام السياسى وشركاء فى قتل المسلمين وإسقاط الحكم الإسلامى وكأنهم وحدهم الذين خرجوا فى 30 يونيو وليس غالبية الشعب المصرى.

ولا تجد من يرد على هذه المقولات ويدحضها (والمقصود الرد على الاتهامات الباطلة بحق دور المسيحيين الوطنى فى 30 يونيو وليس إتمام عملية الإصلاح السياسى) وهى المسؤول الأول والرئيسى عن سقوط 110 شهداء فى 6 أشهر، وليس المناخ الطائفى المسؤول عن نوعية أخرى من الحوادث، وهو فى النهاية عدد من الضحايا لم تعرفه مصر منذ أسست جمهوريتها عام 1954 وحتى الآن.

المصدر : صحيفة المصري اليوم

arabstoday

GMT 15:55 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ماذا بعد انتهاء الحرب؟!

GMT 08:55 2024 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الاعتدال الفاعل

GMT 18:48 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نتنياهو

GMT 17:18 2023 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عودة للحروب الوطنية

GMT 08:40 2023 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس من أفغانستان والعراق لغزة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كراهية المسيحيين كراهية المسيحيين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon